طموحات في حل العثرات القضائية بعد إقرار التنظيمات الجديدة بالسعودية

تطلعات مستقبلية لصدور نظام هيئة المحامين السعوديين

زادت الآمال لدى قطاع الأعمال والمحامين بإقرار أنظمة المرافعات الأخيرة لتساهم في حل كثير من العثرات القضائية (المصدر: الشرق الأوسط)
زادت الآمال لدى قطاع الأعمال والمحامين بإقرار أنظمة المرافعات الأخيرة لتساهم في حل كثير من العثرات القضائية (المصدر: الشرق الأوسط)
TT

طموحات في حل العثرات القضائية بعد إقرار التنظيمات الجديدة بالسعودية

زادت الآمال لدى قطاع الأعمال والمحامين بإقرار أنظمة المرافعات الأخيرة لتساهم في حل كثير من العثرات القضائية (المصدر: الشرق الأوسط)
زادت الآمال لدى قطاع الأعمال والمحامين بإقرار أنظمة المرافعات الأخيرة لتساهم في حل كثير من العثرات القضائية (المصدر: الشرق الأوسط)

زادت آمال وطموحات مختصين في تسريع حل العثرات والإشكاليات القضائية في السعودية بعد إقرار التنظيمات الجديدة مؤخرا المتعلقة بنظام المرافعات أمام المحاكم العامة وديوان المظالم، وسط تطلعات بأن يتزامن ذلك مع صدور نظام مختص بهيئة المحامين السعوديين.
وأوضح فيصل المشوح، المحامي والمستشار القانوني، أن مشروع الملك عبد الله لتطوير القضاء رصدت له ميزانية تعادل سبعة مليارات ريال، بهدف الرقي بحاجة الناس القضائية، حيث أن القضاء حصن الدولة وعرضها، حيث تحقق من البرنامج خلال السنوات الماضية عدد من الإنجازات المهمة في تجديد المباني والتقنية، ومنح المحاميات رخص ممارسة المهنة، وزيادة أعداد القضاة، وصدور عدد من الأنظمة الكثيرة العالقة بشكل ملحوظ.
ويرى المحامي المشوح، أنه لا تزال هناك أمور مقلقة للناس، كتباعد المواعيد والتأخر بالفصل في الدعاوى وقلة الموظفين وعدم تدريبهم وتأهيلهم وغياب الباحثين والمستشارين إضافة إلى قلة أعوان القضاة، مما تسبب في إرباك كبير في المكاتب القضائية وضياع لبعض القضايا.
ولفت المشوح إلى أن هذه الظروف قد تحمّل القاضي همّ أعمال إدارية بعيدة عن مجاله قد تؤثر على جلساته.
تهرب الخصوم وتغيبهم وتعذر تبليغهم وعدم احترامهم للصك القضائي وقلة هيبته لا زالت من وجه نظر المشوح، مظاهر مؤلمة تحتاج الى حلول حازمة وسريعة، كما أن تأخر صدور نظام هيئة المحامين السعوديين الذي يعد أحد أكبر أهداف مشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء، لا زال هاجسا للمحامين فوجود هذه الهيئة على حد قول المحامي المشوح ستكون رافدا للعدالة ومنظمة للمهنة وعونا للقضاء في كثير من الأمور.
من جهته، أكد الدكتور عبدالرحمن الزامل، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، أن الأنظمة القضائية الجديدة بالسعودية ستعالج وتغطي كافة الثغرات التي كانت الأنظمة السابقة تعاني منها، في مجال المرافعات الشرعية والإدارية، ومجال الإجراءات الجزائية.
وبين الدكتور الزامل حول صدور المراسيم الملكية المقرة بالأنظمة الجديدة، عن ترحيب القطاع الخاص بهذه الأنظمة التي ستوفر آليات أفضل للتقاضي أمام المحاكم العامة، وكذلك أمام ديوان المظالم "القضاء الإداري"، خصوصاً فيما يتعلق بنظام القضاء التجاري الذي سيوفر الكثير من الإجراءات ويحقق سرعة الفصل في القضايا التجارية، وهو ما يحفظ مصالح الأطراف التجارية، ومن ثم يحسن البيئة التجارية والاستثمارية في السعودية.
كما أشار الزامل في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن نظام الإجراءات الجزائية يتماشى مع خطة استحداث المحاكم الجزائية، فضلاً عن أن الأنظمة الجديدة ستفعل قضاء الاستئناف، وإنشاء محاكم جديدة وتعيين المزيد من القضاة بما يسهم في تحسين المنظومة القضائية لمصلحة بيئة التقاضي وضمان تحقيق العدالة.
ويلاحظ أن النظام القضائي السعودي، لامس التطور في جانب إجراءات التقاضي والتنفيذ، بعد سن إجراءات تضمن للخصوم أمام المحاكم والجهات القضائية ضبط مواعيد الجلسات، واتخاذ الإجراءات المحددة قانونا ضد الدعاوى الكيدية والصورية، والاستعانة بالقطاع الخاص في تحضير الخصوم للدعاوى المرفوعة ضدهم بحسب اللوائح.



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية

وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني د. عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)
وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني د. عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية

وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني د. عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)
وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني د. عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)

تلقى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان بن عبد الله، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف بن راشد الزياني.

وجرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحث سبل مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.


السعودية تستعرض أحدث قدراتها العسكرية في «يوروساتوري 2026» بباريس

مشاركة السعودية في المعرض تعكس تنامي حضورها الدولي في الصناعات العسكرية وتعزيز جهودها لبناء شراكات استراتيجية (الشرق الأوسط)
مشاركة السعودية في المعرض تعكس تنامي حضورها الدولي في الصناعات العسكرية وتعزيز جهودها لبناء شراكات استراتيجية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تستعرض أحدث قدراتها العسكرية في «يوروساتوري 2026» بباريس

مشاركة السعودية في المعرض تعكس تنامي حضورها الدولي في الصناعات العسكرية وتعزيز جهودها لبناء شراكات استراتيجية (الشرق الأوسط)
مشاركة السعودية في المعرض تعكس تنامي حضورها الدولي في الصناعات العسكرية وتعزيز جهودها لبناء شراكات استراتيجية (الشرق الأوسط)

استعرضت السعودية أحدث قدراتها الصناعية والتقنية في قطاع الدفاع والأمن مع انطلاق أعمال الجناح السعودي المشارك في معرض «يوروساتوري 2026»، بالعاصمة الفرنسية باريس؛ في خطوة تعكس تنامي حضورها الدولي في الصناعات العسكرية وتعزيز جهودها لبناء شراكات استراتيجية واستقطاب الاستثمارات النوعية ونقل التقنيات المتقدمة.

وانطلقت، الاثنين، أعمال الجناح السعودي المشارك في المعرض الدولي للدفاع والأمن «يوروساتوري 2026» بالعاصمة الفرنسية باريس، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو (حزيران) الحالي، بمشاركة 10 جهات وطنية من القطاعين الحكومي والخاص، لاستعراض القدرات الصناعية والخدمية الوطنية في مختلف مجالات الصناعات العسكرية والأمنية.

وافتتح الجناح السعودي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد العوهلي، بحضور محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي الدكتور فالح السليمان، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد البياري، والسفير السعودي لدى فرنسا فهد الرويلي، إلى جانب عدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات الوطنية المشاركة وكبار المسؤولين والخبراء من مختلف دول العالم.

واطلع الحضور خلال جولة في الجناح على أحدث الأنظمة والتقنيات الدفاعية المتقدمة، والقدرات الصناعية والخدمية التي تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الصناعات العسكرية في السعودية، وجهود تمكين الشركات الوطنية وتعزيز تنافسيتها على المستوى الدولي.

ويهدف الجناح السعودي إلى إبراز ما حققته المملكة من تقدم نوعي في قطاع الصناعات العسكرية، واستكشاف فرص التعاون والشراكات مع كبرى الشركات العالمية، حيث تشارك إلى جانب الهيئة العامة للصناعات العسكرية جهات وطنية عدة، من بينها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، والشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، وعدد من الشركات الوطنية المتخصصة في مجالات التصنيع والدعم والخدمات الدفاعية.

وأكد المهندس العوهلي أن مشاركة السعودية في «يوروساتوري 2026» تأتي في إطار تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات العسكرية والأمنية، وتحفيز الشراكات الدولية واستقطاب الاستثمارات النوعية، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، مضيفاً أن الجناح السعودي يمثل منصة مهمة لعرض التقدم الكبير الذي وصل إليه تطوير القدرات الصناعية والخدمية في الشركات الوطنية.

ويستعرض الجناح السعودي على مدى أيام المعرض أبرز القدرات الصناعية والخدمية العسكرية التي تعكس جهود تمكين القطاع في السعودية، كما سيشهد الجناح العديد من اللقاءات الثنائية والاجتماعات مع الشركات والوفود الدولية المشاركة في المعرض بهدف تبادل الخبرات ونقل التقنيات. وسيسلط الجناح الضوء على الجهود التكاملية بين الجهات الحكومية، لتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين؛ عبر تمكين الشركات الوطنية العاملة في القطاع، وجذب الاستثمارات النوعية، لنقل وتوطين التقنيات مع استكشاف فرص التعاون والشراكات مع الشركات العالمية.

وتأتي هذه المشاركة تأكيداً للدور المتنامي للمملكة في قطاع الصناعات العسكرية، وحرصها على دعم الشركات الوطنية وتمكينها من المنافسة عالمياً، بما يسهم في تعزيز الأمن الوطني ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.


وزيرا خارجية السعودية والأردن يستعرضان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية والأردن يستعرضان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، الاثنين، المستجدات في المنطقة، وعدداً من الموضوعات التي تهم البلدين.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الصفدي عشية الإعلان الرسمي عن التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وكانت السعودية والأردن رحبتا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.

وثمنت الرياض وعمّان جهود الوساطة التي بذلتها كل من باكستان وقطر، مشيدة في الوقت ذاته بتجاوب واشنطن وطهران مع تلك المساعي بما أسهم في الوصول إلى هذا الاتفاق.

وأعربت السعودية عن تطلعها إلى أن تفضي المفاوضات المرتقبة إلى تحقيق سلام دائم يسهم في تعزيز أمن المنطقة والعالم، من خلال التوصل إلى تفاهمات تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، وترسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.