أزمة غير مسبوقة في ألمانيا وميركل ترفض الاستقالة

أزمة غير مسبوقة في ألمانيا وميركل ترفض الاستقالة

الثلاثاء - 3 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 21 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14238]
ميركل أمام خيارات صعبة بعد فشل تحالف «جامايكا» (أ.ف.ب)
كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب
دخلت ألمانيا في أزمة سياسية غير مسبوقة أمس، غداة فشل مفاوضات تشكيل حكومة بين المسيحيين والليبراليين والخضر. وبينما لاح في الأفق خياران لحل الأزمة، أكدت المستشارة أنجيلا ميركل لقناة «زد دي إف» الإخبارية أمس، رفضها فكرة الاستقالة، وصرحت بأنها تفضل سيناريو الانتخابات المبكرة على خيار تشكيل حكومة أقلية برئاستها. لكنها أبقت الباب مفتوحاً على استمرار المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة لتشكيل غالبية في مجلس النواب، خصوصاً مع الاشتراكيين الديمقراطيين. وأشارت ميركل إلى استعدادها قيادة حزبها في انتخابات جديدة من أجل ولاية رابعة إذا استمرت الأزمة السياسية.

وتنتظر ميركل في الوقت الراهن ما إذا كان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الاشتراكي الديمقراطي، سيتمكن من إقناع حزبه بأن يشاركها في الحكم أم لا، علماً أن الحزب كرر أمس رفضه «الائتلاف الكبير» الحالي مع المحافظين، الذي يحكم البلاد منذ 2013 ويفضل البقاء في المعارضة. وحض الرئيس الألماني الذي يمنحه الدستور دوراً رئيسياً، أمس، السياسيين الألمان على تجنب إجراء انتخابات مبكرة التي من شأنها إضعاف ألمانيا وأوروبا. وقال في مداخلة تلفزيونية: «أتوقع من جميع (الأحزاب) أن تبدي استعداداً للحوار بهدف تشكيل حكومة ضمن مهلة معقولة»، محذراً من أزمة «غير مسبوقة في جمهورية ألمانيا الفيدرالية منذ نحو 70 عاماً». وأضاف شتاينماير أن «سوء الفهم والقلق سيتعاظمان في بلادنا وكذلك في الخارج، خصوصاً في محيطنا الأوروبي إذا لم تتحلَّ قوانا السياسية بالمسؤولية».

...المزيد

التعليقات

رشدي رشيد
21/11/2017 - 06:29
إن ألمانيا وتحت قيادة ميركل تشكل خطرا على السلام العالمي، لقد كانت ألمانيا سببا في الحرب العالمية الاولى والثانية وستكون سببا في اندلاع الحرب العالمية الثالثة. لطالما كان الألمان تواقون الى نزعة السيادة وكان لديهم رغبة في اخضاع الدول والشعوب تحت سيطرتهم. بعد الحرب العالمية الثانية منعت الحلفاء الألمان من امتلاكهم للاسلحة الفتاكة وجيش قوي، فحاولت ألمانيا من الاستقواء بالدول الأوروبية تحت مظلة الاتحاد الاوروبي وأغدقت بالاموال على دول اوروبا الشرقية لذلك الغرض. الآن تحاول ألمانيا تقوية الدول المعادية لأمريكا كإيران ولذلك نجدها تدافع وبشراسة عن برنامجها النووي. فلنرى رد فعل ميركل بعد التجربة النووية التي قامت بها ايران في منطقة الاكراد تحت الارض وفي وقت كان الامريكان والعرب يخططون لقطع أذرع ايران في المنطقة، وبذلك اسكت إيران الجميع وذهول واضح.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة