وزيرة بريطانية تعتذر لإخفائها محادثات أجرتها مع مسؤولين إسرائيليين

بريتي باتيل أرادت إرسال مساعدات مالية للجيش الإسرائيلي... وسفير فلسطين ينتقد لقاءاتها

TT

وزيرة بريطانية تعتذر لإخفائها محادثات أجرتها مع مسؤولين إسرائيليين

أجبرت وزيرة التنمية الدولية في بريطانيا، بريتي باتيل، أمس، على تقديم اعتذارها عن عدم إبلاغها عن محادثات أجرتها مع مسؤولين إسرائيليين بارزين التقتهم خلال عطلة خاصة أمضتها في إسرائيل بين 13 و25 في أغسطس (آب) الماضي؛ إذ إن مثل هذه اللقاءات يمكن أن تشكل انتهاكاً للبروتوكول الوزاري في بريطانيا.
وقالت تقارير أيضا، إن باتيل أرادت إرسال أموال إلى الجيش الإسرائيلي، بعد إجرائها سلسلة لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين كبار بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وكانت وزيرة التنمية الدولية قد استفسرت من مسؤولين في وزارتها حول إمكانية إرسال مساعدات لعمليات إنسانية في مناطق في الجولان المحتلة.
وقال ناطق باسم رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، إن «وزير الخارجية (بوريس جونسون) ناقش سبلا محتملة لإرسال مساعدات طبية للجرحى السوريين الذين لجأوا إلى الجولان طلبا للمساعدة». ويقيم الجيش الإسرائيلي عيادات ميدانية لعلاج جرحى الحرب الداخلية في سوريا» حسب «الغارديان» البريطانية. لكنه نفى أي تغيير في سياسة بريطانيا في المنطقة، وقال إنها «لا تقدم أي مساعدات مالية للجيش الإسرائيلي».
وفي أول رد فعل فلسطيني على ذلك، انتقد السفير الفلسطيني في بريطانيا، مانويل حساسيان، محادثات باتيل السرية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. وقال لصحيفة «إيفننغ ستاندرد» البريطانية، إن محادثات باتيل تثير «قلقا كبيرا لدى الفلسطينيين»، وأنه يعتقد أن ذلك يشكل انتهاكا لقواعد سلوك الوزراء. وتساءل السفير الفلسطيني: «إذا كانت حكومة المحافظين الحالية ملتزمة بحل الدولتين، ووزيرة التنمية الدولية، كعضو في الحكومة، ملتزمة به حقا، فلماذا لم تقم بزيارة المسؤولين الفلسطينيين أيضا؟».
وكانت باتيل قد اعترفت بأنها التقت نتنياهو، ومدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية يوفال روتيم، والقيادي المعارض يائير لابيد. وذكرت «رويترز» أنها اعتذرت عن عدم التزامها بالإجراءات المعتادة التي تلزم الوزراء بإبلاغ الخارجية البريطانية قبل القيام بأعمال رسمية في الخارج. وقالت إنها نادمة على تصريح سابق لها، قالت فيه إن وزير الخارجية بوريس جونسون كان على علم مسبق بالزيارة.
وفي توضيح أصدرته أول من أمس (الاثنين)، قالت باتيل: «لم يكن الأمر كذلك... أصبح (جونسون) على علم بالزيارة لكن ليس قبل القيام بها». وأضافت أنها نادمة على افتقار كلماتها لدقة الصياغة في تلك التصريحات، وأنها تنتهز الفرصة لتوضيح الموقف.
وتتعرض حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، بالفعل للتدقيق، بسبب فضيحة تحرش جنسي في البرلمان أجبرت وزير الدفاع مايكل فالون على الاستقالة الأسبوع الماضي.
وطالبت كيت أوزامور، المتحدثة باسم التنمية الدولية في حزب العمال المعارض، بأن على باتيل الاستقالة أو الخضوع للتحقيق لانتهاكها البروتوكول الوزاري.
وقال متحدث باسم الحكومة إن ماي قبلت اعتذار باتيل، والتقت بها أول من أمس، لتذكرها بالتزاماتها وفقاً لقواعد العمل الوزارية.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.