عام استثنائي للأمن السعودي

عنوانه اليقظة والتحديث الإداري

عام استثنائي للأمن السعودي
TT

عام استثنائي للأمن السعودي

عام استثنائي للأمن السعودي

في يوليو (تموز) 2017، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية ومؤسساتها الكبرى في المملكة العربية السعودية، في أوسع وأعمق عملية دمج وفصل وإعادة مراجعة لكثير من الهياكل الإدارية والمهام الأمنية.
ولعل أبرز تغيير هيكلي خضعت له المؤسسة الأمنية هو استحداث اسم «رئاسة أمن الدولة» ضمن هيكلة إدارية عصرية، وإدماج عدة مؤسسات مع واحدة من أكثر المؤسسات الأمنية إنجازاً في المنطقة. وتستهدف هذه الهيكلة، كما هو واضح، استيعاب المتغيرات، ومواجهة التحديات الأمنية بقدر عالٍ من المرونة والجاهزية والقدرة على التحرك السريع لمواجهة أي طارئ.
وفي تركيز واضح على أهمية الفاعلية والمرونة، اقتضت الهيكلة الجديدة للمؤسسة الأمنية أن تجتمع تحت مظلة الجهاز الجديد (رئاسة أمن الدولة) مؤسسات عريقة، مثل المديرية العامة للمباحث، وقوات الأمن الخاصة وقوات الطوارئ الخاصة، وطيران الأمن والإدارة العامة للشؤون الفنية ومركز المعلومات الوطني، وكل ما يتعلق بمهمات مكافحة الإرهاب وتمويله، والتحريات المالية.
ومن ثمّ قضى الأمر الملكي بإسناد مهمة رئاسة الجهاز الجديد لشخصية أمنية سعودية بارزة؛ هو الفريق أول عبد العزيز بن محمد الهويريني، الذي يُعدّ واحداً من ألمع القيادات الأمنية السعودية، وقد عُيِّن في هذا المنصب بمرتبة وزير. كما تضمن الأمر الملكي تعيين عبد الله بن عبد الكريم العيسى مساعداً لرئيس أمن الدولة بمرتبة وزير، وهو أحد الخبرات القضائية والإدارية المتميزة، وقد أُسنِدَت إليه مهمة وكالة الوزارة للشؤون الأمنية في وزارة الداخلية لسنوات طويلة.

حراسة التنمية
وفي مجال المهام والأدوار الأمنية، واصلت مؤسسات الأمن السعودية ممارسة مهامها بكفاءة واقتدار محققة العديد من الإنجازات الكبرى في أعمالها، خصوصاً في مواجهة أخطر قضيتين رئيسيتين تواجهان السعودية والعالم، وهما: الإرهاب وتهريب المخدرات. كذلك أدارت مؤسسات الأمن بالشراكة مع مؤسسات الدولة واحداً من أضخم مواسم الحج هذا العام، الذي اعتُبِر بالمقاييس الوطنية السعودية نجاحاً إدارياً وأمنياً بامتياز.
وخلال هذا العام أيضاً واصلت المنظومة الأمنية السعودية أعمالها وإنجازاتها في حراسة التنمية السعودية وضبط العابثين بأمن الوطن واستقراره، من خلال مواجهة الإرهاب وما يرتبط به. وفي هذا السياق تشير تقارير العام الماضي إلى تنفيذ عمليات استباقية كبرى في مواجهة الإرهاب وداعميه، إضافة إلى النجاحات المتتالية في ضبط المخدرات وتأمين الحدود البرية والبحرية السعودية ضد التهريب والتسلل بجميع أنواعه.

التصدي للإرهاب

مع مطلع يناير (كانون الثاني) عام 2017، أعلنت وزارة الداخلية السعودية أنها قبضت على ثلاثة عناصر إجرامية شاركوا في خطف القاضي محمد عبد الله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف، ثم أعلنت الداخلية السعودية، مطلع الشهر أيضاً، عن مقتل عنصرين وصفتهما بـ«العناصر الإرهابية الخطيرة» بعد محاصرتهما في منزل بأحد الأحياء السكنية في العاصمة الرياض، ووجدت في مقرهما أحزمة ناسفة وقنبلة يدوية إضافة إلى مواد كيميائية كانت تعد لتصنيع المتفجرات. وتقول تقارير أمنية إن العنصرين اتخذا من موقعهما مقرّاً لتصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة التي استُخدِمَت في تنفيذ عمليات سابقة بالمملكة.
وفي شهر مارس (آذار) من العام ذاته، تمكَّنَت الأجهزة الأمنية السعودية من القضاء على عدد من الإرهابيين بعد مداهمة مفاجئة لإحدى المزارع شمال العوامية في المنطقة الشرقية. وفي إنجاز ملموس آخر، أعلنت المؤسسة الأمنية في يونيو (حزيران) 2017 أن قوات الأمن السعودية أحبطت عملاً إرهابياً كان يستهدف أمن المسجد الحرام.
وفي مجال الأمن السياسي والإرهاب، وفي ضوء التزام السعودية بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، أصدرت السعودية في الشهر نفسه، في يونيو (حزيران)، بياناً صنّفت فيه 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب والملاحقة. وفي السياق ذاته، أصدرت رئاسة أمن الدولة في سبتمبر (أيلول) من هذا العام أول بياناتها بعد تشكيلها الجديد كشفت فيه عن الإطاحة بخلايا إرهابية واستخباراتية معادية جهّزت انتحاريين لتنفيذ هجمات إرهابية ضد منشآت حيوية تابعة لوزارة الدفاع.
وفي مجال ملاحقة الإرهاب خارج الحدود كشفت مؤسسات الأمن السعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) عن قائمة تضم 40 اسماً لقيادات وعناصر مسؤولة عن تخطيط وتنفيذ ودعم الأنشطة الإرهابية المختلفة في جماعة الحوثي بوصفها جماعة إرهابية.
وفي النصف الأول من سبتمبر 2017، أعلنت رئاسة أمن الدولة في السعودية أنها، ومن خلال متابعتها للتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها وتعقب القائمين عليها، تمكَّنَت، وفي عملية نوعية، من اكتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم داعش كان يستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع في الرياض بعملية انتحارية باستخدام أحزمة ناسفة.
ومع مطلع الشهر التالي، 5 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن الجهاز الأمني السعودي أنه تم القبض على 5 أشخاص ومداهمة 3 مواقع مرتبطة بخلية «داعش» في الرياض، وقتل 2 من أفراد التنظيم داعش في موقعين. وتبع ذلك إعلان السعودية عن كيانين في اليمن، و11 اسماً لأشخاص قادة وممولين وداعمين لتنظيمي القاعدة وداعش.

مكافحة المخدرات
وفي مجال مكافحة المخدرات، التي تُعدّ التجارة الثالثة في العالم بعد النفط والسلاح، أعلنت أجهزة مكافحة المخدرات السعودية مع مطلع العام الإطاحة بشبكة إجرامية بمنطقة مكة المكرمة تمتهن تهريب أقراص الإمفيتامين وترويجها، وقبضت على عناصرها وعددهم 3، اثنان منهما يحملان الجنسية السعودية والآخر صيني. وقد تم ضبط 2.300.000 قرص إمفيتامين (كبتاغون).
وكشفت بيانات الداخلية السعودية التي نشرتها، في مايو (أيار) 2017، أن مجموع ما تم ضبطه من مواد مخدرة في العمليات الأمنية خلال ستة أشهر يزيد عن 21 مليون قرص إمفيتامين (كبتاغون)، و19 طناً من الحشيش، و12 كيلوغراماً من الهيروين الخام، و219 كغم من الكوكايين، ونحو 23 كغم من مادة الشبو المخدرة.
وفي كشف مستقل لحساب عام 2017 ذكرت تقارير حرس الحدود السعودي، وهي قوة أمنية ضاربة، أنها تمكنت من ضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في عدة عمليات أمنية، كما ضبطت أكثر من 22 طناً من الحشيش و2311 كيلوغراماً من مادة القات، بالإضافة إلى ما يقرب من 1.5 مليون قرص دواء خاضع لتنظيم التداول الطبي. وفي العمليات ذاتها ضبَطَت السلطات السعودية نحو 5500 قطعة سلاح متنوعة، و14 ألف طلقة ذخيرة.

وطن بلا مخالف
ولم يكد عام 2017 ينتهي حتى أطلقت مؤسسات الدولة مرحلة جديدة من حملة «وطن بلا مخالف» (بدأت قبل نحو 3 أعوام) في محاولة لضبط مخالفي نظام العمل والإقامة والحد من التدفق غير القانوني للوافدين سواء من خلال الحدود أو التخلف عن السفر بعد أداء مناسك الحج والعمرة. وكانت الحملة قد انطلقت في مارس بإعطاء فرصة لتسوية أوضاع مخالفي نظام الإقامة والعمل. وفي نهاية العام نوفمبر (تشرين الثاني) انطلقت المرحلة الميدانية الجديدة من الحملة لتشهد توسيع دائرة المشاركة لأكثر من 19 جهة حكومية. وقد حققت الحملة في أسابيعها الثلاثة الأولى ضبط ما يقرب من 140 ألف مخالف، أكثر من نصفهم مخالفون لنظام الإقامة والبقية مخالفون لنظام العمل ونظام الحدود.


مقالات ذات صلة

لماذا تُصعِّد إيران هجماتها ضد منشآت الطاقة الخليجية؟

الخليج تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

لماذا تُصعِّد إيران هجماتها ضد منشآت الطاقة الخليجية؟

عكست الاعتداءات الإيرانية على منشآت النفط في البحرين والكويت ودول مجلس التعاون السلوك العدواني لإيران المزعزع للاستقرار في المنطقة.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

الدفاعات السعودية تعترض وتدمر صاروخ «كروز» خلال الساعات الماضية

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أنه جرى خلال الساعات الماضية اعتراض وتدمير صاروخ من نوع «كروز».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد قارب صيد يبحر في مياه الخليج العربي بمدينة الكويت (أ.ف.ب)

تداعيات الحرب تهبط بالنشاط التجاري في الكويت لأدنى مستوياته منذ 2022

أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تراجع ملحوظ في أداء القطاع الخاص الكويتي غير المنتج للنفط خلال شهر مارس.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

هجمات إيرانية تستهدف منشآت طاقة في الكويت والإمارات

تعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت، لاستهداف بطائرات مُسيَّرة، بينما علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز، على أثر سقوط شظايا.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في جدة (واس) p-circle 00:21

محمد بن سلمان وميلوني يبحثان تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

جبير الأنصاري (الرياض)

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.