حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه

مؤتمر عالمي في فرنكفورت احتفاء باليوم العالمي له

حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه
TT

حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه

حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه

من الأنشطة المختلفة التي تعم العالم، تزامنا مع الاحتفال بـ«اليوم العالمي لداء السكّري» الذي يوافق 14 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، انتظم في مدينة فرنكفورت التي يطلق عليها اسم «مدينة الإنسولين»، مؤتمر طبي لإدارة وممارسات علاج داء السكّري في المجتمع، وذلك برعاية شركة «سانوفي». ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز الوعي العالمي بداء السكّري، والتعريف بأهم الأدوية المستخدمة لعلاجه، وآخر الاكتشافات المرتبطة بعلاج السكّري بنوعيه الأول والثاني. وتحدث في المؤتمر عدد من المتخصصين في مجال أبحاث داء السكري وتطوير علاجاته.

داء السكري

يعد داء السكّري من الأمراض المزمنة وهو يتمثل في نوعين:
> أولا: مرض السكّري من النوع الأول، وهو يعد مرضاً مناعياً ذاتياً يعجز المريض خلاله عن إفراز الإنسولين (الهرمون المسؤول عن ضبط تركزات سكّر الدم)، ويكون الشخص غير قادر على إنتاج إنسولين كاف، ويقوم الشخص بإنتاج خلايا مناعية تقاوم خلايا «بيتا» في البنكرياس مما ينتج عنه تغييب عملية إنتاج الإنسولين. وهنا يتطلب الأمر مع من يعانون من مرض السكّري من النوع الأول تناول مكمّلات خارجية من الإنسولين عن طريق الحقن، وذلك من أجل التحكم في مستوى السكّر بالدم. وغالبا ما تكون إدارة داء السكري من النوع الثاني صعبة، خصوصا لأن الناس عادة ما يتم تشخيصهم في سن مبكرة.
ومن المهم أن نأخذ في الاعتبار العبء النفسي للحالة، حيث يمكن لصغار السن أن يجدوا صعوبة في إدارة مرض السكّري إلى جانب التغيرات الطبيعية والتكيفات مع نمط الحياة التي يواجهونها في جزء من عملية النمو.
> ثانيا: مرض السكّري من النوع الثاني الذي يقاوم فيه الجسم الإنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكّر بالدم، وبالتالي إحداث ضرر بالأنسجة والأعضاء والأوعية. إن إدارة مرض السكّري من النوع الثاني بشكل مناسب أمر بالغ الأهمية للتحكم في تطوره ولمنع المضاعفات الحادة وطويلة الأجل التي قد تتطور نتيجة لانخفاض مستوى التحكم في السكّر. وفي حال فشل الشخص في التحكم في نسبة السكّر بالدم بعد عدة تدخلات في نمط وأسلوب الحياة، يتم وصف المنتجات الطبية الخافضة للسكّر بوصفها علاجا أوليا، يليها تعاطي الحقن، كالإنسولين الأساسي، أو مستقبلات التوازن GLP - 1(glucagon like peptide - 1).
يتمثل أحد الأهداف الرئيسية في إدارة داء السكّري من النوع الثاني في تحقيق مستوى السُكّر التراكمي (HbA1c) بأقل من 7. وأظهرت دراسة بريطانية عن المرضى المحتملين للسكّري (UKPDS) أن خفض متوسط السكّر في الدم يؤدي إلى انخفاض كبير في خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو الوفاة المرتبطة بمرض السكري.
> أهم مضاعفات السكري: يؤدي مرض السكّري إلى ظهور بعض من الحالات المنهكة والمهددة للحياة ويتسبب في: أمراض العيون، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، وتلف الأعصاب، والقدم السكّري.

إحصاءات السكّري

قدر عدد المصابين بالسكري في العالم عام 2015 بـ415 مليونا، ويتوقع أن يصل العدد إلى 642 مليونا عام 2040. وتصل نسبة انتشار النوع الأول إلى 10 في المائة، والنوع الثاني إلى 90 في المائة، وتشير الإحصاءات إلى أن انتشار داء السكري بنوعيه في الفئة العمرية 20 - 79 سنة 1 – 11 عام 2015، وسيصبح 1 – 10 عام 2040، وأن هناك أكثر من 193 مليون شخص مصاب بالسكري، ولكنه غير مشخص، ويقدر عدد وفيات السكري بخمسة ملايين وفاة عام 2015 حسب (IDFdiab Atlas).
أما مرضى السكّري حول العالم بحسب المنطقة، فيتوزعون على: أميركا الشمالية والبحر الكاريبي (44.3 مليون)، أميركا الجنوبية والوسطى (29.6 مليون)، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (35.4 مليون)، أوروبا (59.8 مليون)، منطقة غرب الباسيفيكي (153.2 مليون)، جنوب شرقي آسيا (78.3 مليون)، أفريقيا (14.2 مليون).

تطور العلاج

تم تطوير أدوية السكري حديثا بما يستهدف احتياجات الناس الذين يعايشون مرض السكّري يومياً. غالباً ما يتم إدخال المنتجات الطبية المخفّضة للسكّر والتي يتم تناولها عن طريق الفم، علاجا من الخط الأول. ويلي ذلك إضافة غيرها من المنتجات الطبية الخافضة للسكّر عن طريق الفم، و/أو العلاجات التي يتم تعاطيها من خلال الحقن، وفقا للجمعية الأميركية للسكّري، معايير الرعاية الطبية في مرض السكّري 2017.
وبعد أن كان العلاج يعتمد على تناظرية الإنسولين الأساسي (insulin glargine 100u-ml) عام 2000، تطور إلى الإنسولين سريع المفعول (glulisine) عام 2004، ثم إلى الجيل الجديد من تناظرية الإنسولين الأساسي (insulin glargine 300u-ml) عام 2015، وأخيرا تم إنتاج مركب ذي نسبة ثابتة (insulin glargine 100u-ml & lixisenatide) عام 2016.

حوارات طبية

طرحت «صحتك» جملة من الأسئلة على المشاركين في المؤتمر:
> ما الاختلافات بين إعطاء دواء (Glucagon - like peptide - 1 GLP1) بطريقة مرة واحدة يومياً أو مرة واحدة في الأسبوع)، وما الفعالية المتوقعة في الحالتين؟
- (أجاب الدكتور كلاوس جنسن Krause Jensen «الرئيس العالمي للأبحاث وتطوير علاجات السكّري» الذي تحدث في المؤتمر عن «التطوير والعلوم لتلبية احتياجات مرضى السكري اليوم وغداً») دواء «جي إل بي - 1» Glucagon - like peptide - 1 GLP1 المخفض لسكر الدم يعد من الأدوية الذكية التي تستخدم في علاج داء السكري في السنوات الأخيرة. وأضاف أن الاستخدام الشائع الآن هو استخدام هذا الدواء مرة كل يوم والآن نحن في طور تطوير «GLP1» ليتم استخدامه مرة واحدة في الأسبوع، ونحن في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لهذا الدواء، ونسعى لأن تكون فعاليته مماثلة لدوائنا المستخدم يوميا، وهذا ما نريد أن ندرسه ونقيسه في تجاربنا السريرية، فنحن أيضا بصدد إجراء دراسة ملاءمة الاستخدام والفعالية اللتين يمكن الحصول عليهما عند استخدام الدواء مرة في كل أسبوع، ونأمل أن يكون في هذا تحسين لمستويات التحكم في سكّر الدم إذا تم استخدام الدواء مرة واحدة أسبوعيا.
> ألا نخشى من الاستخدام الأسبوعي لـ«GLP1 Glucagon - like peptide1» من أن يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم؟ علما بأن على مريض السكري قياس السكر يوميا؟
- (أجاب د. كلاوس) عند استخدام «GLP1» فعلى مريض السكري من النوع الثاني قياس معدل السكر التراكمي، وأغلب الأحيان، فإن مريض السكري من هذا النوع لا يراقب مستوى السكر في دمه بشكل يومي، ولكن هذه الأدوية تعمل بطريقة ذكية، فإذا انخفض السكّر للمستوى العادي، فإن ذلك لا يؤدي إلى زيادة في مقدرة الجسم لإنقاص سكرّ الدم، لكنه سيظل بمستوى أقل فقط.
> هل يمكن الجمع بين «جلارجين 300» جنبا إلى جنب «GLP1» في قلم واحد؟
- (أجاب د. كلاوس) هذا الأمر محل اعتبار، وفي الوقت الحالي ليست لدينا جهود تطويرية في هذا الخصوص؟ عملياً يوجد الآن إنسولين جلارجين u100 مع GLP1 في قلم واحد بحقنة تُؤخذ يومياً، وقد شاهدنا تأثيراتها كثيراً. ونحن اليوم في انتظار أن نرى تأثير قبول هذا المنتج بين المرضى، الأمر الذي يعني حدوث تطور وتحسن كبيرين في حياة مريض السكّري.
> هل يتم تصنيع الإنسولين بطريقة واحدة وتعبئة واحدة من قبل الشركات المختلفة في العالم؟ وماذا عن جودة المنتج في هذه الحالة؟
- (أجاب عن السؤال الدكتور مارتن سيويرت Martin Siewer رئيس «إدارة الإنسولين المخصص للحقن» الذي تحدث في المؤتمر عن «تاريخ الإنسولين») سؤال جيد، فعملية تصنيع الإنسولين هي تجميع لمجموعة خطوات معقدة، حيث يتم في أول خطوة تصنيع المواد التي تدخل في تكوين الإنسولين بدءاً بجمع الكائنات الحية التي يتم استخدامها في الإنسولين، ثم تتم تنقيته وصولاً إلى الجودة التامة. وتستخدم عمليات مختلفة وخطوات تنقية متعددة وصولاً إلى أقصى نقاء للجودة وأقصى درجات الأمان. ثم بعدها يتم إنتاج الإنسولين في صورته السائلة، ثم تتم تعبئته في عبوات خاصة ضمن أحوال وظروف معينة. وللشركات في هذا الخصوص تقنيات مختلفة، ففي «سانوفي» مثلا تطبق تقنيات تتماشى مع المقاييس والمستويات العالمية، ثم تأتي بعد ذلك الخطوة الثالثة وهي إدارة الإنسولين الذي يوجد في الأسواق داخل قلم «سولوستا» الذي يتميز بتقنياتنا المتكاملة في كيفية تصنيع العبوات البلاستيكية وكيفية تركيب خراطيش الإنسولين في القلم، فالمريض لا يتوقع في النهاية منتجاً عالي الجودة فحسب، بل دقة عالية وفعالية للجرعة، وبالتالي فإن الأمر يتطلب عملية تركيب جيدة وسريعة ومنضبطة من حيث الجودة. عند الانتهاء من المنتج يتم تحديد الجودة من خلال عمليات عدة ومقاييس ضبط لاستدامة الجودة، صحيح أن هذه العملية مكلفة، إلا أنه لا بد من منح المريض منتجاً ذا فعالية كبيرة.

معايير وصف الدواء

> ما المعايير التي يعتمد عليها الطبيب في عيادته عند وصف نوع محدد من الإنسولين لمريض السكري أمام تعدد الأصناف والأنواع؟
- (أجاب د. مارتن سيويرت) أول قرار يتم اتخاذه هو معرفة حاجة المريض للإنسولين وما إذا كان يحتاج إنسولين طويل المفعول أم لا، وما نوعية الإنسولين الذي يتناسب معه فعلياً، وإلى أي مدى هو ملائم له، وهل هو بحاجة إلى قلم إنسولين حديث لسهولة إدارة الجرعات أم لا. هذه الأمور من الأهمية بمكان، لأن من خلالها يتمكّن الفرد من إدارة حياته ومعايشة مرضه. ولهذا السبب يتوفر الإنسولين بأنواع مختلفة وبطرق عرض مختلفة.
> تحدثنا كثيرا عن مضاعفات السكري على أجهزة الجسم الحيوية، إلا أن هناك من المضاعفات ما لا يقل أهمية عنها، مثل التأثر الاجتماعي والنفسي للمريض ضمن حياته اليومية، فكيف يمكن التعامل مع السكّري وإدارته في هذه الحالة؟
- (أجاب الدكتور غوستافو بيسكين Gustavo Pesquin استشاري السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية مدير قسم (إدارة السكّري بالأسواق الناشئة) الذي تحدث في المؤتمر حول «عبء مرض السكّري والتحديات التي يواجهها والجهود التي تبذل في معالجة المرض») هذا الأمر محل دراسة وتقصٍّ في دراسة عالمية واسعة، وسوف يتم الإفصاح عن نتائجها في الإصدار السابع من الدراسة العام المقبل، من الملاحظ أن مرضى السكّري من النوعين الأول والثاني يعانون من ويلات المرض في حياتهم، ولا أريد التوغل في ذكر نوعية هذه المعاناة، لأننا نتعامل مع هذه الأشياء بسرية وخصوصية، أما فيما يتعلق بالأداء الاجتماعي والنفسي لهؤلاء المرضى، فمن المُشاهد عدم ارتياح مرضى السكري من النوعين لاستمرارية تعاطي الإنسولين، مما يشعرهم بعدم الراحة في حياتهم اليومية وبشكل كبير، والمخيف أن مرضى النوع الأول من السكري قد يتوقفون عن أخذ الإنسولين، مما يعرض حياتهم لخطر كبير.
> حيث إنك د. غوستافو سبق أن زرت المملكة العربية السعودية وتعرفت على المجتمع السعودي، فما التوجيه الذي يمكنك تقديمه لنا بخصوص إدارة مرض السكّري؟
- أنا سعيد بالعمل مع حكومة السعودية، لأن لها اهتماما كبيرا وملحوظا بالتعامل مع قضية مرض ومرضى السكّري بوصفهما أولوية مهمة. نحن لا نعمل في شراكة فقط مع الحكومة السعودية؛ بل مع مختلف الشركات والناس وأجهزة الإعلام، بما من شأنه أن ينشر التوعية والتثقيف الصحيح عن المرض. إن أكثر ما يهمني هو توافر دلائل الاهتمام بمرض السكّري والنشاط الملموس وحساسية الناس تجاه إجراء اختبارات فحص السكّر بالدم، والحرص على زيارة الطبيب متى ما ظهرت علامات المرض لاتباع تعليماته، إلى جانب الاهتمام على مستوى الأسر والعائلات. من المهم جداً معرفة أن السكّري مرض خطير، وله آثار سلبية. واليوم فإن هناك كثيرا من الأدوات التي تمكّن مرضى السكّري من التعايش مع المرض بصورة طبيعية، وهذه رسالة إيجابية نود توجيهها للعالم، ومن المهم لكل شخص أن يشخّص المرض ويقوم بالفحص اللازم، فهذا هو الإجراء الصحيح الذي متى ما تم، فسيتمكن المريض من التعايش مع المرض بصورة طبيعية من دون أي مضاعفات للمرض.
> كيف ننظر إلى مستقبل مرضى السكّري، وعملية التحكم الذاتي، وكيفية الوصول إلى ذلك؟
- (أجاب د. غوستافو) التحكم الذاتي أساس النجاح في التصدي لمضاعفات المرض. كلنا يجب أن نعمل بجد واجتهاد، ومن المهم أن يأخذ المريض السبق والريادة فيما يختص بالقرارات المتعلقة بالسكري التي تؤثر على حياته اليومية، ويجب أن نمكّن المريض من العزم على أن كل شيء يمكن أن يُنجز من خلال استغلال التقنية المعلوماتية، فقياس مستوى السكّر بالدم بات اليوم أسهل بمساعدة التقنية المعلوماتية الطبية ودورها في متابعة حالة المريض، إلى جانب التأكد من أن العلاج مُتّبع بصورة طبيعية. وتوفر التقنية الطبية أيضاً فرصة أوسع، كما أن المريض بحاجة إلى تعاطف المجتمع مع حالته، الأمر الذي يفيده في تسهيل عملية إدارته وتحكمه في المرض. ويمكن القول إن التقنية الطبية والجانب الإنساني يكمل أحدهما الآخر.
* استشاري في طب المجتمع

مدينة الإنسولين

> تعد «مدينة الإنسولين» أكبر موقع لإنتاج الإنسولين على مستوى العالم، ويتم فيها تغطية كل ما يتعلق بسلسلة الإنسولين، بدءاً من جهود البحوث والتطوير، وانتهاءً بإنتاج وتصنيع وتوزيع الأدوية. ويتم تطوير المنتجات هنا داخل مصانع الإنتاج الحيوية الحديثة تقنياً. وتقوم «سانوفي» بجهود بحثية وتطويرية متعددة، كما تقوم بتسويق الحلول العلاجية المختلفة بهدف تحسين حياة الناس.
ويعمل هنا 7.750 شخص في مجالات البحوث والتطوير والإنتاج والتصنيع، فضلاً عن القطاع الإداري. ومنذ عام 2006، يتم إنتاج وتطوير أقلام الإنسولين، التي تمثل وسيلة مريحة وآمنة لإدارة الهرمون الحيوي. وقد يصل الإنتاج اليومي من أقلام الإنسولين إلى مليون قلم، يتم إنتاجها عبر خطوط الإنتاج المتطورة.
ويشكّل موقع فرنكفورت أحد 5 مراكز للبحث والتطوير تابعة للشركة في جميع أنحاء أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ. فمنذ أكثر من 90 عاماً، بدأ الاهتمام بمستقبل مرض السكّري، واستمرت الابتكارات والمساهمات التي تصب في خانة تطوير الرعاية المقدمة للمرضى.


مقالات ذات صلة

شاي المُلّين… هل يساعد حقاً على تحسين التنفس؟

صحتك نبات المُلّين استُخدم تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة بعلاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي (بيكسلز)

شاي المُلّين… هل يساعد حقاً على تحسين التنفس؟

تشير بعض الدراسات إلى أن شاي المُلّين قد يقدم فوائد صحية محتملة، مثل تقليل الالتهاب وتحسين التنفس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

تشير دراسات متزايدة إلى أن بعض المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية قد تلعب دوراً مهماً في دعم صحة البشرة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

رغم فوائد الشاي الأخضر الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية، فهي تحتوي على نِسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

هل المشي يعوض عن ممارسة التمارين الرياضية؟

تعد ممارسة رياضة المشي بشكل دائم وسيلة للحصول على فوائد صحية عديدة، منها تعزيز فقدان الوزن وتحسين المزاج.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

شاي المُلّين… هل يساعد حقاً على تحسين التنفس؟

نبات المُلّين استُخدم تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة بعلاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي (بيكسلز)
نبات المُلّين استُخدم تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة بعلاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي (بيكسلز)
TT

شاي المُلّين… هل يساعد حقاً على تحسين التنفس؟

نبات المُلّين استُخدم تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة بعلاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي (بيكسلز)
نبات المُلّين استُخدم تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة بعلاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي (بيكسلز)

يبحث كثير من الأشخاص عن وسائل طبيعية لدعم صحة الجهاز التنفسي والتخفيف من أعراض السعال أو الاحتقان، خاصة خلال مواسم نزلات البرد والإنفلونزا. ومن بين الأعشاب التي حظيت باهتمام متزايد في الطب الشعبي نبات المُلّين، الذي يُستخدم منذ قرون في تحضير شاي عشبي يُعتقد أنه يساعد على تهدئة الجهاز التنفسي وتخفيف بعض أعراضه المزعجة. وتشير بعض الدراسات إلى أن شاي المُلّين (Mullein Tea) قد يقدم فوائد صحية محتملة، مثل تقليل الالتهاب وتحسين التنفس، إلا أن الأبحاث التي أُجريت على البشر لا تزال محدودة، وفقاً لموقع «هيلث».

كيف قد يساعد شاي المُلّين على تحسين التنفس؟

استُخدم نبات المُلّين تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة في علاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي، من بينها:

- الربو

- نزلات البرد

- السعال

- التهاب الشعب الهوائية

- بحة الصوت

- التهاب اللوزتين

ويُعتقد أن للنبات خصائص مُقشِّعة ومضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا، وهو ما قد يفسر استخدامه الواسع في التعامل مع بعض أمراض الجهاز التنفسي.

كما قد يساعد المُلّين على استرخاء عضلات مجرى الهواء، الأمر الذي قد يسهم في تخفيف صعوبة التنفس. ويمكن أن يساعد أيضاً في تقليل الاحتقان من خلال ترقيق المخاط وتسهيل إخراجه من المجاري التنفسية.

كذلك يُعتقد أنه قد يخفف السعال من خلال التأثير في مركز السعال في الدماغ أو في مستقبلات السعال الموجودة في المسالك التنفسية.

الخصائص المضادة للفيروسات

تشير بعض الأبحاث إلى أن نبات المُلّين قد يساهم في الحماية من عدد من الفيروسات، من بينها فيروس الهربس وفيروس الإنفلونزا (أ).

ويُعد الهربس عدوى شائعة تنتقل عادة عبر التلامس المباشر مع الجلد، ويمكن أن تتسبب في ظهور بثور أو قرح مؤلمة في الفم أو الأعضاء التناسلية. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات التي تُجرى على البشر لتحديد التأثيرات الفعلية لشاي المُلّين في مقاومة هذه الفيروسات.

هل يساعد شاي المُلّين في مكافحة البكتيريا؟

يمتلك نبات المُلّين خصائص مضادة للبكتيريا قد تساعد على الحماية من بعض السلالات البكتيرية، خصوصاً تلك المرتبطة بالتهابات الجهاز التنفسي.

وقد أظهرت دراسات أن النبات قادر على التأثير في عدد من البكتيريا، من بينها:

- المكورات العقدية المقيحة

- الإشريكية القولونية

- الكلبسيلة الرئوية

- المكورات العنقودية الذهبية

- المكورات العنقودية البشروية

كما يمكن لمستخلص المُلّين أن يقلل بشكل فعال من نمو العديد من السلالات البكتيرية، وخاصة العصوية الشمعية، وهي بكتيريا ممرِضة توجد في التربة وعلى الخضراوات وفي كثير من الأطعمة المصنعة أو النيئة. وعند انتقالها إلى الإنسان قد تتسبب في الإصابة بالتسمم الغذائي.

كيف يساعد في تقليل الالتهاب؟

يُعد الالتهاب استجابة طبيعية من الجسم لمقاومة العدوى أو الإصابات. لكن عندما يصبح الالتهاب مزمناً - أي طويل الأمد - فقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض، مثل داء السكري وأمراض القلب والسرطان وغيرها من الحالات المزمنة.

ويُعدّ شاي المُلّين مصدراً غنياً بمركبات الفلافونويدات، ومنها:

- اللوتولين

- الكيرسيتين

- الأبيجينين

وتُعرف هذه المركبات بقدرتها المحتملة على تقليل الالتهاب داخل الجسم.


توتر الوالدين… عامل خفي يزيد سمنة الأطفال

توتر الوالدين… عامل خفي يزيد سمنة الأطفال
TT

توتر الوالدين… عامل خفي يزيد سمنة الأطفال

توتر الوالدين… عامل خفي يزيد سمنة الأطفال

تشهد معدلات السمنة بين الأطفال ارتفاعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة؛ إذ أظهرت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في الولايات المتحدة، أن نحو طفل أو مراهق من بين كل خمسة استوفى التعريف الطبي للسمنة عام 2024.

وعلى الرغم من تركيز برامج الوقاية التقليدية على التغذية الصحية والنشاط البدني، يشير بحث جديد من جامعة ييل إلى أن توتر الوالدين قد يكون عاملاً خفياً يفاقم خطر السمنة في مرحلة الطفولة المبكرة. وفقاً لموقع «ساينس ديلي».

قاد الدراسة عالمة النفس راجيتا سينها، التي أكدت أن معالجة توتر الآباء يمكن أن تكون «الركيزة الثالثة»، في مكافحة السمنة لدى الأطفال. وقالت: «عندما ساعدنا الآباء على التعامل مع التوتر بشكل أفضل، تحسّن أسلوبهم في التربية، وانخفض خطر إصابة أطفالهم بالسمنة». ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «Pediatrics» الطبية.

وتشير أبحاث سابقة إلى أن الأطفال أكثر عرضة للسمنة إذا كان آباؤهم يعانون منها. أما الدراسات الجديدة فتوضح أن التوتر النفسي لدى الوالدين قد يؤدي إلى اعتماد وجبات سريعة ونمط غذائي غير صحي، ما ينعكس على الأطفال. ويزيد الضغط النفسي من اضطراب الروتين العائلي، وتراجع الممارسات التربوية الإيجابية، ما يرفع خطر السمنة بين الصغار.

لاختبار هذا التأثير عملياً، أجرى فريق ييل تجربة وقائية استمرت 12 أسبوعاً بمشاركة 114 من الآباء من خلفيات متنوعة، لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين وخمسة أعوام يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى شاركت في برنامج «التربية الواعية من أجل الصحة (PMH)»، الذي جمع بين تقنيات اليقظة الذهنية، ومهارات ضبط السلوك، وإرشادات حول التغذية والنشاط البدني.

أما المجموعة الثانية فتلقَّت استشارات حول التغذية والنشاط البدني فقط.

وخلال الجلسات الأسبوعية التي استمرت ساعتين، تم قياس مستويات التوتر لدى الوالدين، ومتابعة وزن الأطفال، إضافة إلى مراقبة سلوكيات التربية واستهلاك الأطفال للأطعمة الصحية وغير الصحية قبل وبعد البرنامج، وإعادة القياس بعد ثلاثة أشهر من نهايته.

وأظهرت النتائج أن مجموعة برنامج «PMH» شهدت تحسناً واضحاً في مستويات التوتر لدى الآباء، وتحسناً في أساليب التربية، وتراجع استهلاك الأطفال للأطعمة غير الصحية. كما لم يظهر الأطفال زيادة ملحوظة في الوزن بعد ثلاثة أشهر.

أما الأطفال في المجموعة الثانية، فقد اكتسبوا وزناً أكبر بشكل ملحوظ، وكانوا أكثر عرضة بست مرات للانتقال إلى فئة زيادة الوزن أو خطر السمنة. كما استمرت العلاقة بين توتر الوالدين وضعف أساليب التربية وانخفاض تناول الأطفال للأطعمة الصحية لدى هذه المجموعة.

وقالت سينها: «الجمع بين اليقظة الذهنية، وتنظيم السلوك، والتوعية بالتغذية والنشاط البدني، يبدو أنها توفر حماية للأطفال من آثار التوتر على الوزن».

وتندرج هذه الدراسة ضمن أبحاث مركز ييل لدراسة التوتر، الذي يدرس العلاقة بين الضغوط النفسية والسلوكيات الصحية والأمراض المزمنة. وتشير النتائج إلى أن دعم الآباء نفسياً قد يكون خطوة أساسية في حماية الأطفال من السمنة، مع أهمية متابعة الدراسات طويلة المدى لفهم أفضل لكيفية الحد من هذا الخطر على المدى الطويل.


رجل يعشق صوت طائرة مقاتلة قبل تشخيصه بالخرف… فما القصة؟

قبل عامين من تشخيص إصابته بالخرف طوّر الرجل حباً شديداً لصوت محركات طائرات «سبيتفاير» (بيكسلز)
قبل عامين من تشخيص إصابته بالخرف طوّر الرجل حباً شديداً لصوت محركات طائرات «سبيتفاير» (بيكسلز)
TT

رجل يعشق صوت طائرة مقاتلة قبل تشخيصه بالخرف… فما القصة؟

قبل عامين من تشخيص إصابته بالخرف طوّر الرجل حباً شديداً لصوت محركات طائرات «سبيتفاير» (بيكسلز)
قبل عامين من تشخيص إصابته بالخرف طوّر الرجل حباً شديداً لصوت محركات طائرات «سبيتفاير» (بيكسلز)

قد تظهر أعراض الخرف عادة في صورة فقدان الذاكرة، أو صعوبات التفكير، والتركيز، لكن دراسات حديثة تشير إلى أن المرض قد يرتبط أيضاً بتغيرات غير متوقعة في السلوك، والاهتمامات، وحتى في تفضيلات الأصوات.

ويعيش أكثر من 55 مليون شخص حول العالم مع الخرف، وهو مصطلح عام يصف مجموعة من الاضطرابات التقدمية التي تؤثر في الذاكرة، والقدرات الإدراكية.

ورغم أن مرض ألزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعاً من الخرف، فإن بعض الأنواع الأخرى قد ترتبط بأعراض غير متوقعة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست»، أصيب رجل يبلغ من العمر 68 عاماً بنوع نادر من الخرف، وأصبح شديد الانجذاب إلى نوع محدد من الأصوات. ويرى الخبراء أن التغير في تفضيلات الأصوات قد يكون سمة مهمة في متلازمة جرى التعرف عليها حديثاً.

ولع مفاجئ بصوت محركات الطائرات

وقبل عامين من تشخيص إصابته بالخرف، طوّر الرجل، الذي أُشير إليه في مجلة طبية بالأحرف الأولى من اسمه CP، حباً شديداً ومفاجئاً لصوت محركات طائرات سبيتفاير المقاتلة.

وكان الرجل يعيش بالقرب من مطار صغير حيث كانت هذه الطائرات المقاتلة ذات المقعد الواحد تحلّق كثيراً فوق المنطقة.

ووفقاً لزوجته، كان CP يركض إلى الخارج عند سماع صوت طائرة سبيتفاير، ويلوح لها بيده، ويذرف الدموع فرحاً. وكان هذا التفاعل مقتصراً على هذا النوع من الطائرات تحديداً، إذ لم يكن يبدي اهتماماً بالأصوات الأخرى للطائرات، ولا اهتماماً عاماً بالطيران.

تشخيص الخرف الجبهي الصدغي

جرى لاحقاً تشخيص إصابة الرجل بما يُعرف بالخرف الجبهي الصدغي السلوكي، وهو اضطراب يؤثر في مناطق الدماغ الواقعة في الفصين الجبهي والصدغي. ويظهر هذا النوع عادة في سن أصغر نسبياً مقارنة بأنواع الخرف الأخرى، إذ يُشخَّص معظم المرضى بين 45 و64 عاماً.

وعلى عكس بعض أشكال الخرف الأخرى، يعاني المصابون بالخرف الجبهي الصدغي من مشكلات أقل في الذاكرة، لكنهم قد يواجهون أعراضاً أخرى مثل نوبات انفعالية، وسلوكيات غير لائقة اجتماعياً، وميل مفرط للألفة مع الغرباء، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات حركية في المراحل المتقدمة.

وقد كُشف أيضاً عن إصابة الممثل بروس ويليس بهذا النوع من الخرف عام 2023.

أنواع الخرف الجبهي الصدغي

يقسم الخبراء هذا المرض إلى ثلاثة أنواع رئيسة:

-النوع السلوكي: يؤثر في السلوك والشخصية.

-النوع غير الطليق: يؤثر في القدرة على الكلام.

-النوع الدلالي: يؤثر في المعرفة ومعالجة اللغة.

وتشمل أعراض النوع السلوكي تدهور الشخصية، وفقدان الضوابط الاجتماعية، واللامبالاة، وتراجع التعاطف، وضعف الحكم على الأمور، وتغير التفضيلات الغذائية، والسلوكيات المتكررة.

أعراض غير معتادة

إلى جانب انجذابه الشديد إلى صوت طائرات سبيتفاير، عانى CP من تقلبات مزاجية، ولا مبالاة عاطفية، وسرعة الانفعال، وضعف السيطرة على الاندفاع، وتراجع الالتزام بالسلوكيات الاجتماعية المقبولة.

كما أبدى نفوراً من أصوات تغريد الطيور، ومن الأشخاص ذوي الأصوات الحادة.

وظهرت عليه أيضاً رغبة متزايدة في تناول الأطعمة الحلوة، إضافة إلى عادة مقاطعة الآخرين أثناء الحديث.

كما أصبح شديد الانشغال بلعب الشطرنج، وحل ألغاز الكلمات المتقاطعة. وعلى الرغم من صعوبة تعرّفه على وجوه بعض معارفه، فإنه لم يجد صعوبة في تمييز أصوات الأشخاص عبر الهاتف، كما لم تظهر لديه مشكلات واضحة في تذكر اللغة، أو الأحداث الماضية.

احتمال وجود نوع رابع من المرض

ورغم تشخيص إصابته بالخرف الجبهي الصدغي السلوكي، يرى الباحثون أن حالته قد تمثل نوعاً رابعاً من المرض يُعرف باسم النوع الصدغي الأيمن.

ويُطلق هذا الاسم لأن فقدان الأنسجة في الدماغ يتركز بشكل أساسي في الفص الصدغي الأيمن، وهو جزء يرتبط بالفهم المفاهيمي، ومعالجة المعلومات غير اللفظية، مثل الإشارات الاجتماعية.

وأظهر تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي وجود ضمور وفقدان انتقائي للأنسجة في هذا الجزء من الدماغ.

ويشير الخبراء إلى أن هذا النوع يجمع بين بعض أعراض النوعين السلوكي والدلالي، إلا أن تعريفه الدقيق ما زال قيد الدراسة.

العلاقة بين الخرف والسمع

وتسلّط هذه الحالة الضوء أيضاً على العلاقة بين الخرف والسمع.

ففي حين تشير بعض الدراسات إلى أن فقدان السمع قد يزيد خطر الإصابة بالخرف، يرى الباحثون أن هذه الحالة قد تشير أيضاً إلى العكس، أي إن الخرف قد يسبب تغيرات في طريقة معالجة الأصوات، أو تفضيلها.

كما توضح هذه الحالة كيف يمكن للخرف أن يغير اهتمامات المرضى، أو يخلق لديهم هوساً، أو نفوراً جديداً من أشياء معينة.

ويؤكد الباحثون أن التعرف المبكر على مثل هذه الأعراض قد يساعد في تشخيص الخرف الجبهي الصدغي، وأنواع الخرف الأخرى.

وتشير أبحاث حديثة إلى أن ملايين الأشخاص قد يعانون أعراض الخرف من دون تشخيص رسمي، لأن بعض المرضى يفسرون هذه الأعراض على أنها جزء طبيعي من التقدم في العمر.

ورغم عدم وجود علاج شافٍ للخرف حتى الآن، فإن التشخيص المبكر يمنح المرضى وعائلاتهم وقتاً أفضل للتخطيط للمستقبل، والتعامل مع المرض.