الضباب يربك الملاحة في مطارات الإمارات

مطار دبي الدولي - أرشيفية (رويترز)
مطار دبي الدولي - أرشيفية (رويترز)
TT

الضباب يربك الملاحة في مطارات الإمارات

مطار دبي الدولي - أرشيفية (رويترز)
مطار دبي الدولي - أرشيفية (رويترز)

تشهد حركة الطيران في المطارات الكبرى في دولة الإمارات اضطرابا شديدا اليوم (الأحد) مع الإعلان عن إلغاء وتأجيل عشرات الرحلات بسبب موجة من الضباب الكثيف، في وقت يستعد آلاف المقيمين الأجانب للسفر لقضاء أعياد الميلاد في بلدانهم.
وفي مطار دبي الدولي، ألغيت أكثر من 15 رحلة مغادرة وأرجئت ستون رحلة أخرى على الأقل وجرى تغيير مسار عشرات الرحلات القادمة بين منتصف الليل وصباح الأحد، بحسب ما أظهرت لائحة الطائرات المغادرة والقادمة على موقع المطار.
من جهتها، قالت مجموعة «طيران الإمارات» على موقعها إن «حركة الرحلات القادمة والمغادرة من مطار دبي الدولي تأثرت بالضباب في صباح يوم 24 ديسمبر (كانون الأول)»، معلنة عن إلغاء عشر رحلات إلى مدن مختلفة بينها طهران وبودابست وهونغ كونغ.
ونصحت المجموعة المسافرين المغادرين أو القادمين إلى مطار دبي الدولي بالتحقق من حالة رحلتهم قبل التوجه إلى المطار.
وانسحب إلغاء الرحلات وتأجيلها على مطارات أخرى في الدولة الخليجية وأهمها أبوظبي والشارقة.
وتشهد دولة الإمارات موجة ضباب منذ الجمعة اشتدت ليل السبت الأحد وسط ارتفاع في درجات الرطوبة التي بلغت مستوى 95 في المائة في معظم الإمارات.
وحذرت أجهزة الشرطة في مناطق مختلفة من انعدام الرؤية بسبب الضباب الذي توقع مركز الأرصاد أن يستمر ليومين إضافيين. وقالت شرطة دبي على حسابها على «تويتر»: «يوجد ضباب على جميع مناطق إمارة دبي، يرجى اتخاذ الحيطة والحذر وترك مسافة كافية ما بين المركبات».
ويأتي اضطراب حركة الطيران في وقت تستعد أعداد كبيرة من المقيمين الأجانب في دبي والإمارات الأخرى للسفر لقضاء أمسية عيد الميلاد التي تصادف مساء اليوم في بلدانهم. كما أن الإمارات عادة ما تتوقع وصول أعداد ضخمة من السائحين لقضاء فترة أعياد نهاية العام فيها وخصوصا في دبي.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.