عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

البنك الأهلي شريك استراتيجي لمنتدى مسك العالمي

> في إطار مساهمته في التنمية لتحقيق رؤية المملكة 2030، دعم البنك الأهلي للعام الثاني على التوالي منتدى مسك العالمي في دورته الثانية كشريك استراتيجي، الذي يقام برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعقد في الرياض خلال الفترة ما بين 15 و16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017م، تحت شعار «مواجهة تحدي التغيير»، بمشاركة عالمية من نخبة من قيادات الأعمال والتقنية والابتكار والعلوم حول العالم، تتقدمها شخصيات قيادية من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في منظمات دولية وأكاديميين وخبراء ورياديي أعمال.
وأوضح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي منصور الميمان أن القيمة الحقيقية لشركات القطاع الخاص لا تعتمد على ربحيتها المادية أو إسهاماتها الإنتاجية فحسب، بل تعتمد إضافة إلى ذلك على قدرتها على الإسهام في عملية التنمية الاجتماعية بمفهومها الواسع، وتحقيق المزيد من الازدهار لأبناء المجتمع كافة.
ومن هذا المنطلق، جاءت رعايتنا لهذا المنتدى الذي تتركز موضوعاته حول تمكين الشباب وتوسيع دورهم في قيادة محركات التنمية، وكيفية إعداد أجيال من القادة الشباب في مجالات متنوعة، كما تتيح فرصة قيِّمة للاطلاع على التجارب المختلفة في الاقتصاد والتنمية، وبالتالي توظيف كل ذلك نحو المساهمة في دعم اقتصادنا الوطني لتحقيق استراتيجية المملكة ورؤيتها المستقبلية 2030.

«إيرباص» تطلق الدورة الثانية من برنامج «انطلق» في السعودية

> أعلنت «إيرباص»، الشركة الرائدة عالمياً في مجالات صناعة الطائرات والفضاء والخدمات، و«تقنية للطيران» التابعة لـ«الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية)» و«الخطوط العربية السعودية»، عن انطلاق الدورة الثانية من البرنامج التنافسي «انطلق» في المملكة العربية السعودية.
ويستهدف برنامج «انطلق»، الذي أطلق في سبتمبر (أيلول) 2016 أصحاب المواهب من المبدعين والرياديين في السعودية الذين لديهم أفكار للارتقاء بمستوى قطاعي الطيران والفضاء على المستويين المحلي والعالمي.
هذا، وتم تطوير البرنامج لتشجيع المواهب السعودية على التفكير المبّدع والخلاق، وإلهامهم، ضمن برنامج دعم وتأهيل يعزز من قدراتهم على المنافسة التجارية، وبالتالي الاستدامة في المستقبل.
وقال فؤاد عطار، رئيس «إيرباص» للطائرات التجارية في أفريقيا والشرق الأوسط: «يسرنا إطلاق الدورة الثانية من برنامج (انطلق) في المملكة العربية السعودية لتمكين ودعم الشباب السعودي. يعد الابتكار في (إيرباص) المكون الأساسي لبنية الشركة وثقافتها المؤسسية، والمحرك الرئيسي لاستمرارية صناعة الطيران. ولهذا؛ فإننا نتطلع دائماً إلى الاستماع لمتطلبات شبابنا ودراستها لتعزيز سبل تطويرها». وأضاف عطار: «نحن ملتزمون بالعمل الجاد والوثيق مع جميع شركائنا في قطاع الطيران الذين يشاركوننا رؤيتنا، لتشجيع شبابنا على المضي قدماً لاتخاذ المسار الوظيفي في هذه الصناعة. كما يمثل البرنامج المنصة المثالية لأصحاب المشروعات المبتكرة لطرح أفكارهم وإعطائهم فرصة لتطبيقها».

«دار الأركان» تطلق أول مركز مبيعات إلكتروني لمشاريعها في السعودية

> أطلقت شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري مركز المبيعات الإلكتروني، عبر موقعها الإلكتروني الجديد الذي يسمح للعملاء بإجراء عملية حجز الوحدات السكنية بسهولة، من خلال إتاحة خيارات واسعة للتملك والاستثمار، لتصبح بذلك أول شركة تطوير عقاري في المملكة تقدم هذه الخدمة لعملائها.
ويوفر مركز المبيعات الإلكتروني للشركة إمكانية حجز الوحدة العقارية التي يرغب العميل في شرائها بعد الاطلاع على تفاصيل المشروع، من حيث الموقع والمساحة وتفاصيل المبنى وخطة السداد والقيام بعملية الحجز والدفع إلكترونياً، بما يسهل عملية الحجز على عملائها، سواء من قام بمعاينة الوحدة العقارية على أرض الواقع أو من اكتفى بالتعرف عليها من خلال الموقع دون الحاجة لزيارة مكتب المبيعات.
وقال يوسف الشلاش، رئيس مجلس إدارة شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري: «إطلاق (دار الأركان) مركز المبيعات الإلكتروني يأتي ضمن التوجه الاستراتيجي الجديد للشركة، الذي يستهدف دعم أعمالها، وتعزيز إيراداتها من المبيعات، من خلال توفير خيارات متعددة من الوحدات السكنية أمام العملاء للسكن أو الاستثمار وإجراء عمليات الحجز والدفع إلكترونياً»، موضحاً أن ذلك يأتي ضمن حزمة من التغييرات التي تشهدها الشركة على كل الأصعدة، والتي بدأت بإطلاق الهوية الجديدة للشركة، وتشكيل فريق مبيعات يتمتع بالخبرة العالية التي تساعد على رفع مبيعات الشركة من مشاريعها الحالية والمستقبلية، سواء داخل المملكة أو خارجها.

«نايف الراجحي» تعلن اكتمال «برج رملة» على ارتفاع 150 متراً

> أعلنت شركة «نايف الراجحي» الاستثمارية عن اكتمال الأعمال الإنشائية لبرج «رملة» على ارتفاع يتجاوز 150 متراً، الذي يُعد بتصميمه الفريد معلماً بارزاً، وصرحاً معمارياً شامخاً، يزين سماء العاصمة الرياض، مؤكدة دعمها وثقتها في قطاع التطوير العقاري في المملكة.
ووصف نايف الراجحي، الرئيس التنفيذي لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، سوق العقار السعودية بأنها أكبر وأهم الأسواق على مستوى المنطقة، وأنها تشهد تغيرات مهمة توفر فرصاً واسعة واعدة للنمو، مدعومة بالإجراءات الكثيرة التي تم اتخاذها للنهوض بالسوق، وضبط إيقاع الاقتصاد السعودي، وتنويع موارده، وغيرها من الإصلاحات التي ستؤثر إيجاباً في نمو الاقتصاد والسوق العقارية السعودية. من جانبه، أكد جاك البستاني، الرئيس التنفيذي لشركة «رملة» للتطوير العقاري - الذراع التطويرية لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، أن سوق العقار في المملكة يواجه حالياً تحدياً كبيراً يتطلب تقديم مشاريع نوعية متميزة ونموذجاً جديداً في التطوير العقاري يحاكي المتطلبات الجديدة لأسلوب الحياة العصري للمجتمع السعودي.
وأوضحت الشركة أن مشروع برج «رملة» تكلف 600 مليون ريال، ويمتاز بموقع استراتيجي متميز على طريق الملك فهد، شمال المركز المالي، ويتوقع انتهاء أعماله في الربع الثالث من عام 2018، مشيرة إلى أنها تخطط لإطلاق عدة مشاريع استثمارية مستقبلية تعزز مكانتها الرائدة في السوق العقارية.

البنك السعودي الفرنسي راعٍ ماسي للمؤتمر الأول للهيئة العامة للغذاء والدواء والأجهزة الطبية

> تحت رعاية وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء، الدكتور توفيق الربيعة، كرم الدكتور هشام بن سعد الجضعي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، البنك السعودي الفرنسي، نظير رعايته المؤتمر الأول للغذاء والدواء والأجهزة الطبية، الذي أقيم بفندق «إنتركونتيننتال» بالرياض، في الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وذلك من منطلق الرعاية والشراكة الاستراتيجية بين البنك السعودي الفرنسي والهيئة العامة للغذاء والدواء، وإيماناً بدور الهيئة الرائد في تعزيز سلامة الغذاء والدواء، وكفاءة الأجهزة الطبية في المملكة.
وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أنها تسعى لتحقيق «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» بتعزيز الكفاءة والشفافية، وتهيئة البيئة اللازمة للمواطنين والشركات وقطاع الأعمال، لتحمل مسؤولياتهم، وأخذ زمام المبادرة في مواجهة التحديّات واقتناص الفرص، بما يضمن سلامة الغذاء ومأمونية وجودة وفعالية الدواء، وكفاءة وسلامة الأجهزة والمنتجات الطبية.
ومن أبرز أهداف المؤتمر أنه حلقة وصل سنوية بين الهيئة العامة للغذاء والدواء وشركائها من القطاعين العام والخاص، حيث يوفر منصة سنوية للنقاش العلمي والعملي بين الهيئة وشركائها، وذلك من خلال عرض المستجدات العلمية والتشريعية والتنظيمية، فيما له علاقة بعمل الهيئة، ونقل وتوطين الخبرات والإثراء المعرفي بالتثقيف الغذائي والدوائي.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) تحصل على تصنيف استثماري من الدرجة الأولى

> حصلت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو البنك الإسلامي للتنمية، للمرة الأولى على تصنيف من الدرجة الاستثمارية A1 للمدى الطويل وتصنيف استثماري P - 1 للمدى القصير ضمن تصنيفات وكالة «موديز» وهي إحدى وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية في العالم، مع نظرة مستقبلية مستقرة طبقاً للبيان الصحافي الصادر عن موديز لخدمات المستثمرين بتاريخ 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2017.
وقد جاء هذا التصنيف بناءً على الأداء القوي للمؤسسة الدولية الإسلامية. وطبقاً لما ذكرته «موديز» «ملامح الائتمان في المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تستفيد من الهوامش الكبيرة لرأس المال، وتتوازن بمستويات تركيز عالية وسجل من الأصول القديمة عديمة الأداء، مع احتمال كبير باستردادها في المستقبل. وتستفيد المؤسسة من الاستثمار وفقاً لممارسات مالية سليمة وسياسات كافية لإدارة السيولة، بالإضافة إلى الدعم الضمني القوي من الأعضاء من دون الحاجة إلى طلب رأس المال القابل للاستدعاء».
ورحب الرئيس التنفيذي للمؤسسة المهندس هاني سالم سنبل بتصنيف A1-P - 1 من قبل موديز وقال: «هذا التصنيف للدرجة الاستثمارية الذي حازت عليه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة مناسب جداً لاستراتيجيتها في تنويع مصادر التمويل وتزيد من تأثيرها الإيجابي في الدول الأعضاء وتخدم عملاءها على نحو أفضل. وهذا التصنيف سيجعل المؤسسة أكثر قوة ومتانة في سعيها لتحقيق رسالتها المحورية - تعزيز التجارة من أجل حياة أفضل».

تجربة مختلفة للمطبخ الصيني في فندق «برج رافال كمبينسكي»

> ضمن باقة الأنشطة والفعاليات التي يحرص على إشراك زواره بها، أطلق فندق «برج رافال كمبينسكي» مهرجان المأكولات الصينية، الذي بدأ من 18 نوفمبر (تشرين الثاني) وسوف يستمر حتى 29 نوفمبر الجاري في مطعم «أروما» يومياً من الساعة 6:30 حتى 11 مساءً، بإشراف الشيف ويلسن وفريقه القادمين من «بيجنق سن رايز».
تم الافتتاح يوم 19 نوفمبر بتشريف نائب السفير الصيني في السعودية شي هونغ وي، وبحضور نخبة من الإعلاميين الذين استمتعوا بتذوق مجموعة من أشهى المأكولات التي يشتهر بها هذا المطبخ في أجواءٍ صينية مميزة وفريدة من نوعها. وحول هذا المهرجان، أشار الشيف ويلسن إلى التنوع الذي تميز به البوفيه الصيني باحتوائه على تشكيلة واسعة من المقبلات والأطباق الرئيسية، منوهاً بوجود درس للطبخ سيتم من خلاله إشراك الحضور بأهم التعليمات الخاصة بفن تحضير الطعام الصيني.
من جانبه يؤكد خوان أوريبي المدير العام لفندق «برج رافال كمبينسكي» في الرياض، الأهمية التي يتمتع بها مثل هذه المهرجانات والصدى الإيجابي الواسع الذي تحوزه لدى الزوار في كل مرة ينظم فيها الفندق أحد مهرجانات الطعام.
الجدير بالذكر أن مهرجان المأكولات الصينية سيستمر لمدة 13 يوماً.

سيدة سعودية تفوز بجائزة شركة «شل» العالمية

> نجحت رائدة الأعمال السعودية غزيل الدوسري بالفوز بجائزة شركة «شل» العالمية «انطلاقة»، من خلال برنامجها «لايف واير» كأحد أفضل المبدعين العشرة على مستوى العالم. وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز وتكريم المتميزين في الابتكار في مجال الأعمال الريادية التي يدعمها البرنامج والجائزة على مستوى العالم. حرصاً منها على حماية البيئة والتقليل من الأضرار الصناعية استطاعت غزيل عبر شركتها «وعود الشرقية للتجارة»، أن تتجه إلى تدوير المخلفات الصناعية (مادة البولي كربونات) التي لها أضرار بيئية كبيرة، كما عملت على بناء شبكة فعالة من الموردين لضمان استدامة ونجاح المشروع. كما أصبحت «غزيل» أول سيدة سعودية تعمل في قطاع تدوير النفايات الصناعية، وهي الفائزة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهذه الجائزة العالمية.
وقد أشار أندرو كراو الرئيس التنفيذي لشركة «شل» في السعودية، إلى أن الشركة السعودية تحرص على مواصلة العمل للمساهمة في تحقيق الرؤية السعودية 2030. وأضاف: «إن برنامج شل (انطلاقة) يساعد رواد الأعمال السعوديين على تطوير مشاريعهم التجارية لخلق فرص عمل وتوليد مصادر دخل للمجتمعات من خلال المساعدة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية». ومن جهتها علقت غزيل: «كسيدة سعودية، أنا فخورة جداً بهذا الإنجاز باختياري أحد أفضل 10 فائزين في المسابقة على مستوى العالم».



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.