بروكسل.. من أحراش الكونغو إلى عاصمة أوروبا

تنوعها رمز تنوع بلجيكا

بروكسل.. من أحراش الكونغو إلى عاصمة أوروبا
TT

بروكسل.. من أحراش الكونغو إلى عاصمة أوروبا

بروكسل.. من أحراش الكونغو إلى عاصمة أوروبا

في الليلة التي سبقت وصول «أميرالد برنسيس»، السفينة المحيطية الأميركية السياحية العملاقة الفاخرة، إلى ميناء «زيبروغ»، القريب من بروكسل، عاصمة بلجيكا، قدم أستاذ جامعي متقاعد محاضرة لبعض السياح عن بلجيكا. من وقت لآخر، تستأجر السفينة أساتذة جامعات متقاعدين لتقديم محاضرات قبيل وصولها إلى ميناء دولة أخرى. ولا بأس للأساتذة: كلام، مقابل رحلة محيطية مجانا.
كان مقدم المحاضرة عن بلجيكا هولنديا. وركز على تاريخ بلجيكا، وعلى العداء التاريخي بين بلجيكا وهولندا، وعلى مستعمرات بلجيكا في أفريقيا (الكونغو، رواندا، بوروندي). لكنه لم يتحدث عن مستعمرات هولندا نفسها (إندونيسيا، غيانا، سنت مارتن).
في اليوم التالي، وخلال جولة مجموعة من السياح الأميركيين في حافلة راقية في شوارع بروكسل، لم يتحدث المرشد السياحي البلجيكي عن الماضي أبدا. ركز على المحاضر على أوروبا الموحدة، وعلى بروكسل عاصمتها، وعلى بلجيكا في تنوعها.

الماضي:

لنبدأ بالمحاضر:
ربما لا توجد دولة تختلف أسماؤها هكذا: «بلجيوم» بالإنجليزية، «بلجي» بالهولندية، «بلجيك» بالفرنسية، «بلجيان» بالألمانية (بالعربية: بلجيكا. ربما تأثرا بالاسم الفرنسي).
وربما لا توجد مدينة تختلف أسماؤها مثل عاصمتها: «بروسلز» بالإنجليزية، «بروكسل» بالفرنسية، «بروسل» بالهولندية (بالعربية: بروكسل. ربما تأثرا بالاسم الفرنسي).
وربما في هذا دليل كبير على أن بلجيكا، أولا: عصارة تاريخ أوروبا. ثانيا: العاصمة الحقيقية لحاضر أوروبا.
عصارة تاريخ أوروبا لأن أصل اسمها روماني. سماه الغزاة الرومان بقيادة يوليوس قيصر، قبل ميلاد المسيح بمائة سنة تقريبا، على قبائل أوروبية شمالية اسمها «بولج» (الغاضبون). وأثنى عليهم قيصر، وميزهم عن الألمان (جيرمانيا) في الغرب، وعن الفرنسيين (غال) في الجنوب. لكنهم كانوا كلهم، بالنسبة للرومان، «بارباريانز» (متوحشين، بدائيين).
في وقت لاحق، غزا الألمان البلجيك (القرن 5). ثم غزاهم الفرنسيون (القرن 8). ثم تقسم البلجيك بين هؤلاء وأولئك (القرن 9). ثم غزتهم الإمبراطورية النمساوية (الهابسبيرغ الذين ورثوا الإمبراطورية الرومانية الشرقية المقدسة). ثم غزاهم تحالف الإمبراطوريتين النمساوية والإسبانية. وبعد حرب الثمانين عاما (القرن 16) ضد الإمبراطوريتين، تقسمت المنطقة (الأراضي المنخفضة) إلى هولندا، وبلجيكا، ولكسمبورغ. ونالت كل دولة الاستقلال، أو شبه الاستقلال، لأنها دول صغيرة، وكانت تحت رحمة الدول الكبيرة (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا). كما أن هولندا كانت أقوى من بلجيكا، واستعمرتها.

الفرنسيون:

وغزاهم الفرنسيون (القرن 18) بعد الثورة الفرنسية. ومرة أخرى تمردت الدول الثلاث الصغيرة (القرن 19) مع سقوط الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت. ومرة أخرى، كانت هولندا أقوى من بلجيكا، واستعمرتها.
وفي عام 1830، ثار البلجيك على هولندا، ونالوا استقلالهم، أخيرا.
لهذا، خلال محاضرة الأستاذ الجامعي الهولندي في السفينة «أميرالد برنسيس»، لم يخف نظرة هولندية دونية نحو البلجيك. خاصة نحو سكانها الفرنسيون. وكان واضحا أنه، الهولندي البروتستانت، ينظر نظرة دونية نحو كل الكاثوليك، فرنسيين وبلجيك.
وفي الحقيقة، كان جزء كبير من الحروب الأوروبية في ذلك الوقت بين الكاثوليك (الفرنسيين والإسبان والنمساويين، بقيادة بابا الفاتيكان) والبروتستانت (الألمان والبريطانيين والإسكندنافيين). وفي النهاية، صار الهولنديون بروتستانت، وانقسم البلجيك، حتى يومنا هذا.
ثم جاءت فتوحات البلجيك لأحراش أفريقيا، وخصوصا الكونغو. أصل الاسم هو قبيلة «كونغ» (صيادو الأسود). وكانت الفتوحات جزءا من الصراع بين البلجيك والهولنديين. وبعد استقلال البلجيك من الهولنديين (عام 1830)، قال البلجيكيون إنهم ليسوا أقل من الهولنديين، ولا بد أن يستولوا على مستعمرات مثل مستعمرات الهولنديين.

الكونغو:

كان البرتغاليون، الأوائل في الاكتشافات الأوروبية، اكتشفوا الكونغو (القرن 15). لكنهم لم يقدروا على دخول أحراشه لأنها كانت الأحراش الأسوأ بسبب توحش قبائلها، وكثرة أمراضها (مثل: مرض النوم). وأرسل الملك ليوبولد الثاني، ملك بلجيكا، حملة «إنسانية» لعلاج السكان. ثم أسس «جمعية الكونغو الخيرية». ثم أعلن أن الكونغو «ملك خاص» له، ليقدر على توسيع حملته «الإنسانية». وهكذا، كانت الكونغو ملكا خاصا لملك بلجيكا، وأولاده، وأحفاده، لأكثر من مائة سنة.
وعن هذا قال البروفسور: «يظل الكونغو أكثر دول أفريقيا تأخرا لأنه لم يكن مستعمرة. كان ملكا خاصا». وأشار إلى أن رواية «هارت أوف داركنيس» (قلب الظلام) للروائي البريطاني جوزيف كونراد عن استغلال الأوروبيين لمستعمراتهم في أفريقيا، كتبت من وحي ملكية الملك ليوبولد البلجيكي للكونغو.
وعندما احتجت فرنسا والبرتغال في مؤتمر برلين (1884) حول ملكية الملك للكونغو، منح الملك فرنسا جزءا (هو الآن جمهورية الكونغو، وعاصمتها برازفيل). ومنح البرتغال جزءا (هو الآن أنغولا، وعاصمتها لواندا). واحتفظ بالجزء الأكبر (هو الآن جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعاصمتها كينشاسا).

المرشد البلجيكي:

يوم زيارة مجموعة السياح الأميركيين لبروكسل، عاصمة بلجيكا، لم يتحدث ألبرت، المرشد البلجيكي عن الماضي أبدا. ركز على الحاضر، وعلى أن بروكسل هي عاصمة أوروبا. وأن تقسيم بلجيكا إلى ثلاثة أقسام (فرنسية، ألمانية، هولندية) ليس دليلا على تمزقها، ولكن على تعدديتها، وعلى أنها تمثل أوروبا (ماضي التقسيم، وحاضر الوحدة).
وخلال يوم مشمس دافئ، طافت حافلة أنيقة عملاقة بمجموعة السياح الأميركيين. وكان واضحا أن ألبرت لا يريد فقط الدعاية لبلجيكا، ولكن، أيضا، للاتحاد الأوروبي، في مواجهة ضمنية ودبلوماسية وغير مباشرة مع الأميركيين. وعلى اعتبار أن الاتحاد الأوروبي أكثر تعددية، وارسخ ماضيا، وأقوى حضارة من الولايات المتحدة.
هنا رئاسة الاتحاد الأوروبي، وهنا قيادة حلف الناتو، وهناك مقر اللجنة النووية الأوروبية.
وهنا كاتدرائية «هولي بلود» (الدم المقدس). وهنا كنيسة «أور ليدي» (سيدتنا)، وهنا أروع ما نحت مايكل أنجلو: «مادونا أند جايلد» (العذراء والطفل).
ومثل مرشدين سياحيين كثيرين خلال هذه الجولة في أوروبا، لم يتحدث المرشد البلجيكي عن المسيحية، وعن مسيحيته، أو حتى مسيحية الأوروبيين. لكنه تحدث عن الكنائس، والقباب، والكاتدرائيات كجزء من التاريخ والتراث. وكأنه يفصل بين الدين والدولة، ولا يفصل بين الدين والناس.

تمثال شهير:

وجمع تمثال «مانيكين بيس» (الطفل الذي يتبول) بين الماضي والمستقبل: نحت قبل أربعمائة سنة (القرن 17). لكن، كما قال المرشد السياحي: «انظروا إلى ملامح وجهه. إنه يتطلع إلى المستقبل، في تصميم وقوة (وكأنه توقع بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي)».
وقال المرشد إن الطفل يرمز أيضا إلى التنوع.
كيف، وهو طفل أوروبي أبيض؟
قال إنه، في أوقات معينة، تحتفل بروكسل بالأقليات العرقية. وتلبس الطفل زي أقلية معينة: ساري هندي رجالي، عباءة عربية، قميص غودو كوري، قبعة مكسيكية، جلباب أفريقي فضفاض، إلخ (مع وضع فتحة في المكان المناسب في كل زي).
وهناك «بارلامنتاريان» (البرلمان الأوروبي السياحي)، الذي يطلع الزوار على الماكينة السياسية الأوروبية: النظام الديمقراطي، الانتخابات، التصويت، اتخاذ القرارات، الدول الأعضاء. وتوجد خريطة تفاعلية عن الدول، والشعوب، واللغات. وتوجد شاشات لمناقشات البرلمان الأوروبي، واللجان المتخصصة.
وهناك «أتوميوم» (أوروبا المصغرة): متنزه فيه الدول الأعضاء، ويتنقل الزائر من دولة إلى دولة: ساعة «بغ بن» في لندن، جندول في البندقية، مترو باريس، سقوط حائط برلين، مناطحة الثيران في مدريد، إلخ.

المتحف العسكري:

لا يوجد متحف عسكري في أوروبا، وربما في العالم، مثل الذي في بروكسل. ليس فقط لأنه عملاق (نحو مائة ألف قطعة من أسلحة، أزياء عسكرية، خرائط عسكرية، تماثيل جنود وأسلحة، إلخ) ولكن لأنه يلخص تاريخ أوروبا العسكري. وذلك لأن منطقة «لولاند» (الأراضي المنخفضة) التي تضم بلجيكا، وهولندا ولكسمبورغ، كما ذكرنا، شهدت كثيرا من المعارك لتنافس الدول الكبرى (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، إسكندنافيا) حولها. ولسببين:
أولا: تقع في الخط الفاصل بين الكاثوليك والبروتستانت.
ثانيا: تقع على منفذ أوروبا الرئيس على المحيط الأطلسي. ينبع نهر الراين من سويسرا، ويمر عبر ثماني دول حتى يصب في المحيط. وكانت السيطرة عليه من الأسباب الرئيسة للحروب في أوروبا.
في المتحف أسلحة من العصور الوسطى، وغزوات الرومان، ونابليون، ونهاية بغزو الألمان بقيادة هتلر (الحرب العالمية الثانية). وهناك دبابات «بانتون» الأميركية العملاقة (التي حررت أوروبا من الألمان).

المرشد ألبرت:

خلال جولة الحافلة الأنيقة في بروكسل، وهي تحمل مجموعة السياح الأميركيين، ظهرت منافسة ضمنية وغير مباشرة (ربما مثل التي ظهرت في كل دول أوروبا خلال هذه الجولة). لا يكاد الأميركيون يعترفون بتفوق أي دولة عليهم. في الجانب الآخر، تفتخر هذه الدول بتراثها العريق، والذي، طبعا، هو أقدم من تراث أميركا.
وتحمل «ألبرت»، المرشد السياحي البلجيكي المسكين، كثيرا من الانتقادات الدبلوماسية «المهذبة».
وأثار أميركيون عدم الاستقرار السياسي في بلجيكا. وسأل واحد منهم: «لماذا تتغير الحكومة عندكم كل سنة، وحكومتنا تتغير كل أربع سنوات، بل كل ثماني سنوات؟».
هذه إشارة إلى أن النظام البلجيكي ملكي دستوري وديمقراطي برلماني. ويساعد النظام البرلماني على عكس الانقسام الإثني واللغوي والثقافي في بلجيكا (ألمان، فرنسيون، هولنديون). وزادت مناورات الأحزاب السياسية هذا الانقسام. وزادت الخلافات العقائدية هذه الانقسام، لأنها تتقسم حول ثلاث مجموعات: المسيحيين (اليمينيين) والليبراليين (المعتدلين) والاشتراكيين (اليساريين). ليس فقط على مستوى الدولة، ولكن، أيضا، على مستوى كل إقليم من الأقاليم الثلاثة.
لأربعين سنة تقريبا (حتى 1999)، حكم بلجيكا تحالف ثلاثة أحزاب. وبعد ذلك، تحالف ستة أحزاب. وكان لا بد أن تهتز هذه التحالفات، خاصة بسبب ظهور حزب الخضر، وزيادة قوة النساء السياسية، وزيادة قوة المثليين، و«الحرب ضد الإرهاب» (في عام 2003، عارضت الحكومة غزو العراق).
وبداية من عام 2007، تظل بلجيكا تشهد ربما حكومة جديدة كل سنة. ويتنبأ خبراء سياسيون بأن البلاد ستتقسم، يوما ما، حسب الانتماءات الإثنية، واللغوية والثقافية.



دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.


«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

TT

«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)

تستعد وجهة القدية لإطلاق منتزه «أكواريبيا» المائي، بوصفه أحد المشاريع الترفيهية التي تراهن عليها السعودية، من خلال تجربة تمزج بين الطابع المحلي والمعايير الدولية، ضمن توجه أوسع لإعادة صياغة مفهوم الوجهات الترفيهية في المنطقة، وحددت وجهة القدية يوم الخميس 23 أبريل (نيسان) موعداً لانطلاق «أكواريبيا»، حيث يفتح المنتزه أبوابه أمام الزوار لخوض تجارب مائية تجمع بين المغامرة والإثارة، وسط أمواج وألعاب صُممت لرفع مستوى الأدرينالين.

ويأتي إطلاق «أكواريبيا» بعد تشغيل تجريبي أُقيم عقب عيد الفطر، أُتيح خلاله لعدد من المجموعات المختارة استكشاف مرافق المنتزه وتجربة ما يقدمه من ألعاب وعروض، في خطوة هدفت إلى اختبار الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الزائر قبل الافتتاح الرسمي.

من الاحتياج إلى ولادة «أكواريبيا»

وأكّد المدير الأول للعلاقات العامة في مدينة القدية، عبد الله العتيبي، أن المشروع لم يبدأ بوصفه فكرة تقليدية لمنتزه مائي، بل بوصفه استجابة مباشرة لاحتياج مجتمعي واضح، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «قبل الشروع في تطوير أكواريبيا، أجرينا استطلاعاً واسع النطاق على مستوى السعودية، استهدف شرائح متنوعة من المواطنين والمقيمين بمختلف الأعمار والخلفيات، وأظهرت نتائجه أن نحو 75 في المائة من المشاركين يرون حاجة فعلية إلى منتزه مائي متكامل يقدم تجربة تتجاوز النماذج التقليدية».

وتابع: «قمنا بدراسة وتحليل عدد من أبرز المنتزهات المائية حول العالم، من حيث التصميم والتجربة والخدمات، إلا أننا لم نجد نموذجاً يلائم خصوصية الزائر السعودي أو يعكس تطلعاته بشكل كامل، كما لم نجد ما يقدم تجربة متوازنة للسائح العالمي الباحث عن طابع مختلف، من هنا جاءت فكرة تطوير منتزه بهوية سعودية، لكن بمواصفات عالمية».

لقطة توضح اتجاهات المناطق الترفيهية في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

8 مناطق... رحلة متكاملة بين الاسترخاء والمغامرة

ومضى إلى القول: «حرصنا على أن تكون تجربة أكواريبيا متعددة الأبعاد، بحيث يجد كل زائر ما يناسبه، سواء كان يبحث عن المغامرة أو الاسترخاء أو التجربة العائلية، وذلك ضمن بيئة مصممة بمعايير عالمية وبهوية مستلهمة من طبيعة السعودية».

ويضم منتزه «أكواريبيا» 8 مناطق رئيسية صُممت لتقديم تجارب متنوعة، تشمل «كاميل روك»، وهي منطقة مرتفعة تمنح الزوار تجربة مليئة بالتشويق مع تصميم مستوحى من التكوينات الصخرية، و«سيرف لاغون» التي توفر مساحة للاسترخاء وممارسة الأنشطة المائية أبرزها ركوب الأمواج في بيئة تحاكي الشواطئ الطبيعية، بالإضافة إلى «ذا دن» المخصصة للنساء والأطفال والتي توفر أجواء أكثر خصوصية وهدوءاً مع مرافق تتيح الاسترخاء ومتابعة الأطفال أثناء اللعب، إلى جانب «ويف وادي» التي تعد وجهة رئيسية لعشاق الأمواج والتحديات المائية بتجارب تناسب مختلف المستويات.

وتأتي منطقة «الوادي الرهيب» بين المغامرة والتحدي عبر أنشطة مثل تسلق الصخور وركوب الأمواج والتجديف في بيئة تحاكي الأودية الطبيعية، و«أرابيان بيك» الذي يمنح تجربة رائعة وإطلالات بانورامية ويعد مناسباً للباحثين عن الاسترخاء، كما تعد «ضب جروتو» منطقة مخصصة للأطفال وآمنة على شكل قلعة ألعاب مائية، وأخيراً «فايبر كانيون» الذي يقدم تجربة حماسية عبر مسارات مائية متعرجة تناسب عشاق المغامرة من مختلف الأعمار.

يتجلى تميز «أكواريبيا» في كونه منتزهاً مائياً يعكس تجربة تستلهم البيئة السعودية في تفاصيلها البصرية والثقافية مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية، ويجمع المنتزه بين الهوية المحلية والجودة الدولية في تصميمه وتجربته.

استلهام الهوية المحلية في تفاصيل منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

أرقام قياسية وتجارب مبتكرة

يتربع المنتزه على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، ما يجعله من أكبر المشاريع المائية في المنطقة، وتحتوي في مجملها على نحو 22 لعبة مائية. ولا تعكس هذه الأرقام حجم الوجهة فقط، بل أيضاً تنوع التجربة، حيث جرى توزيع الألعاب والمناطق بما يتيح للزائر الانتقال بين مستويات مختلفة من الترفيه والتحدي.

وتضم «أكواريبيا» مجموعة من الألعاب والتجارب المميزة، من أبرزها الأفعوانية المائية الأطول من نوعها عالمياً بارتفاع يصل إلى 42 متراً وطول يقارب 515 متراً، حيث توفر تجربة تجمع بين الانحدارات الحادة والإثارة المتصاعدة على امتداد المسار.

جانب من منطقة كاميل روك في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

ومن أبرز التجارب المبتكرة تأتي في المقدمة لعبة «Aquatic Car»، التي تمزج بين الواقع المعزز والبيئة المائية لتقديم رحلة تفاعلية تحاكي استكشاف أعماق البحار، مع عناصر بصرية وتجارب حسية تعزز الإحساس بالاندماج داخل عالم افتراضي متكامل.

التشغيل وساعات الزيارة والتذاكر

أبرز «أكواريبيا» جاهزيته التشغيلية خلال الأيام الممطرة التي شهدتها العاصمة الرياض، حيث تعكس التجربة قدرة المنتزه على التكيف مع مختلف الظروف الجوية ضمن منظومة تضمن السلامة وجودة التشغيل.

استمتاع الزوار في منطقة ويف وادي في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

وفيما يتعلق بتشغيل المنتزه، أوضح العتيبي أن «أكواريبيا» يعتمد منظومة تشغيل مرنة ترتبط بشكل مباشر بالظروف الجوية، حيث تتم متابعة التغيرات المناخية بشكل مستمر بالاستناد إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، ويتم اتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة عند الحاجة، سواء عبر الإغلاق الجزئي لبعض الألعاب أو الإيقاف الكلي للمنتزه، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للزوار في مختلف الظروف.

يستقبل المنتزه جميع الزوار طوال أيام الأسبوع، مع تخصيص يوم الجمعة للنساء في المرحلة الأولى، في خطوة تراعي خصوصية المجتمع مع إمكانية مراجعتها مستقبلاً وفقاً لاحتياجات الزوار. كما تمتد ساعات العمل يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، فيما حُددت أسعار التذاكر بـ275 ريالاً للفئة العمرية من 12 عاماً فما فوق، و170 ريالاً للأطفال من عمر 4 إلى 11 عاماً، وتتيح التذكرة دخولاً ليوم واحد إلى مختلف مناطق المنتزه.


عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.