دلال عبد العزيز: غياب الدراما الاجتماعية سبب نجاح مسلسل «سابع جار»

أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنها سعيدة بتقديم دور الأم في أكثر من عمل لأنها «جدة»

TT

دلال عبد العزيز: غياب الدراما الاجتماعية سبب نجاح مسلسل «سابع جار»

تخوض الفنانة المصرية دلال عبد العزيز تجربة درامية جديدة، من خلال مشاركتها في مسلسل «سابع جار»، الذي يعرض حالياً على إحدى القنوات الفضائية المصرية، وحقق نجاحاً كبيراً. وأبدت عبد العزيز، سعادتها الكبيرة بنجاح المسلسل، وتحقيقه ردود فعل إيجابية.
وقالت دلال عبد العزيز لـ«الشرق الأوسط»: «عندما عُرض عليّ العمل، وقرأت السيناريو الذي قامت بكتابته المؤلفة هبة يسري، وجدت أنني أمام عمل فني ضخم، يُعيد من جديد الدراما الاجتماعية، التي تلتف حولها الأسرة لتشاهدها، ووافقت على الفور». لافتة إلى أن «شخصية (لمياء)، التي أقدمها في العمل، هي تجسيد للأم المصرية، بكل معاناتها مع بناتها في المنزل، والتي تحاول تربيتهن تربية سليمة، وعلى الرغم من وفاة زوجها، فإنها تحاول أن تقوم بدور الأب والأم معاً». موضحة أنها وجدت نفسها في تلك الشخصية، التي تحاكي الواقع إلى حد كبير، معتبرة إياها «الأقرب إلى قلبها».
وتدور أحداث المسلسل حول مجموعة من الجيران داخل إحدى العمارات السكنية، ينتمي معظمهم سكانها إلى الطبقة المتوسطة، وتواجه أسر العمارة الكثير من المشكلات الخاصة والعامة، التي تتطلب تكاتفهم أحياناً لمواجهة تلك المشكلات، وتتوالى أحداث المسلسل حول هذا النطاق.
وعن أسباب نجاح العمل وإشادة الكثير من المشاهدين به، قالت عبد العزيز: «افتقاد الدراما الاجتماعية بالشاشات المصرية، وغيابها لسنوات كثيرة، هو سبب نجاح مسلسل (سابع جار)، الذي أعاد المُشاهد لمتابعة تلك النوعية من الدراما القريبة من حياته في الواقع وتجسد مشاكله».
وحول كيفية استعدادها للشخصية التي ظهرت بها في المسلسل، أوضحت عبد العزيز أنها تعمدت الظهور على طبيعتها، وظهرت مثل الأم في بيتها من دون ماكياج، ومن دون الاهتمام بشعرها، مع ارتداء ملابس بسيطة ترتديها أي أم في منزلها؛ لذلك وجد البعض أن شخصية «لمياء» قريبة منه للغاية.
إلى ذلك، تحدثت دلال عن فيلم «كارما» الذي يجري تصويره حالياً، قائلة: «فيلم (كارما)، يعتبر من أهم الأفلام التي ستعيد للسينما مكانتها، وقصة العمل مميزة جداً، حيث تلقي الضوء على الفروق بين الطبقات والعلاقة بين الأقباط والمسلمين؛ لكن بشكل جديد ومختلف، وأنا أقوم بدور أم الفنان عمرو سعد، وهي سيدة مسيحية من صعيد مصر، تحاول الاحتفاظ بمبادئها وتقاليدها».
وعن تعاونها مع المخرج خالد يوسف في هذا العمل، أكدت أنها «سعيدة جداً بهذا التعاون، وخالد يوسف مخرج بارع جداً، ومتمكن من أدواته الإخراجية، والعمل معه ممتع».
وحول الأعمال الجديدة التي من المقرر أن تقدمها في الفترة المقبلة، قالت إنها تعاقدت على فيلم «سوق الجمعة»، الذي يشارك في بطولته الفنان عمرو عبد الجليل، قصة محمد الطحاوي، وسيناريو وحوار أحمد عادل سلطان، وإخراج سامح عبد العزيز، وإنتاج أحمد عبد الباسط وأيمن عبد الباسط، لافتة إلى أنها «ستؤدي دور الأم أيضاً للفنان عمرو عبد الجليل».
وأبدت دلال سعادتها لتجسيدها دور الأم في أكثر من عمل، وقالت: «أنا في الحقيقة أم، وجدة، فما المانع من تقديمي هذا الدور في السينما أو الدراما؟ لكن على الرغم من تكرار دور الأم في أكثر من عمل، فإن كل دور مختلف تماماً عن الآخر، وله طبيعة خاصة، وهذا الذي أسعى دائماً للحفاظ عليه، وهو عدم تكرار نفسي».
وعن نوعية الأدوار التي تفضلها الفنانة دلال عبد العزيز في الدراما والسينما، قالت عنها: «أميل إلى تقديم أدوار الشر، رغم أنها بعيدة تماماً عن شخصيتي في الحقيقة؛ لذلك أحاول جاهدة استعادة كل طاقتي التمثيلية لتقديمها».
وحول مشاركتها في أعمال ابنتيها الفنانة دنيا وإيمي سمير غانم، أوضحت، أنها لن تشترك معهما إلا في أعمال تناسبها، فهي تتعامل مع هذا الأمر، كفنانة وليست كأم.
وأرجعت سبب بكائها أثناء تسلم زوجها الفنان سمير غانم جائزة فاتن حمامة، من قبل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ39، إلى «سعادتها الكبيرة بجائزة زوجها». ولفتت قائلة: «المقربون مني يعرفون أنني أبكي من الفرح؛ فسعادتي كانت لا توصف بتكريم زوجي، الفنان الكبير سمير غانم، وبكيت أيضاً لاعتباره أول فنان كوميدي، يتسلم جائزة فاتن حمامة، وهذا تكريم آخر له». مشيرة إلى أنها تأثرت بشدة بسبب قيام نجلتيها (دنيا وإيمي) بتسليم زوجها الجائزة، مؤكدة أنها «فخورة بهما، وسعيدة بما تقدمانه من أعمال فنية».
يشار إلى أن دلال عبد العزيز، فنانة مصرية دخلت المجال الفني عام 1977، ببعض الأدوار الصغيرة، لكن بدايتها الفعلية كانت مع الفنان نور الدمرداش، عندما قدمها للمسرح، من خلال مسرحية «أهلاً يا دكتور» مع ثلاثي أضواء المسرح، ثم دور البطولة في مسلسل «بنت الأيام»، لتنطلق بعد ذلك في عالم التمثيل، حتى وصل رصيدها في بنك الفن نحو 105 أعمال ما بين مسرحيات وأفلام ومسلسلات. ومن أبرز أعمالها السينمائية: «آسف على الإزعاج»، و«ليس لعصابتنا فرع آخر»، و«فيش وتشبيه»، و«بنات حارتنا»، و«النوم في العسل».
كما قدمت مجموعة من الأدوار التلفزيونية المهمة، ومنها «دموع صاحبة الجلالة»، و«أبداً لم يكن لها»، و«حديث الصباح والمساء»، و«رجل وامرأتان»، و«كفر عسكر»، و«زمن عماد الدين»، و«ابن الأرندلي»، و«وعد ومش مكتوب»، بالإضافة إلى مسرحيات «أخويا هايص وأنا لايص»، و«حب في التخشيبة»... وحصلت على الكثير من الجوائز خلال مشوارها الفني، من بينها جائزة أحسن ممثلة في مهرجان التلفزيون عام 1998.


مقالات ذات صلة

باسم مغنية: الحرب سرقت فرح نجاحي في «بالحرام»

يوميات الشرق الحرب التي يشهدها لبنان أفقدته متعة الاستمتاع بالنجاح (إنستغرام مغنية)

باسم مغنية: الحرب سرقت فرح نجاحي في «بالحرام»

نجاح «فريد» جماهيرياً لم يخفِّف وقع الحرب على باسم مغنية، الذي يقدِّم شخصية صادمة تحمل رسالة تحذيرية للأهل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق يُجري صادق الصبّاح بعد كل موسم رمضاني جردة حساب (شركة الصبّاح)

صادق الصبّاح يكشف سبب خروج «ممكن» من السباق الرمضاني

يؤكد صادق الصبّاح أن مسلسل «ممكن» لم يكن ملائماً للعرض في الموسم الرمضاني، ما دفع إلى تأجيله.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق آدم يعدُّ والده محمد بكري مثله الأعلى (الشرق الأوسط)

آدم بكري لـ«الشرق الأوسط»: أرفض الأعمال الأميركية التي تُشوّه صورة العرب

أثار آدم بكري تعاطفاً كبيراً مع شخصية «مجد» التي جسَّدها في المسلسل المصري «صحاب الأرض»...

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق الفنان المصري ميشيل ميلاد (حسابه على فيسبوك)

ميشيل ميلاد لـ«الشرق الأوسط»: حريص على عدم تكرار نفسي فنياً

قال الممثل المصري، ميشيل ميلاد، إن ردود الفعل التي تلقاها عن مشاركته في الدراما الرمضانية، من خلال مسلسلَيْ «هِيَّ كِيمْيا» و«النُّص التاني»، أسعدته كثيراً.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق الفنانة المصرية يارا السكري تطمح لتقديم شخصية «كليوباترا» (حسابها على موقع فيسبوك)

يارا السكري: أحمد العوضي وراء اكتشافي وتقديمي للفن

قالت الفنانة المصرية يارا السكري التي شاركت بدور رئيسي في المسلسل الرمضاني «علي كلاي» إنها ممتنة كثيراً للفنان أحمد العوضي الذي اكتشفها وقدمها للفن.

داليا ماهر (القاهرة)

شراكة بين «مانجا العربية» و«سكوير إنيكس» في مجال صناعة المحتوى الإبداعي

المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
TT

شراكة بين «مانجا العربية» و«سكوير إنيكس» في مجال صناعة المحتوى الإبداعي

المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)

أعلنت «مانجا العربية»، إحدى شركات «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)»، توقيع شراكة مع شركة «سكوير إنيكس» اليابانية، إحدى أبرز الشركات العالمية في صناعة الألعاب والمحتوى الإبداعي، وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المحتوى عالي الجودة المُقدَّم للجمهور العربي.

وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية «مانجا العربية» الهادفة إلى تعزيز وتمكين انتشار الأعمال الإبداعية، وتوسيع قاعدة جمهورها عالمياً، من خلال عقد شراكات مع أبرز المنصات والشركات البارزة في ترويج وتقديم الأعمال الإبداعية حول العالم، وهي امتداد لسلسلة النجاحات التي حقَّقتها «مانجا العربية» خلال السنوات الماضية التي شهدت إطلاق مجلتيها الموجهتين للشباب والصغار بنسختيهما المطبوعة والرقمية، إضافةً إلى النمو المتواصل في قاعدة مستخدمي تطبيقاتها التي تجاوزت 12 مليون تحميل في أكثر من 190 دولة حول العالم، ما أسهم في ترسيخ حضورها وجماهيريتها الواسعة في العالم العربي. وتهدف الاتفاقية المُوقَّعة بين الجانبين إلى ترخيص حصري لعدد من أبرز أعمال شركة «سكوير إنيكس» باللغة العربية، ونشرها عبر منصات «مانجا العربية» في المنطقة، على أن يتم تقديمهما عبر مختلف منصاتها الرقمية والورقية.

وصرَّح المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية»، الدكتور عصام بخاري، قائلاً: «يسعدني إعلان شراكتنا مع شركة (سكوير إنيكس) إحدى الشركات اليابانية الرائدة عالمياً في صناعة المحتوى الإبداعي؛ لما تتميز به أعمالها من عوالم إبداعية تحظى بشعبية واسعة في الشرق الأوسط، ومن خلال تقديم أعمال (سكوير إنيكس) المتميزة للجمهور باللغة العربية، نسعى إلى تلبية تطلعات قرائنا، وتعزيز التبادل الثقافي من خلال المحتوى الإبداعي».

من جانبه، صرَّح الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو قائلاً: «يسعدنا جداً إتاحة عناوين المانجا الخاصة بنا للجمهور باللغة العربية، عبر النشر الرقمي في تطبيق (مانجا العربية)، ونتطلع إلى استمتاع القراء في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط بأعمالنا، كما سنواصل التزامنا بتقديم تجارب ثرية لا تُنسى للقراء حول العالم، من خلال تقديم محتوى متنوع وعالي الجودة يلبي تطلعات مختلف شرائح الجمهور».

وتحظى «سكوير إنيكس» بخبرة عريقة في مجال نشر المانجا من خلال منظومة النشر الخاصة بها تحت علامة «Gangan»، التي تضم عدداً من المجلات والمنصات الرقمية، إذ تدير الشركة مجموعةً واسعةً من العناوين، وتغطي تصنيفات متعددة تستهدف شرائح متنوعة من القراء حول العالم، كما أنها أطلقت في 2022 النسخة العالمية باللغة الإنجليزية من منصة «Manga UP»، التي أتاحت وصولاً رسمياً وسريعاً إلى مجموعة واسعة من عناوين المانجا المختارة للجمهور العالمي. وأعلنت الشركة وصول مكتبة المنصة باللغة الإنجليزية إلى أكثر من 350 عنواناً، في خطوة تعكس التوسع العالمي المتسارع لفن المانجا. وتعد «سكوير إنيكس» من الشركات الرائدة عالمياً في صناعة الألعاب؛ لامتلاكها سلسلة «Final Fantasy» أبرز العلامات التجارية التي حقَّقت نجاحات عالمية واسعة بمبيعات تجاوزت أكثر من 200 مليون نسخة حول العالم، وفق تقارير الشركة.

الجدير بالإشارة أن شركة «مانجا العربية» تتبع «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، وتهدف إلى تصدير الثقافة والإبداع السعودي والعربي إلى العالم بأسره، من خلال إنتاجات إبداعية مستوحاة من ثقافة المجتمع وأصالة القيم السعودية والعربية، وإثراء المحتوى العربي لجذب الأسرة العربية نحو القراءة الترفيهية عبر المحتوى المترجم والمستوحى من أعمال عالمية، إذ أصدرت «مانجا العربية» مجلتين متخصصتين في القصص المصورة العربية والعالمية، وقد حقَّقت إصداراتها نجاحات واسعة منذ انطلاقها في عام 2021.


سرقة أكثر من 400 ألف قطعة شوكولاته «كيت كات» في إيطاليا

عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

سرقة أكثر من 400 ألف قطعة شوكولاته «كيت كات» في إيطاليا

عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شركة الأغذية السويسرية العملاقة «نستله» إنه تمت سرقة نحو 12 طناً أو 413793 قطعة شوكولاته تحمل علامتها التجارية «كيت كات» بعد انتقالها من موقع الإنتاج في إيطاليا إلى بولندا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

واختفت شحنة الحلوى المقرمشة الأسبوع الماضي بينما كانت في الطريق بين موقعي الإنتاج والتوزيع. وكان من المقرر أن يتم توزيع قطع الشوكولاته على مستوى أوروبا.

وقالت الشركة التي يقع مقرها في بلدة فيفي في سويسرا في بيان إنه «لم يتم العثور على المركبة أو حمولتها». وذكرت الشركة أن قطع الحلوى المفقودة يمكن أن تدخل في قنوات بيع غير رسمية عبر الأسواق الأوروبية، لكن إذا حدث هذا يمكن أن يتم تتبع جميع المنتجات عبر كود فريد مخصص لكل قطعة، وفق ما نقلت وكالة «أسوشييتد برس».

وقال متحدث باسم شركة نستله لصحيفة «الغارديان» إن الشركة تُجري تحقيقاً في الحادثة بالتعاون مع السلطات المحلية وشركاء سلسلة التوريد.

وأكَّد المتحدث عدم وقوع أي إصابات خلال عملية السرقة.

وأفادت شركة «نستله» في بيان لها، مستوحيةً شعار «كيت كات»: «لطالما شجعنا الناس على أخذ استراحة من (كيت كات)، ولكن يبدو أن اللصوص أخذوا الرسالة حرفياً وسرقوا أكثر من 12 طناً من شوكولاتتنا».

أفادت صحيفة «ذا أثليتيك» أن ألواح الشوكولاته المسروقة كانت من خط إنتاج «كيت كات» الجديد بنكهة الـ«فورمولا 1»، والذي جاء بعد أن أصبحت «كيت كات» الراعي الرسمي لشوكولاته «فورمولا 1» العام الماضي. وقد صُممت هذه الألواح على شكل سيارات سباق، مع احتفاظها برقائق الشوكولاته الشهيرة المغطاة بالشوكولاته.


المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
TT

المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)

جاء المتحف المصري الكبير ضمن الأماكن التي اختارها تقرير عالمي للزيارة خلال 2026، وفقاً لما نشرته مجلة «Time»، مسلطة الضوء على أفضل المعالم السياحية والأثرية على مستوى العالم التي يُنصح بزيارتها خلال عام 2026، وكان المتحف ضمن هذه القائمة.

ووفق بيان لوزارة السياحة والآثار، السبت، أشاد التقرير بالمجموعات الأثرية التي تُعرض بالمتحف، ووصفها بـ«الاستثنائية التي تجسّد عراقة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين»، مشيراً إلى أن هذا الصرح الثقافي يمثّل إضافة نوعية وداعماً رئيسياً لقطاع السياحة في مصر.

وأضاف التقرير الذي نشرته «تايم»، أن المتحف يُجسّد نقلة نوعية في أساليب حفظ الآثار وصونها، حيث تم تزويد قاعاته بأحدث تقنيات التحكم البيئي بما يضمن الحفاظ الأمثل على القطع الأثرية، لافتاً إلى كنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعدّ من أبرز ما يميّز المتحف.

وأشار التقرير إلى أن جاذبية المتحف بالنسبة للعديد من الزائرين تكمن في تقديم تجربة فريدة تجمع بين البساطة والعمق، حيث يتيح لهم فرصة مشاهدة أشهر كنوز الحضارة المصرية في موطنها الأصلي.

افتتاح المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)

ويُعدّ المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة «حضارة مصر القديمة»، ويمتد على مساحة 490 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تروي تاريخ مصر عبر العصور، وتعود أقدم قطعة أثرية فيه إلى 700 ألف عام قبل الميلاد، في حين يرجع تاريخ أحدث قطعة إلى عام 394 ميلادياً. ويضم بهواً رئيسياً به تمثال للملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى الدرج العظيم الذي يمتد على مساحة نحو 6 آلاف متر مربع، بارتفاع يعادل 6 طوابق، وفق بيان سابق لرئاسة مجلس الوزراء المصري.

كما يضم المتحف 12 قاعة عرض رئيسية بمساحة نحو 18 ألف متر مربع، وقاعات عرض مؤقتة بمساحة نحو 1700 متر مربع، وكذلك قاعات لعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون على مساحة تقارب 7.5 ألف متر مربع، وتشمل أكثر من 5 آلاف قطعة من كنوز الملك تُعرض مجتمعة لأول مرة، بالإضافة إلى متحف الطفل بمساحة نحو 5 آلاف متر مربع، ومن المتوقع أن يجذب المتحف نحو 5 ملايين زائر سنوياً.

وعدّ الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أحمد عامر، المتحف المصري الكبير «صرحاً متكاملاً يجمع بين الآثار والحضارة والتاريخ والعراقة والتصميم الحديث»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن المتحف «يمثّل نقلة حضارية لعرض الآثار به، ويتفرد ويتميز بأسلوب العرض المتحفي. كما يضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، بالإضافة إلى ما يقرب من 20 ألف قطعة أثرية تُعرض لأول مرة».

وأشار عامر إلى أن المتحف قد حصد العديد من الجوائز منها جائزة «فيرساي» العالمية في عام 2024، إذ تم تصنيفه ضمن أجمل 7 متاحف في العالم خلال احتفالية نظمتها «اليونيسكو» في باريس، تقديراً لتميزه المعماري الذي يدمج التراث المصري بالمعايير البيئية العصرية، بالإضافة إلى جائزة الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (فيديك) عام 2024، وأحدث انتعاشة كبيرة للسياحة الثقافية في مصر منذ افتتاحه.

وافتتح المتحف المصري الكبير في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 في حفل أسطوري حضره 119 وفداً دولياً تضمّن رؤساء وملوك وأمراء عدد من الدول، وشهدت الأيام الأولى لافتتاح المتحف أمام الجمهور زخماً كبيراً في الحضور، بمعدل نحو 19 ألف زائر يومياً، وفق ما أعلنه في ذلك الوقت الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف. في حين توقعت وزارة السياحة والآثار أن يزور المتحف يومياً نحو 15 ألف زائر.