وزير الدفاع الأميركي: واشنطن بحاجة ماسة لمجلس التعاون الخليجي

وزير الدفاع الأميركي: واشنطن بحاجة ماسة لمجلس التعاون الخليجي
TT

وزير الدفاع الأميركي: واشنطن بحاجة ماسة لمجلس التعاون الخليجي

وزير الدفاع الأميركي: واشنطن بحاجة ماسة لمجلس التعاون الخليجي

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، إن مجلس التعاون الخليجي يمثل أهمية كبرى للولايات المتحدة، مؤكداً أن وحدة المجلس تعزز استقرار منطقة الخليج.
وأكد ماتيس في تصريحات للوفد الإعلامي المرافق له خلال رحلة عودته إلى واشنطن من الكويت: «نحن ندعم جهود أمير الكويت لإنهاء الأزمة بين الدول الخليجية وقطر، ونقف إلى جواره وندعم جهوده الرامية إلى إنهاء الأزمة»، وأضاف: «نحن نتطلع إلى تماسك المجلس، وإلى حل سلمي لجميع النزاعات في المنطقة».
وحول أزمة إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، قال ماتيس إنه قام بدوره وجمع المعلومات الكافية التي بناء عليها قدم توصية خاصة للرئيس ترمب، رافضاً الإفصاح عن طبيعة التوصية. لكن تقارير أميركية أكدت أن ماتيس بالإضافة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون من أبرز معارضي قرار ترمب داخل الإدارة الأميركية.
وخلال زيارته للكويت، التي استمرت ليومين، التقى ماتيس بالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد الصباح. وبحسب «دانا وايت»، المتحدثة باسم البنتاغون، تناولت اجتماعات ماتيس مع قادة الكويت عدة ملفات مهمة كان أبرزها الحرب على «داعش»، والأزمة القطرية.
وقالت وايت إن وزير الدفاع الأميركي أشاد بالعلاقات بين الولايات المتحدة ودولة الكويت، معتبراً أن العلاقات العسكرية بين الدولتين تعد الأقوى كونها بدأت خلال حرب تحرير الكويت.
وتأتي زيارة ماتيس للكويت في ختام جولته الخارجية، التي زار خلالها كلاً من مصر والأردن وباكستان. وتصدرت جهود مكافحة الإرهاب والحرب على «داعش» مباحثات وزير الدفاع مع قادة الدول الأربع. وتعد زيارته لباكستان الأبرز في ظل التوترات بين البلدين بعد أن وجه مسؤولون أميركيون انتقادات حادة للحكومة الباكستانية حول جديتها في مكافحة الإرهاب بالمنطقة. كان أبرزهم الجنرال جون نيكولسون، قائد القوات الأميركية في أفغانستان، الذي قال منذ أيام إن الولايات المتحدة لم ترَ أي تغييرات تُنفَّذ من قبل الحكومة الباكستانية بشأن مكافحة المتطرفين، وأضاف: «كنا في منتهى الوضوح والمباشرة مع الباكستانيين بخصوص ذلك».


مقالات ذات صلة

مجلس الأمن يفشل في اعتماد قرار حول مضيق هرمز

الخليج مجلس الأمن الدولي خلال تصويته على مشروع القرار الذي قدمته البحرين الثلاثاء (الأمم المتحدة)

مجلس الأمن يفشل في اعتماد قرار حول مضيق هرمز

فشل مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، في اعتماد مشروع قرار حول مضيق هرمز، قدمته البحرين نيابة عن السعودية والبحرين والأردن والإمارات وقطر والكويت.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدراتنا على حماية مكتسباتنا

أكد جاسم البديوي، أمين مجلس التعاون الخليجي، أن تحديات المنطقة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج شاحنة محملة بالأخشاب ومركبات أخرى تسير على طريق باتجاه طهران قرب الحدود التركية (أ.ب) p-circle

5 سيناريوهات لعملية إنزال جوي محتملة داخل الأراضي الإيرانية

عرض تقرير استراتيجي خمسة سيناريوهات متدرجة لعملية إنزال جوي محتملة قد تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج «الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

الدفاعات السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» و22 «مسيَّرة»

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، 11 صاروخاً باليستياً، و22 طائرة مسيَّرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن التصعيد الإيراني تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.


أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

تلقّى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، استعرض فيه الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة.

وجاء هذا تزامناً مع تعبير دول الخليج عن «أسفها البالغ» لرفض مجلس الأمن نصاً يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبعد التصويت، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، متحدّثاً أيضاً باسم السعودية وقطر والكويت والإمارات والأردن، إن استخدام روسيا والصين حق النقض «يبعث برسالة خاطئة... مفادها أن تهديد الممرات الدولية يمكن أن يمرَّ من دون رد جماعي حازم، من المنظمة الدولية المسؤولة عن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليَّين».

وجدَّدت إسلام آباد وقوفها وتضامنها الكامل مع الرياض، وإدانتها الاعتداءات الإيرانية ضد منشآت في السعودية، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً وتصعيداً يهدِّد الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

وتصدَّت الدفاعات السعودية، لهجمات إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية، فيما سقطت أجزاء من حطام صواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظلِّ تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية، ودعوات إقليمية للتهدئة.