{بيتكوين} في مرمى البرمجيات الخبيثة

قراصنة يسرقون 140 ألف دولار في ساعات

TT

{بيتكوين} في مرمى البرمجيات الخبيثة

اكتشف باحثون لدى كاسبرسكي لاب برمجية خبيثة تسرق العملات المشفرة من محفظة المستخدم عن طريق وضع عنوانها بدل عنوان المستخدم في حافظة الجهاز. ويستهدف المجرمون العملات المشفرة التي تحظى بالرواج، مثل بيتكوين وإثيريوم وزيكاش وداش ومونيرو. ونجح الجناة في التعامل مع محافظ بيتكوين، واستطاعوا سرقة ما يقرب من 140 ألف دولار، وفقاً لبيانات كاسبرسكي لاب. وعلاوة على ذلك، وجد الخبراء برمجية خبيثة جديدة، مصممة لسرقة مونيرو، من خلال عملية تُعرف باسم «Mining» أو الاستكشاف العميق.
وسرعان ما أصبحت العملات المشفرة (أو الافتراضية)، مع ازدهارها المستمر، هدفاً جذاباً لمجرمي الإنترنت في جميع أنحاء العالم. الأمر الذي رفع حجم عدد البرمجيات الخبيثة والسرقة، مما أثّر في آلاف الحواسيب وخلق عائدات إجرامية بمئات الآلاف من الدولارات. وفقا لباحثين من كاسبرسكي لاب؛ ولاحظ خبراء أن القراصنة (هاكرز) بدأوا في استخدام تقنيات أقل تقدماً، وأنهم يقضون وقتاً أقل وينفقون موارد أقل في هذا المجال.
كانت «بيتكوين» يجري تداولها في بداية العام الحالي، عند مستوى يتذبذب بفارق سنتات قليلة جدا حول 963.5 دولار، إلا أنه خلال الأسبوع الماضي، بلغت المكاسب الخيالية للعملة الافتراضية أكثر من 584 في المائة، حين سجلت تداولات عند مستوى 6592.6977 دولار.
ووفقاً للبحث، فإن لصوص العملات المشفرة، الذين يتزايدون انتشاراً منذ العام 2014 عاودوا مجدداً وضع أعينهم على مدّخرات المستخدمين المشفرة بهدف سرقتها.
واكتشف الباحثون في كاسبرسكي لاب برمجية خبيثة من نوع CryptoShuffler، مصممة لتغيير عناوين محافظ عملات المستخدمين المشفرة في حافظة الجهاز المصاب، التي تُستخدم للتخزين المؤقت للبيانات. وقد عُرفت هجمات اختطاف الحافظات لسنوات، والتي توجّه المستخدمين إلى مواقع خبيثة وتستهدف أنظمة المدفوعات عبر الإنترنت. ومع ذلك، فإن الحالات التي تنطوي على عنوان مضيف لعملات مشفرة تبقى نادرة الحدوث. وإذا رغب المستخدم في نقل عملة مشفرة إلى مستخدم آخر، فمن الضروري، في معظم العملات المشفرة، معرفة رقم الهوية الخاصة بمحفظة المتلقي، وهو رقم فريد يتألف من عدة خانات.
وأوضح بيان صحافي صادر من كاسبرسكي لاب، أن الخطوة الأولى تتمثل في بدأ برمجية CryptoShuffler بعد تهيئتها، بمراقبة حافظة الجهاز، التي يلجأ إليها المستخدم عند إجراء عملية دفع عبر الإنترنت، وذلك بنسخ رقم هوية المحفظة ولصقها في سطر «عنوان الوجهة» في التطبيق المستخدم لتنفيذ معاملة الدفع.
وتبدّل البرمجية الخبيثة محفظة المستخدم بأخرى مملوكة من الجهة التي تقف وراءها، وبالتالي فإن المستخدم بلصقه رقم هوية المحفظة في سطر «عنوان الوجهة»، سيضع عنواناً غير العنوان المقصود إرسال المال إليه في الأصل. ونتيجة لذلك، فإن الضحية ينقل المال مباشرة إلى المجرمين، إلا إذا اكتشف المستخدم بيقظته عملية التبديل المفاجئة، إلا أن ذلك لا يحدث عادة؛ فالأرقام متعددة الخانات وعناوين المحافظ في المنصات العاملة بتقنية «بلوك تشين» Blockchain يصعب تذكرها. ولذلك من الصعب تمييز حدوث أي تغيير في سطر المعاملة، حتى وإن وقع أمام عيني المستخدم.
ويحدث استبدال الوجهة في الحافظة على الفور، وذلك بفضل بساطة البحث عن عناوين المحفظة؛ فالغالبية العظمى من محافظ العملات المشفرة يكون لها موضع ثابت في سطر المعاملة ودائماً ما تستخدم عدداً معيناً من الخانات، ما يتيح للدخلاء بسهولة إنشاء رموز منتظمة لتحل محلها. واستناداً إلى البحث، تعمل برمجية «كريبتوشافلر» مع مجموعة واسعة من أكثر العملات المشفرة رواجاً، مثل بيتكوين وإثيريوم وزيكاش وداش ومونيرو وغيرها، بحسب البيان.
وسُجّلت أكثر نجاحات المجرمين الذين يقفون وراء البرمجية الخبيثة حتى الآن، في الهجمات التي شُنّت على محافظ بيتكوين، استناداً على ملاحظات من الباحثين المعنيين في كاسبرسكي لاب؛ إذ نجح أولئك المجرمون بسرقة 23 محفظة بيتكوين قيمتها تعادل نحو 140 ألف دولار، فيما تراوحت المبالغ الإجمالية في المحافظ الأخرى بين بضعة دولارات وعدة آلاف من الدولارات.
وقال سيرغي ياناكوڤسكي، محلل برمجيات خبيثة لدى كاسبرسكي لاب، إن العملات المشفرة «لم تعد تقنية بعيدة المنال»، مشيراً إلى أنها تدخل في حياتنا اليومية وتنتشر بنشاط في جميع أنحاء العالم، لتصبح أكثر رواجاً بين المستخدمين، وأكثر جاذبية للمجرمين في الوقت نفسه، وأضاف: «لاحظنا في الآونة الأخيرة زيادة في الهجمات الخبيثة التي تستهدف أنواعاً مختلفة من العملات المشفرة، ونحن نتوقع أن يستمر هذا التوجّه، لذلك، فإن على المستخدمين الذين يفكرون في الاستثمار بالعملات المشفرة التفكير في ضمان تحقيق الحماية المناسبة لها».
كذلك وجد الخبراء برمجية خبيثة أخرى تستهدف عملة مونيرو المشفرة تدعى DiscordiaMiner، وتم تصميمها لتحميل الملفات وتشغيلها من خادم بعيد. ووفقاً للأبحاث، ثمّة بعض أوجه التشابه في الأداء بين هذه البرمجية الخبيثة وبرمجية NukeBot، التي اكتُشفت في وقت سابق من هذا العام. وكما في حالة NukeBot، تم تشارك الشفرات المصدرية للبرمجية الخبيثة عبر منتديات القرصنة السرية.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الواردات إلى 15 ⁠في المائة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تم اختباره قانونياً، وهو 15في المائة».

وتستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يعرف باسم المادة 122، الذي يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديدها ‌بعد 150 يوماً.

وتعتزم الإدارة الاعتماد على قانونين آخرين يسمحان بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناء على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض، أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.

يتعين احترام الاتفاقيات ‌التجارية

استخدم ترمب الرسوم الجمركية، أو التلويح بفرضها، لإجبار الدول على إبرام اتفاقيات تجارية.

وبعد صدور قرار المحكمة، قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير، لقناة «فوكس نيوز»، أمس الجمعة، إن على الدول الالتزام بالاتفاقيات حتى لو نصت على رسوم تزيد على الرسوم الجمركية المنصوص عليها في المادة 122.

وأضاف أن واردات الولايات المتحدة من دول مثل ماليزيا وكمبوديا ستظل خاضعة للرسوم وفقاً للنسب المتفق عليها والبالغة 19 في المائة، على الرغم من أن النسبة الموحدة أقل من ذلك.

وقد يحمل هذا الحكم أنباء سارة لدول مثل البرازيل، التي لم تتفاوض مع واشنطن على خفض رسومها الجمركية البالغة 40 في المائة، لكنها ربما تشهد الآن انخفاضاً في تلك الرسوم إلى 15 في المائة، على الأقل مؤقتاً.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» - «إبسوس» وانتهى يوم الاثنين أن ​نسبة التأييد لترمب بشأن تعامله مع ​الاقتصاد تراجعت بشكل مطرد خلال العام الأول من توليه منصبه لتسجل 34 في المائة، في حين بلغت نسبة المعارضة له 57 في المائة.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».