أكثر من نصف الأردنيين يرون أن أوضاعهم الاقتصادية أصبحت أسوأ

44 % يتوقعون تردي الظروف المعيشية في المستقبل

57 في المائة من الأردنيين يرون أوضاعهم الاقتصادية حالياً أسوأ مما كانت عليه قبل عام
57 في المائة من الأردنيين يرون أوضاعهم الاقتصادية حالياً أسوأ مما كانت عليه قبل عام
TT

أكثر من نصف الأردنيين يرون أن أوضاعهم الاقتصادية أصبحت أسوأ

57 في المائة من الأردنيين يرون أوضاعهم الاقتصادية حالياً أسوأ مما كانت عليه قبل عام
57 في المائة من الأردنيين يرون أوضاعهم الاقتصادية حالياً أسوأ مما كانت عليه قبل عام

أظهر استطلاع للرأي، أن نحو 57 في المائة من الأردنيين يرون أوضاعهم الاقتصادية حالياً أسوأ مما كانت عليه قبل عام، فيما أفاد 11 في المائة بأن أوضاعهم اليوم أفضل مما كانت عليه قبل العام، ونحو الثلث، 32 في المائة، قالوا إن ظروفهم الاقتصادية بقيت كما هي عليه.
وعكست إجابات الاستطلاع، الذي نفذه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أن 59 في المائة من العينة الوطنية من الأردنيين يعتقدون أن الأمور في بلادهم لا تسير بالاتجاه الصحيح، مقابل 41 في المائة فقط يعتقدون عكس ذلك.
وأفاد الاستطلاع، الذي تم تنفيذه بمناسبة مرور عام على تشكيل حكومة هاني الملقي الثانية، بأن المشكلات الاقتصادية بصفة عامة هي أكثر ما يشغل الأردنيين، حيث اعتبرها أكثر من 80 في المائة من العينة الوطنية أنها على رأس أولوياتهم.
وأوضح الاستطلاع، الذي أعلنه مدير المركز، موسى الشتيوي، خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء، أن أفراد العينة الوطنية أفادوا بأن أهم المشكلات التي تواجه الأردن، توزعت كالتالي: 23 في المائة لمشكلة البطالة، مشكلتا ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة 21 في المائة، والوضع الاقتصادي بصفة عامة 21 في المائة، والفقر 16 في المائة.
وكان آخر استطلاع للمركز في أبريل (نيسان) الماضي قد أظهر أن 48 في المائة من العينة تعتبر بلادها تسير في الاتجاه الصحيح، ويمثل الاستطلاع الأخير تراجعا في ثقة الأردنيين في سياسات بلادهم.
في حين أشار 34 في المائة من عينة قادة الرأي في الاستطلاع إلى أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح، مسجلين انخفاضا مقداره 21 نقطة عن الاستطلاع الماضي.
وأظهرت النتائج أن فئتي النقابات المهنية وكبار رجال وسيدات الدولة هم أصحاب الرؤية الأكثر إيجابية بشأن الوضع الحالي في البلاد، فيما كانت فئتا القيادات الحزبية وقيادات النقابات المهنية والعمالية هما الأقل إيجابية.
وبشأن تقييم المواطنين لأداء الحكومة، أظهرت النتائج بأن أكثر ثلث العينة الوطنية بقليل يعتقدون أن «الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة الماضية، وتمثل تلك النتيجة تراجعاً بتسع نقاط تقريباً عن استطلاع أبريل الماضي».
أما فيما يتعلق بعينة قادة الرأي، فقد جاء تقييم قدرة الحكومة على تحمل مسؤولياتها أعلى من العينة الوطنية بنحو 10 في المائة، ولكن هذه النتيجة تنخفض أيضا بأكثر من ثماني نقاط عن الاستطلاع الماضي.
وحول أسباب عدم قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة الماضية، أوضحت النتائج المتعلقة بالعينة الوطنية أن ذلك يعود إلى أربعة أسباب رئيسية، ارتفاع الأسعار والوضع الاقتصادي العام، وازدياد البطالة، وعدم وجود إنجازات وإصلاحات، وعدم نجاح الحكومة بمحاربة الفساد.
أما بالنسبة لعينة قادة الرأي فقد ألقوا باللوم على ضعف الرئيس والفريق الوزاري، لعدم وجود إنجازات وإصلاحات، وضعف التخطيط والإدارة، وغيرها من الأسباب الأخرى.
وأشار الاستطلاع إلى تدني نسبة المستجيبين في العينتين ممن يعتقدون أن الحكومة نجحت في محاربة مشكلة البطالة.
أما بالنسبة لنظرة المواطنين لمستقبل أسرهم الاقتصادي خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، بين الاستطلاع أن أكثر من ربع العينة الوطنية، 26 في المائة، قالوا إن وضعهم سيكون أفضل، بينما أجاب أقل من النصف، 44 في المائة، بأن أحوالهم ستكون أسوأ مما هي عليه الآن، في حين توقع الربع 25 في المائة ألا يطرأ أي تغيير على وضعهم الاقتصادي خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.
وبسؤال المستجيبين عما ينفقونه في اليوم على بعض السلع والخدمات مقارنة بما كانوا ينفقونه قبل ثلاثة أشهر، قالت 80 في المائة من العينة إنهم ينفقون على الكهرباء أكثر مما كانوا ينفقونه قبل ثلاثة أشهر ماضية، فيما أفاد 69 في المائة بأنهم ينفقون أكثر على التعليم الجامعي، و67 في المائة ينفقون أكثر على الطعام والشراب.
في حين أفاد 62 في المائة بأنهم ينفقون أكثر على التنقل والمواصلات أكثر مما كانوا ينفقونه مقارنة بالأشهر الثلاثة الماضية، و48 في المائة ينفقون على الملبس أكثر، فيما أفاد 40 في المائة بأنهم ينفقون على التعليم المدرسي اليوم أكثر.
يُذكر أن الاستطلاع تم تنفيذه خلال الفترة الواقعة ما بين 15 و24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث شارك في تنفيذه 52 باحثاً ميدانياً، و13 مشرفاً و8 باحثات للعمل على عينة قادة الرأي. ونسبة هامش الخطأ في العينة الوطنية 2.5 في المائة.
وبلغ حجم العينة الوطنية 1824 شخصاً ممن أعمارهم 18 عاما فأكثر، وبنسبة 50 في المائة لكل من الذكور والإناث، تم اختيارهم عشوائياً من 162 موقعاً تغطي مناطق المملكة كافة.
بينما بلغ حجم عينة قادة الرأي 700 شخص من سبع فئات، بواقع مائة شخص من كل فئة، بنسبة استجابة 97 في المائة.



«مجلس الشؤون الاقتصادية» السعودي يستعرض حصاد «رؤية 2030» لعام 2025

اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

«مجلس الشؤون الاقتصادية» السعودي يستعرض حصاد «رؤية 2030» لعام 2025

اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)

عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في السعودية اجتماعاً مرئياً استعرض خلاله حزمة من التقارير الاستراتيجية التي ترسم ملامح المشهد الاقتصادي والتنموي للمملكة. وتصدر الاجتماع التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025، الذي كشف عن تقدم ملحوظ على مستوى محاور الرؤية الثلاثة «مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح»، مع التأكيد على مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته الاستثنائية على امتصاص الصدمات والتوترات الجيوسياسية الإقليمية، مدعوماً بسياسات مالية صلبة وبنية تحتية لوجيستية متينة.

وأشار التقرير السنوي إلى ما شهدته المرحلة الثانية من «رؤية 2030» من تطورات نوعية تعكس مرونة الرؤية وقدرتها على التكيف مع المتغيرات، بما يتواءم مع المرحلة الثالثة للرؤية، ويعظم أثر ما تحقق في المرحلتين السابقتين، ويسرع وتيرة التنفيذ بالتركيز على الأولويات وتحقيق مستهدفات الرؤية من خلال البرامج والاستراتيجيات الوطنية.

مرونة اقتصادية في وجه المتغيرات العالمية

وناقش المجلس التقرير الشهري المُقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط، الذي تضمن مستجدات الاقتصاد العالمي وآفاق نموه في ظل الأحداث الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الاقتصادات العالمية الكبرى والناشئة في عدد من المجالات، وتبعات الأحداث والتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الخليجي وسلاسل الإمداد، والتأثيرات المحتملة على الاقتصاد الوطني في مجمل المسارات الاقتصادية والمالية.

ولفت إلى المتانة الاستثنائية التي أظهرها اقتصاد المملكة، في ظل ما تتمتع به من سياسات اقتصادية ومالية قوية، وبنية تحتية لوجيستية متينة.

قياس أداء الأجهزة العامة

واستعرض المجلس العرض المُقدم من المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء) حيال تقرير أداء الأجهزة العامة السنوي لعام 2025، والأعمال التي تمت في مجالات دعم وتمكين تلك الأجهزة لتحقيق مستهدفاتها، وما أظهرته النتائج من استمرار الأداء الإيجابي للأجهزة الحكومية في تحقيق المستهدفات؛ ما يعكس استقرار الأداء وكفاءة التنفيذ.

واستعرض التقرير أعمال المركز في تفعيل قياس الاستراتيجيات الوطنية ومراجعة الوثائق الاستراتيجية لضمان تغطية المؤشرات والمبادرات لجميع الأهداف الاستراتيجية، ونتائج دورة تقييم ممارسات إدارة الأداء للأجهزة العامة.

وتناول العرض المُقدم من المركز الوطني للتخصيص، الذي تطرق إلى أبرز نتائج النصف الثاني من عام 2025 لمنظومة التخصيص، وأداء اللجان الإشرافية خلال الفترة المحددة، وأهم المشروعات النوعية. إذ أظهر العرض تقدماً ملحوظاً في الأداء العام، وعدد مشروعات التخصيص خلال الفترة المحددة.

تطوير الخدمات والتقنيات في الحرم المكي الشريف

وناقش المجلس العرض المُقدم من الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، فيما يتعلق بنتائج دراسة لجنة متابعة الأعمال والمشروعات بالمنطقة المركزية للمسجد الحرام، بشأن الاستفادة من التقنيات الحديثة لرصد مواقع المخلفات ومعالجتها، والآليات المتبعة لتسهيل وصول المركبات والبضائع إلى المنطقة المركزية، ورفع مستوى إجراءات السلامة وتكثيف المراقبة في مشروعات التوسعة المنفذة بما يضمن سلامة قاصدي بيت الله الحرام، إلى جانب ما تضمنته خطة عمل الهيئة لثلاث سنوات قادمة بهذا الشأن المتعلقة بعدد من المنظومات في الصحة والسلامة والأمن والبيئة.

وتطرق المجلس إلى تقرير لجنة الإطار الوطني لتنظيم إدارات الحوكمة والمخاطر والالتزام والمراجعة الداخلية، بشأن مسار التطبيق التجريبي للإطار الوطني (المحدث) لتنظيم إدارات الحوكمة والمخاطر والالتزام والمراجعة الداخلية على عددٍ من الجهات الحكومية، ومقترحات تطبيق الإطار مستقبلاً على جميع الجهات الحكومية، وآلية قياس الالتزام.

ونظر المجلس إلى عددٍ من المعاملات الإجرائية، من بينها مشروع السياسة الوطنية للملكية الفكرية، كما أحيط بنتائج التقرير نصف السنوي للجنة الوزارية لمنظومة الدعم والإعانات الاجتماعية، وتقارير سير عمل لجنة تحسين ميزان المدفوعات والتنوع الاقتصادي، والتقرير الشهري المُعد من اللجنة التوجيهية حيال ما تم إنفاذه من الخطة التنفيذية لاستضافة مقار المنظمات الدولية، والتقرير الربعي لنتائج أعمال اللجنة الدائمة لمراقبة الأسعار، وملخصين عن التقريرين الشهريين للرقم القياسي لأسعار المستهلك وأسعار الجملة، والتقارير الأساسية التي بُنيت عليها الملخصات. واتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات القرارات والتوصيات اللازمة.


تراجع الطلبات الأسبوعية لإعانة البطالة في أميركا رغم الحذر من التوظيف

أشخاص يصطفّون خارج مركز توظيف في لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)
أشخاص يصطفّون خارج مركز توظيف في لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

تراجع الطلبات الأسبوعية لإعانة البطالة في أميركا رغم الحذر من التوظيف

أشخاص يصطفّون خارج مركز توظيف في لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)
أشخاص يصطفّون خارج مركز توظيف في لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)

تراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل، رغم حذر الشركات بشأن التوظيف وسط تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، انخفاض الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 11 ألف طلب، لتصل إلى 207 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، للأسبوع المنتهي في 11 أبريل (نيسان) الحالي، مقارنة بتوقعات بلغت 215 ألف طلب؛ وفق استطلاع «رويترز».

وظلت الطلبات ضمن نطاقها المعتاد هذا العام، الذي يتراوح بين 201 ألف و230 ألف طلب. وعلى الرغم من بقاء وتيرة تسريح العمال منخفضة، فإن صدمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران قد تُقيّد وتيرة التوظيف.

وأشار تقرير «الكتاب البِيج»، الصادر عن «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الأربعاء، إلى أن «مناطق عدة شهدت زيادة في الطلب على العمالة المؤقتة أو المتعاقدة، في ظل استمرار حذر الشركات من الالتزام بالتوظيف الدائم».

وأضاف التقرير، المستند إلى بيانات جُمعت في أوائل أبريل الحالي، أن الصراع في الشرق الأوسط يُعدّ مصدراً رئيسياً لعدم اليقين؛ مما يعقّد قرارات التوظيف والتسعير والاستثمار، ويدفع بكثير من الشركات إلى تبني نهج الترقب.

وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 35 في المائة منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط) الماضي؛ مما انعكس على ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين خلال مارس (آذار) الماضي، وفق بيانات حكومية حديثة.

وكانت سوق العمل قد بدأت تفقد زخمها بالفعل قبل اندلاع الحرب، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى جانب سياسات الترحيل؛ مما زاد من الضغوط على قرارات التوظيف.

وأظهر التقرير أيضاً ارتفاع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة - وهو مؤشر على وتيرة التوظيف - بمقدار 31 ألف شخص، ليصل إلى 1.818 مليون شخص بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 4 أبريل الحالي.

ورغم تراجع المطالبات المستمرة عن مستوياتها المرتفعة في العام الماضي، فإن ذلك يُعزى جزئياً إلى انتهاء أهلية بعض المستفيدين، التي من شروطها الاقتصار عادة على الاستفادة لمدة 26 أسبوعاً في معظم الولايات.

ولا تشمل هذه البيانات بعض فئات الشباب العاطلين عن العمل، الذين يملكون تاريخاً وظيفياً محدوداً أو معدوماً، وهي فئة لا تزال تواجه تحديات ملحوظة في سوق العمل.


السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بنسبة 0.3 في المائة، في نهاية جلسة الخميس، ليصل إلى 11554 نقطة، وبتداولات قيمتها 6.4 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وتراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.1 في المائة، إلى 27.52 ريال.

كما انخفض سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 2 و1 في المائة، 71.4 و60.2 ريال على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، هبط سهم «الأهلي» بنسبة 3 في المائة، إلى 42.46 ريال.

وتصدر سهم «أسمنت العربية» الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 4 في المائة، يليه سهم «أماك» بنسبة 3.6 في المائة.

في المقابل، كان سهما «نايس ون» و«نفوذ» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6 في المائة.

وارتفع سهما «البحري» و«الحفر العربية» بنسبة 2.5 و1 في المائة، إلى 32.86 و89.5 ريال على التوالي.