السجن 16 عاماً للاجئ عراقي حاول تقديم الدعم إلى «داعش»

إدانة شرطي أميركي سابق بمحاولة تقديم الدعم لمنظمة إرهابية

نيكولاس يونغ شرطي سابق في واشنطن أدانته محكمة أميركية أول من أمس (واشنطن بوست)
نيكولاس يونغ شرطي سابق في واشنطن أدانته محكمة أميركية أول من أمس (واشنطن بوست)
TT

السجن 16 عاماً للاجئ عراقي حاول تقديم الدعم إلى «داعش»

نيكولاس يونغ شرطي سابق في واشنطن أدانته محكمة أميركية أول من أمس (واشنطن بوست)
نيكولاس يونغ شرطي سابق في واشنطن أدانته محكمة أميركية أول من أمس (واشنطن بوست)

حكمت المحكمة الفيدرالية بولاية هيوستن الأميركية على اللاجئ العراقي عمر فراج سعيد الحردان بالسجن 16 عاما، بتهمة تقديم الدعم والمساعدة لتنظيمات إرهابية أجنبية، واكتساب مهارات في مجال صنع القنابل. وقالت المحكمة إنه سيبقى تحت المراقبة مدى الحياة بعد خروجه من السجن. واعترف الحردان، البالغ من العمر 25 عاما، أثناء المحاكمة بتقديمه مساعدات مادية لتنظيم داعش. وجاء سعيد الحردان إلى الولايات المتحدة عام 2009 قادما من معسكرات اللاجئين في العراق والأردن وهاربا من الحرب الجارية في العراق آنذاك، وينحدر الحردان من أصول فلسطينية، وحصل على إقامة دائمة بعد قدومه إلى أميركا بعامين، وعاش واستقر في ولاية هيوستن. وتم القبض عليه عام 2016 قبل دخوله الولايات المتحدة ووجهت إليه تهم مساعدة تنظيم داعش ومحاولة تفجير مولات تجارية بولاية تكساس الأميركية.
وكشفت التحقيقات التي بدأت عام 2013 أن سعيد الحردان بدأ بعد وصوله الولايات المتحدة بعامين بالتواصل مع لاجئ آخر في كاليفورنيا، وبحث معه فكرة السفر إلى سوريا للقتال في صفوف «جبهة النصرة». وكشفت الشرطة الأميركية أنه بحث مع مخبر في مكتب التحقيقات الفيدرالي رغبته بالسفر والقتال، إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي والتدريب على كيفية صنع القنابل محلية الصنع، وكذلك كيفية استخدام قنابل وأجهزة إلكترونية يمكن تفجيرها عن بعد عن طريق ريموت إلكتروني أو من خلال الهاتف الجوال.
وقام الحردان، بصحبة المخبر الفيدرالي، بالتدريب على استخدام بندقية «إيه كيه 47»، وقالت وزارة العدل الأميركية إنه نشر تعليقات مؤيدة لتنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها بعض المواد التي حملت علم «داعش» الأسود، وقال في تعليقه على بعض المواد التي نشرها «(داعش) أمس في العراق، اليوم في سوريا، وغدا في القدس إن شاء الله». كما تضمنت بعض بياناته المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أفكارا ضد أميركا، حيث قال في بعضها: «أريد أن أسافر وأقاتل مع (المجاهدين)، أريد أن أفجر نفسي، أريد أن أقاتل ضد أميركا، أنا ضد أميركا».
وقالت الشرطة إنه تعلم صنع القنابل وكيفية استخدامها عن بعد من خلال فيديوهات منشورة على الإنترنت. وكشفت التحقيقات أن الحردان أقسم بالولاء لتنظيم داعش عام 2014. وقال آبي مارتينيز، المدعي العام بالوكالة: «أي شخص يقدم الدعم المادي لمنظمة إرهابية أجنبية سيتم التحقيق معه ومحاكمته إلى أقصى ما يسمح به القانون».
وأدت الإجراءات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ تسلمه السلطة إلى خفض دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة بأكثر من النصف، كما أنه وضع قيودا على طالبي الهجرة، واعتبر ترمب أن هذه قنوات لإرهابيين محتملين لدخول أميركا.
من ناحية أخرى، أدان القضاء الأميركي نيكولاس يونغ، شرطيا سابقا في واشنطن، تحول إلى الإسلام بمحاولة مساعدة تنظيم داعش. وكان يونغ، 37 عاما، حاول مساعدة شخص آخر للانضمام إلى صفوف التنظيم المتطرف قبل أن يكتشف أن هذا الرجل ما هو إلا عميل متخف تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
والغريب أن الادعاء العام وصف يونغ أيضا بأنه من النازيين الجدد، في الوقت الذي ارتكز دفاع محاميه على أن موكله ببساطة شخص يمتلك هوايات ملتوية. ويواجه يونغ احتمال قضاء 60 عاما خلف القضبان. وقالت دانا بونيت، مساعد المدعي العام، إن يونغ أقسم بالولاء والدفاع عن أميركا، إلا أنه حنث بالقسم وقام بمساعدة تنظيمات إرهابية مما يضر بأمن الولايات المتحدة. وتم إلقاء القبض على يونغ في أغسطس (آب) الماضي بعد قيامه بشراء أجهزة اتصالات عالية التقنية كشفت التحقيقات أنه كان ينوي إرسالها إلى تنظيم داعش.
وكشفت التحقيقات أن يونغ بدأ التواصل مع بعض أعضاء التنظيم الإرهابي عام 2014 وتساءل عن كيفية إرسال تبرعات مادية لمساعدة التنظيم. وفي 2016 حاول يونغ إرسال مساعدات مادية للتنظيم من خلال أكواد كروت هدايا التي تسمح للتنظيم بالتواصل مع الأعضاء الجدد دون شبهة.


مقالات ذات صلة

ترحيب بين قوى سودانية بتصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

شمال افريقيا قائد «لواء البراء بن مالك» المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

ترحيب بين قوى سودانية بتصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

لقي تصنيف الإدارة الأميركية جماعة «الإخوان» في السودان «كياناً إرهابياً عالمياً» ترحيباً بين قوى سياسية ومدنية في البلاد.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شؤون إقليمية مستوطنون مسلحون في بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

بن غفير يقرر تسليح 300 ألف يهودي في القدس

بن غفير يمنح 300 ألف يهودي في القدس حق الحصول على سلاح إضافة إلى آخرين، ما يعني تسليح كل اليهود في المدينة في خطوة أخرى نحو تشجيع إرهاب المستوطنين المنظم.

كفاح زبون (رام الله)
الولايات المتحدة​ قائد «كتائب البراء بن مالك» الإسلامية المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية

أدرجت الخارجية الأميركية جماعة «الإخوان المسلمين» بالسودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص وتعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا تُجري الشرطة البلجيكية تحقيقاتها خارج الكنيس الواقع في شارع ليون فريدريك بعد تعرضه لانفجار في لييج (أ.ف.ب)

وزير داخلية بلجيكا: تفجير كنيس لييج عمل من أعمال معاداة السامية

أعلن وزير الداخلية البلجيكي أن تفجير كنيس لييج عمل من أعمال معاداة السامية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
أوروبا عناصر من الشرطة في موقع السفارة الأميركية في أوسلو (رويترز) p-circle 00:34

النرويج: انفجار السفارة الأميركية قد يكون بدافع «الإرهاب»

أعلنت الشرطة النروجية اليوم (الأحد) أن الانفجار الذي وقع عند السفارة الأميركية في أوسلو ليلاً قد يكون بدافع «الإرهاب».

«الشرق الأوسط» (أوسلو )

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.