«رجل الأمن» في السعودية يتسلح بمهارات التعامل مع «السائح»

«السياحة والآثار» تبدأ برنامجا تدريبيا لضباط في قطاعات أمنية بوزارة الداخلية

الهيئة العامة تواصل تطويرها لتوفير بيئة سياحية داخلية ناجحة في السعودية
الهيئة العامة تواصل تطويرها لتوفير بيئة سياحية داخلية ناجحة في السعودية
TT

«رجل الأمن» في السعودية يتسلح بمهارات التعامل مع «السائح»

الهيئة العامة تواصل تطويرها لتوفير بيئة سياحية داخلية ناجحة في السعودية
الهيئة العامة تواصل تطويرها لتوفير بيئة سياحية داخلية ناجحة في السعودية

بدأت الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية برنامج عمل متخصص في تنمية مهارات تعامل "رجل الأمن" تجاه "السائح"، ضمن جهودها في تطوير كافة ما هو متعلق بعملية تنمية البيئة السياحة الداخلية في البلاد.
وبهدف تسليح "رجل الأمن" بكافة مهارات التعامل مع "السائح" من الخارج، نظمت الهيئة ممثلة بمركز "تكامل" مرحلة ثانية من برنامج تنمية مهارات التعامل مع السائح، لعدد من ضباط القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية، بمشاركة معهد التدريب الأمني في كلية الملك فهد الأمنية، وذلك في مقر الهيئة بالرياض.
ويهدف البرنامج الذي افتتحه الدكتور عبد العزيز بن محمد الهزاع، مدير إدارة التوظيف المكلف بمركز تنمية الموارد البشرية السياحية الوطنية (تكامل)، إلى تطوير مهارات التعامل مع السائح لمنسوبي الجهات الأمنية في وزارة الداخلية التي تتطلب طبيعة أعمالهم الاتصال بالسائح والتعامل معه من خلال تأديتهم لمهام عملهم الميدانية والمكتبية.
وأوضح الهزاع أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تعول كثيراً على الأمن في رفع مستوى الإقبال على السياحة في المملكة وجذب السياح، مبيناً أن تأهيل الضباط المتعاملين مع السائح يسهم في تنمية القطاع السياحي الوطني.
وبين الهزاع أن البرنامج التوعوي يستمر لمدة خمسة أيام، ويستهدف مائتي ضابط، بهدف نقل ما تلقوه من مفردات لأفراد القطاعات الأمنية في مدن ومراكز ومعاهد التدريب التابعة لوزارة الداخلية والمنتشرة في مناطق عدة من المملكة.
وأفاد مدير إدارة التوظيف بمركز تنمية الموارد البشرية السياحية الوطنية (تكامل) بأنه خصص اليوم الأول لزيارة مقر الهيئة في الرياض للتعرف على نشأتها وأهدافها ومنجزاتها وخططها المستقبلية، فيما خصص اليوم الثاني للحديث عن الاتصال الإنساني ومهارات الاتصال الفعال مع السائح، وتناول اليوم الثالث قيم وأخلاقيات العمل عامة وأخلاقيات الوظيفة الأمنية خاصة.
وبين أن اليوم الرابع خصص للتعامل مع الكوارث في قطاع السياحة، أما اليوم الخامس من البرنامج فيعرض حالات لبعض الكوارث في مواقع سياحية والطريقة الأمثل للتعامل معها ومعالجتها.
يذكر أن المرحلة الأولى من البرنامج استفاد منها 94 من الضباط المتدربين، استطاعوا نقل ما تلقوه من مفردات للبرنامج إلى 29.2 ألف من أفراد القطاعات الأمنية في وزارة الداخلية من العاملين في الميدان.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.