خادم الحرمين يلتقي وزير الخزانة البريطاني

يرعى الليلة حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير الخزانة البريطاني في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير الخزانة البريطاني في الرياض أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يلتقي وزير الخزانة البريطاني

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير الخزانة البريطاني في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير الخزانة البريطاني في الرياض أمس (واس)

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ، في مكتبه بقصر اليمامة أمس، وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند. واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية، والسبل الكفيلة بمواصلة تطويرها، وفق رؤية السعودية 2030.
حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، وخالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، ومحمد الجدعان وزير المالية، وسفير بريطانيا لدى السعودية سيمون كوليس، والممثل الخاص لرئيسة الوزراء البريطانية كين كوستا.
من جانب آخر، يرعى خادم الحرمين الشريفين الليلة في العاصمة الرياض، حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2017م بفروعها الثلاثة «شركاء التنمية» و«التميّز للمنظمات غير الربحية» و«التنافسية المسؤولة»، وذلك بقاعة الأمير سلطان في فندق الفيصلية.
وأوضح الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير رئيس هيئة الجائزة، الذي ثمن حضور ورعاية خادم الحرمين الشريفين للفعالية، أن الجائزة تحمل اسم الملك خالد، الذي يعد رمزاً كبيراً في تاريخ السعودية، وتسعى إلى مواصلة نهجه الخيّر في بناء قاعدة اقتصادية واجتماعية قوية أساسها الإنسان السعودي.
وستُمنح الجائزة هذا العام لعشرة فائزين؛ ففي فرع «شركاء التنمية» حصدت مبادرة «حقّق أملهم» المركز الأول، فيما حلّت مبادرة «كان ياما» ثانية، وجاءت مبادرة «تعديل مسار» في المركز الثالث. أما فرع «التميز للمنظمات غير الربحية» فقد حققت المركز الأول فيه «جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة»، وجاءت «جمعية التنمية الأسرية بمنطقة المدينة المنورة - أسرتي» في المركز الثاني، فيما حلّت «جمعية الكوثر الصحية الخيرية بعسير» في المركز الثالث.
وفي الفرع الثالث «التنافسية المسؤولة»، نالت شركة «الحفر العربية» المركز الأول، فيما حلّت شركة «التعدين العربية السعودية» (معادن) بالمركز الثاني، وتقاسم المركز الثالث بالمناصفة كل من شركة «الشرق الأوسط لصناعة وإنتاج الورق» (مبكو) وشركة «سبيشال دايركشن».



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.