معرض دبي للطيران ينطلق اليوم وسط ترقب عن صفقات ضخمة

الأنظار تتجه لعقود شركتي «بوينغ» الأميركية و«إيرباص» الأوروبية

جانب من معرض دبي للطيران في النسخة الماضية («الشرق الأوسط»)
جانب من معرض دبي للطيران في النسخة الماضية («الشرق الأوسط»)
TT

معرض دبي للطيران ينطلق اليوم وسط ترقب عن صفقات ضخمة

جانب من معرض دبي للطيران في النسخة الماضية («الشرق الأوسط»)
جانب من معرض دبي للطيران في النسخة الماضية («الشرق الأوسط»)

تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة دبي الإماراتية لمعرفة حالة قطاع صناعة الطيران، مع انطلاق معرض دبي للطيران 2017، والذي يقام كل سنتين، مع انتشار أنباء عن عقد صفقات ضخمة لشراء طائرات تجارية من قبل شركات المنطقة.
وألمحت شركة إيرباص الأوروبية إلى إبرام صفقات مع شركات الطيران الإماراتية، عندما أصدرت تقريراً أمس يتوقع نمو أسطول شركات الطيران التي تخدم الإمارات بما في ذلك الناقلات غير الإماراتية، بنحو ثلاثة أضعاف ليصل إلى 2100 طائرة بحلول عام 2036.
وأشار التقرير والذي عنون بـ«توقعات السوق العالمية» إلى أنه من المتوقع أن يحتاج قطاع النقل الجوي في الإمارات خلال العقدين المقبلين نحو 1090 طائرة من الممر الواحد و1010 من الطائرات ثنائية الممرات والكبيرة جداً، كما توقع أن تحقق حركة المسافرين من وإلى الإمارات نسبة نمو بمعدل 5.7 في المائة سنوياً حتى عام 2036، مقارنة مع نمو حركة المسافرين في الأسواق العالمية والتي ستحقق معدلاً سنوياً ثابتاً بنسبة 4.4 في المائة. فيما سيشهد قطاع الشحن الجوي العالمي زيادة سنوية بنسبة 3.8 في المائة على مدار العشرين عاماً المقبلة.
وتقدر قيمة الطلب المستقبلي على أسطول الشرق الأوسط بقرابة 600 مليار دولار من القيمة الإجمالية للطلب العالمي والبالغة 5.3 تريليون دولار، وتبلغ الطلبيات الحالية لشركة إيرباص من شركات الطيران في الشرق الأوسط نحو 1319 طائرة منها 687 طائرة أحادية الممر و632 من فئة الطائرات ثنائية الممرات وطائرات من الحجم العملاق.
ولفت التقرير إلى أنه في الوقت الراهن، يوجد قرابة الـ58 مدينة تعد من المدن الكبرى في جميع أنحاء العالم من حيث أعداد المسافرين، والتي تساهم بأكثر من مليون مسافر يومياً لمسافات طويلة، وبحلول عام 2036 سينمو هذا الرقم ليصبح 95 مدينة، وستقدم هذه المدن ما يقارب الـ98 في المائة من خدمات النقل الجوي في العالم للمسافات الطويلة. وفي الوقت الراهن هناك خمس مدن تعد من الكبرى في الشرق الأوسط وسيتضاعف هذا العدد إلى 11 خلال السنوات الـ20 المقبلة.
وتشير التوقعات الاقتصادية إلى أن الاقتصاد الإماراتي سيحقق معدل نمو سنوي بنحو 3.4 في المائة على مدى العشرين عاماً المقبلة، وتشير الأرقام الصادرة عن المجلس العالمي للسفر والسياحة في تقرير عن تأثير السياحة والسفر في الإمارات 2016، إلى أن مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي سيتضاعف خلال السنوات العشر المقبلة إلى 12.4 في المائة، وستبقى السياحة كونها إحدى العوامل الرئيسية في نمو إجمالي الناتج المحلي.
وتوقعت «إيرباص» أن يكون لها مشاركة قوية خلال المعرض في الدورة الحالية، حيث تستعرض مجموعة واسعة من التقنيات والمنتجات والخدمات المبتكرة من الطائرات التجارية والعسكرية على مستوى القطاع، بالإضافة إلى الطائرات العامودية «الهليكوبتر» وأنظمة الفضاء.
إلى ذلك سعت شركة بوينغ الأميركية إلى تبديد المخاوف بشأن تباطؤ في نمو شركات الطيران في الخليج فيما اجتمع قادة القطاع يوم السبت استعدادا للمشاركة في معرض دبي للطيران الذي ينطلق اليوم الأحد.
وقلل مديرون تنفيذيون من شركة تصنيع الطائرات الأميركية في تصريحات للصحافيين عشية المعرض من تأثير التوترات السياسة المتنامية في المنطقة على القطاع، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال مارتي بنتروت نائب الرئيس للمبيعات بالمنطقة في شركة بوينغ «حركة التجارة تعود والعائدات في تحسن وسيكون ذلك تمهيدا إيجابيا لمعرض دبي للطيران» مستشهدا بزيادة أرباح شركة طيران الإمارات.
وأضاف أن «بوينغ» تلقت طلبات بإعادة ترتيب توقيتات التسليم وفقاً للنمط المعتاد ولم تشهد إلغاءات، وقال بنتروت إن «بوينغ» شهدت طلبا قويا من المنطقة على طائرات ركاب جديدة متوسطة الحجم.
وقالت «بوينغ» إنها ستعرض مجموعة من المنتجات والخدمات الجديدة لأول مرة في معرض دبي للطيران 2017، والتي تتضمن كلاً من طائرة 787 - 10 دريملاينر وجهاز محاكاة المركبة الفضائية ستارلاينر، وطائرة الإمارات الجديدة 777 - 300 بعيدة المدى وطائرة 737 ماكس الحديثة، المملوكة لشركة فلاي دبي.
وقال برنارد دن، رئيس «بوينغ - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا»: «تواصل (بوينغ) نموها وتعزيز مكانتها في منطقة الشرق الأوسط من خلال تقديم منتجات وخدمات مبتكرة حازت على ثقة عملائنا بجدارة، وعلاوة على عرضنا لهذه المنتجات في معرض دبي للطيران، يبقى الجانب الأهم بالنسبة لنا هو التزامنا ببناء شراكات طويلة الأمد والحفاظ عليها وتعزيزها لتشجيع وتنمية قدرات ومهارات المواهب الشابة في المجتمعات المحلية التي نعمل فيها».
وكشفت الشركة عن أنها ستعرض عدداً من شراكات «بوينغ» الاستراتيجية في السعودية التي تواكب رؤية المملكة 2030، وقال المهندس أحمد جزار رئيس شركة بوينغ في السعودية: «تسعى (بوينغ) مواصلة استثماراتها من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع رؤية المملكة العربية السعودية عبر دعم قطاعات الطيران والدفاع والفضاء والخدمات».
ووصفت الشركة الأميركية سوق الشرق الأوسط «رئيسية للطائرات»، مما يعكس تزايد الطلب على كل من طائراتها ذات الممر الواحد والطائرات ذات الممر المزدوج.
ونقلت «رويترز» أمس عن مصدر مطلع، قوله إن شركة طيران الإمارات في دبي قد تطلب من شركة إيرباص تزويدها بما يتراوح بين 36 و38 طائرة من طراز (إيه 380) خلال معرض دبي للطيران في صفقة تقدر قيمتها بنحو 16 مليار دولار، وفقاً لقائمة الأسعار المعلنة من المصنع.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية مواطنون يونانيون عائدون إلى بلادهم قادمون من الشرق الأوسط... أثينا 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

خلصت مذكرة بحثية إلى أن ما يقرب من 28 مليون رحلة جوية مغادرة من الشرق الأوسط معرضة للخطر هذا العام نتيجة حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد طائرات في مطار هونغ كونغ الدولي (أ.ف.ب)

مدير «الاتحاد الدولي للنقل الجوي»: «لا رابحين» في أزمة الشرق الأوسط

قال المدير العام لـ«الاتحاد الدولي للنقل الجوي» إن اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، وإنه «لن يثمر رابحين»...

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الخليج واصلت مطارات السعودية استقبال رحلات ناقلات دول الجوار بانتظام وبجاهزية تشغيلية عالية (واس)

السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها

سخَّرت «هيئة الطيران المدني» السعودية إمكاناتها كافة لدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطارات البلاد، وضمان كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى طائرات الشحن التابعة لـ«السعودية» (الشركة)

تعاون ثلاثي في السعودية يربط الشحن البحري بالمطارات

تعزز «السعودية للشحن» التعاون مع «موانئ» والجمارك لربط الشحن البحري بالمطارات، وتسريع نقل البضائع، وحماية سلاسل التوريد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
TT

سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)

رفعت سريلانكا أسعار الوقود بنسبة 25 في المائة يوم الأحد، في ثاني زيادة خلال أسبوعين، استعداداً لمزيد من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وارتفع سعر البنزين العادي إلى 398 روبية (1.30 دولار) للتر الواحد، بعد أن كان 317 روبية، بينما ارتفع سعر الديزل، وهو الوقود المُستخدَم عادةً في وسائل النقل العام، بمقدار 79 روبية ليصل إلى 382 روبية.

وكانت الحكومة قد أمرت، الأسبوع الماضي، بزيادة أسعار الوقود بالتجزئة بنسبة 8 في المائة، وفرضت نظام تقنين للحد من الاستهلاك.

وقال مسؤول في مؤسسة «سيلان» للبترول: «نأمل أن نحقِّق انخفاضاً في استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة مع هذه الزيادة الأخيرة».

وأضاف أن الرئيس، أنورا كومارا ديساناياكي، أبلغهم الأسبوع الماضي بضرورة استعداد البلاد لصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط قد يؤثر على إمدادات الطاقة في الجزيرة.

وكان الرئيس أصدر قراراً بتطبيق أسبوع عمل من أ4 أيام بدءاً من الأربعاء الماضي، وطلب من أصحاب العمل إعادة العمل بنظام العمل من المنزل حيثما أمكن.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمرُّ عبره نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية في زمن السلم، رداً على الحرب الأميركية - الإسرائيلية التي تشنها ضدها، والتي دخلت أسبوعها الرابع.

وتستورد سريلانكا كامل احتياجاتها من النفط، كما تشتري الفحم لتوليد الكهرباء. وتستورد المنتجات النفطية المكررة من سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية، بينما تستورد النفط الخام لمصفاتها، التي بنتها إيران، من الشرق الأوسط.

وحذَّرت الحكومة من أن القتال في الشرق الأوسط، واستمرار الحرب لفترة طويلة، قد يُقوِّض جهودها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بها عام 2022. وكانت سريلانكا قد تخلفت عن سداد ديونها الخارجية البالغة 46 مليار دولار في عام 2022 بعد نفاد احتياطاتها من العملات الأجنبية. ومنذ ذلك الحين، حصلت كولومبو على قرض إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 2.9 مليار دولار.


أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)

أعلن وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، يوم الأحد، إلغاء أو تأجيل وصول ست سفن وقود متجهة إلى أستراليا الشهر المقبل.

وأوضح الوزير، في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية، أن ست سفن قادمة من ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، كان من المتوقع وصولها الشهر المقبل، قد أُلغيت أو أُجِّلت، من بين أكثر من 80 سفينة كان من المتوقع وصولها بين منتصف أبريل (نيسان) ومنتصف مايو (أيار).

وقال: «تباطأ تدفق النفط إلى المصافي الآسيوية، مما يؤثر سلباً علينا»، مقرّاً بوجود «تقلبات في الإمدادات» في أستراليا وسط الصراع في الشرق الأوسط. لكنه أشار إلى أن بعض هذه السفن قد تم استبدالها بالفعل من قِبل المستوردين والمصافي بمصادر أخرى، وأن الحكومات ستعمل مع المصافي والمستوردين لإدارة هذه التقلبات والحد من آثارها.

وأشار بوين إلى أن مخزون الوقود داخل أستراليا أعلى قليلاً مما كان عليه قبل بدء الأزمة، حيث يكفي البنزين لمدة 38 يوماً، والديزل ووقود الطائرات لمدة 30 يوماً، ما يستبعد إمكانية اللجوء إلى قوانين تقنين الوقود على المدى القريب، والتي «لا يُفترض تطبيقها إلا عند الضرورة القصوى».

وحثَّ الأستراليين على ترشيد استهلاكهم للوقود من خلال العمل من المنزل.


انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
TT

انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)

أعلنت شركة سينوبك الصينية، الأحد، انخفاض صافي أرباحها المتوقعة لعام 2025 بنسبة 36.8 في المائة.

وسجلت الشركة، والتي تمتلك أكبر مصفاة نفط في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، صافي دخل عائد للمساهمين بلغ 31.8 مليار يوان (4.62 مليار دولار)، وفقاً للمعايير المحاسبية الصينية، وذلك في بيانٍ قدّمته لبورصة شنغهاي، الأحد.

وانخفضت طاقة التكرير بنسبة 0.8 في المائة، العام الماضي، لتصل إلى 250.33 مليون طن متري؛ أي ما يعادل 5 ملايين برميل يومياً. وتوقعت الشركة أن يظل إنتاج المصفاة مستقراً عند نحو 250 مليون طن في عام 2026.

وانخفض إنتاج البنزين والديزل بنسبتيْ 2.4 و9.1 في المائة على التوالي، ليصل إلى 62.61 مليون طن و52.64 مليون طن، بينما ارتفع إنتاج الكيروسين بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 33.71 مليون طن.

وبلغ هامش الربح الإجمالي السنوي للتكرير 330 يواناً (47.93 دولار) للطن، بزيادة قدرها 27 يواناً على أساس سنوي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى التحسن الكبير في هوامش الربح لمنتجات التكرير الثانوية مثل الكبريت وفحم الكوك، مما عوَّض أثر ارتفاع علاوات استيراد النفط الخام وتكاليف الشحن.

مبيعات البنزين

انخفضت مبيعات الشركة من البنزين بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 61.1 مليون طن، مع انخفاض متوسط ​​السعر بنسبة 7.7 في المائة، بينما انخفضت مبيعات الديزل بنسبة 9.1 في المائة لتصل إلى 51.2 مليون طن، وانخفض متوسط ​​السعر بنسبة 8 في المائة في عام 2025.

وبلغت مبيعات الكيروسين 24.2 مليون طن؛ بزيادة قدرها 4 في المائة على أساس سنوي، بينما انخفض متوسط ​​السعر بنسبة 9.9 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وفي عام 2025، بلغ إنتاج الشركة المحلي من النفط الخام 255.75 مليون برميل، بزيادة قدرها 0.7 في المائة على أساس سنوي، بينما بلغ إنتاجها الخارجي من النفط الخام 26.65 مليون برميل.

وتتوقع «سينوبك» أن يصل إنتاجها المحلي من النفط الخام إلى 255.6 مليون برميل في عام 2026، ليظل مستقراً إلى حد كبير، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​الإنتاج الخارجي إلى 25.31 مليون برميل.

الغاز الطبيعي

ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 1.456.6 مليار قدم مكعبة في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.471.7 مليار قدم مكعبة في عام 2026.

وزاد إنتاج الشركة من الإيثيلين بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 15.28 مليون طن في عام 2025.

وفي عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات مبيعات الشركة الخارجية من المنتجات الكيميائية 378 مليار يوان، بانخفاض قدره 9.6 في المائة على أساس سنوي، ويُعزى ذلك، بشكل رئيسي، إلى انخفاض أسعار المنتجات.

وبلغت نفقات «سينوبك» الرأسمالية 147.2 مليار يوان في عام 2025، منها 70.9 مليار يوان مخصصة للاستكشاف والتطوير.

الإنفاق الرأسمالي

أعلنت «سينوبك» أنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، هذا العام، من 131.6 مليار إلى 148.6 مليار يوان، بما في ذلك 72.3 مليار يوان للاستكشاف والتطوير، وتحديداً لتوسيع طاقة إنتاج النفط الخام في «جييانغ» و«تاهي»، ومشاريع طاقة الغاز الطبيعي في غرب وجنوب سيتشوان، ومرافق تخزين ونقل النفط والغاز.

وارتفعت أسهم «سينوبك» المُدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.21 في المائة، منذ بداية العام، متفوقة على مؤشر هانغ سينغ الذي انخفض بنسبة 1.38 في المائة، بينما جاءت متأخرة عن نظيرتيها «بتروتشاينا» و«سينوك»، اللتين حققتا مكاسب بنسبتيْ 17.58 في المائة و42.63 في المائة، على التوالي، منذ بداية العام.