الأمين المساعد: «مجلس التعاون» يواجه دسائس ومؤامرات يتصدى لها بكل قوة

قال إن السياسة الإعلامية للأمانة تركز على إيصال الحقائق

الأمين المساعد: «مجلس التعاون» يواجه دسائس ومؤامرات يتصدى لها بكل قوة
TT

الأمين المساعد: «مجلس التعاون» يواجه دسائس ومؤامرات يتصدى لها بكل قوة

الأمين المساعد: «مجلس التعاون» يواجه دسائس ومؤامرات يتصدى لها بكل قوة

أكد خالد الغساني، الأمين المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية بمجلس التعاون الخليجي أن سياسة الإعلام الخارجي التي تتبعها دول المجلس تركز في المرحلة الراهنة على إيصال الحقائق، وفق الثوابت والأسس التي قامت عليها الدول الست، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي في حالة سلم وليست في حالة حرب.
وأوضح الغساني في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» ضرورة الانتقال بالإعلام إلى أدوار أكبر، والرد على القضايا التي يحتوي مضمونها على معلومات مغلوطة بشكل متعمد من قبل إعلام مناوئ، مشيرا إلى أنه لا بد أن يكون الإعلام الخليجي جاهزا للرد، وأن يضع الأمور في نصابها الصحيح.
وقال: «يركز الإعلام الخليجي في المرحلة الراهنة على إيصال الحقيقة بصورة محترفة، مرتكزا على أسس وثوابت قامت عليها دول المجلس»، مؤكدا أن الدول الست الأعضاء في حالة سلم وليست في حالة حرب، مضيفا أن دول المجلس تتعاطى مع المعلومة والحقائق، ويجب أن يكون الإعلام الخليجي محترفا، وغير متعصب لفكرة أو قضية ما، بقدر ما هو إعلام يتعاطى مع الحقائق.
وبشأن تغيير السياسة الإعلامية لمجلس التعاون الخليجي، التي تتبعها دول المجلس في الوقت الحالي، قال الغساني: «يواجه مجلس التعاون الخليجي حاليا مكائد ودسائس ومؤامرات، إلا أننا نتصدى لها بكل قوة، وغير مطلوب منا الإعلان عن كل ما نقوم به».
ولفت الأمين المساعد على هامش اجتماع أعضاء مجلس الإعلام الخارجي بدول المجلس، إلى أن التقارير الغربية الموجهة ضد الدول الست ليست جديدة، و«إنما نتعرض لها منذ سنوات طويلة»، مضيفا: «لا تعنينا كثيرا مثل هذه التشويهات والحروب المبطنة، والضغائن التي تكيد لنا، لكن المجلس يثق بأن لديه القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وينبغي عدم الوقوف عند كل خبر أو نبأ».
وحول ما يتردد حول اتباع دول المجلس سياسة التحفظ وعدم الإفصاح الإعلامي عما يتعلق بنتائج أعمال اللجان التي تعمل داخل الأمانة، أوضح الغساني أن من واجب الإعلام الخارجي إطلاع الجمهور على أهم القضايا والقرارات التي يتناولها قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن ما يحدث داخل قاعة الاجتماعات من اختلاف في وجهات النظر ليس من الضروري أن يعرف به العامة، ولا يجب إذاعته على الآخرين».
وحول مستجدات أعمال اللجنة الخاصة التي شكلت من قبل قادة دول مجلس التعاون الخليجي لمتابعة العلاقات السعودية - البحرينية - الإماراتية مع قطر، أكد الأمين المساعد أن الدوحة عضو أساسي ومؤسس في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مشاركتها في جميع الاجتماعات، ولم تغب عنها، وإذا كان هناك خلاف بسيط بين قطر وبعض الدول الأعضاء بالمجلس، فهذا لا يتعارض مع كونها دولة مؤسسة.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.