«تحالف دعم الشرعية» يحذر من تسرب القدرات الباليستية للجماعات الإرهابية

المالكي: الحوثيون استهدفوا السعودية بـ77 صاروخاً

وزراء خارجية ورؤساء أركان دول تحالف دعم الشرعية في اليمن عقب اجتماعم في الرياض أمس (رويترز)
وزراء خارجية ورؤساء أركان دول تحالف دعم الشرعية في اليمن عقب اجتماعم في الرياض أمس (رويترز)
TT

«تحالف دعم الشرعية» يحذر من تسرب القدرات الباليستية للجماعات الإرهابية

وزراء خارجية ورؤساء أركان دول تحالف دعم الشرعية في اليمن عقب اجتماعم في الرياض أمس (رويترز)
وزراء خارجية ورؤساء أركان دول تحالف دعم الشرعية في اليمن عقب اجتماعم في الرياض أمس (رويترز)

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن النظام الإيراني يزود جماعة الحوثيين الإرهابية بقدرات باليستية وصواريخ أرض - أرض لاستخدامها في قتل الشعب اليمني وتهديد دول الجوار وأمن وسلامة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، محذراً في الوقت نفسه من تسرب هذه القدرات الخطيرة لأيدي جماعات إرهابية أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم بأسره.
وأوضح لـ«الشرق الأوسط» العقيد تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن أن جماعة الحوثيين أطلقت نحو 77 صاروخاً بالستياً على السعودية حتى الآن، وهو الأمر الذي استثار مشاعر المسلمين حول العالم خصوصاً أن عدداً من هذه الصواريخ استهدفت مكة المكرمة قبلة أكثر من مليار مسلم حول العالم.
وأدان وزراء خارجية ورؤساء هيئات الأركان لدول تحالف دعم الشرعية في اليمن‎ عقب اجتماعهم في الرياض، يوم أمس، وبأشد العبارات الدور السلبي الذي تلعبه إيران في دعم الانقلابين ومدهم بالأسلحة والذخائر والصواريخ الباليستية والألغام في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن 2216 وحملت النظام الإيراني وأدواته مسؤولية العبث بأمن المنطقة.
وأكد أسامة نقلي المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع أن الخيار العسكري لم يكن أبداً هو الخيار الأول في اليمن، مشدداً على أن الخيار السياسي كان هو الخيار الأول، وذكر بأن «السعودية في عام 2011 أسهمت في إيقاف حرب أهلية في اليمن، ودعمت انتقال سلمي للحفاظ على وحدة واستقرار اليمن وأمنه، كما تقدمت مع أشقائها في مجلس التعاون بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ودعمت الحوار الوطني اليمني واستضافت اليمنيين بكل مكوناتهم في الرياض عام 2015م، ولا تزال الجهود السياسية بالنسبة للمملكة والتحالف مستمرة من خلال دعم جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد».
ورفض المجتمعون ما تضمنه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة السنوي المتعلق بالأطفال في النزاع المسلح الصادر في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 ورفضوا الإجراءات التي تحمل معلومات وبيانات غير صحيحة وتحفظوا على تلك المعلومات والبيانات ودعوا الأمم المتحدة لمراجعة آليات وأدوات النقص مع الإشادة بالإجراءات التي اتخذتها دول التحالف لضمان حقوق المدنيين.
وتحدث السفير نقلي عن تحركات لدول تحالف دعم الشرعية في اليمن عبر الحوار مع الأمم المتحدة والمنظمات الأممية المتخصصة لتزويدهم بالمعلومات الحقيقية حول الأطفال في اليمن.
فيما أورد العقيد تركي المالكي عدداً من النقاط التي تدحض صحة المعلومات الواردة في التقرير الأممي حول الأطفال اليمن من أهمها جود خلل في منهجية جمع هذه المعلومات، وقال: «أعتمد التقرير على تقارير مكتب الأمم المتحدة الموجود في صنعاء، وهو المكتب الوحيد الموجود في اليمن، وفي ظل ظروف سياسية وأمنية غير مناسبة لا يمكن لمكتب الأمم المتحدة العمل في هذه الظروف وبذلك يكون هناك تأثير، بالإضافة كذلك لا بد من وجود مكاتب أخرى في المحافظات اليمنية لرصد الانتهاكات وتوثيقها بآلية معتمدة من الأمم المتحدة، واعتمد أيضاً على التقارير الواردة من منظمات غير حكومية يدعمها الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتقارير أخرى واردة من وزارة الصحة في حكومة الانقلاب وفيها الكثير من الأرقام المغلوطة».
ولفت المالكي إلى أن التقرير الأممي تجاهل أيضاً المعلومات والبيانات الموجودة في وزارة الصحة التابعة للحكومة الشرعية، وأغفل جانب مهم، وهو أن السبب في فقد هؤلاء الأطفال لأرواحهم هو ما تمارسه الميليشيات الحوثية بالزج بالأطفال في أرض المعركة بينما يفترض أن يكونوا في المدارس، وأضاف: «كما تجاهل التقرير ما ورد في تقرير لجنة رصد انتهاكات حقوق الإنسان اليمنية التي أوردت أن هناك ما يقارب 100 حالة لأطفال فقدوا أرواحهم على الحدود والعمليات العسكرية وتم نقلها للعاصمة صنعاء، واستصدار شهادات وفاة مزورة، كل هذه المعلومات المغلوطة يرفضها التحالف».
وندد البيان الختامي بالانتهاكات السافرة التي قام بها الانقلابيون لحرمة المقدسات الإسلامية باستهدافهم لقبلة المسلمين في مكة المكرمة والصواريخ التي تمت إدانتها من العالم الإسلامي.
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بيّن العقيد تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن الجماعة الحوثية المسلحة هي أول جماعية إرهابية خارج القانون تمتلك القدرات الباليستية، وهو ما يعد تحدياً خطيراً جداً، وأردف: «لا يمكن للجماعات الإرهابية والمسلحة امتلاك هذه القدرات الفتاكة فيما يخص الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض - أرض، كما تعلمون دول العالم تمر بمرحلة مهمة جدّاً في محاربة الإرهاب، وامتلاك الجماعات الإرهابية لمثل هذه القدرات، خصوصاً مع وجود مصالح مشتركة وجودية بين هذه الجماعات قد يؤدي لانتقال هذه القدرات إلى جماعات أخرى سواء في الشرق الأوسط أو أفريقيا أو العالم بأسره».
وكشف المالكي أن الجماعة الحوثية قامت بإطلاق حتى الآن نحو 77 صاروخاً باليستياً على السعودية، وهذا يستثير مشاعر كثير من المسلمين حول العالم على حد تعبيره، واستطرد: «كان آخرها قبل ثلاثة أيام باستهداف سافر للتجمعات السكنية والمدنية للقرى الحدودية السعودية. التحالف لديه مسؤولية والتزام في عدم استمرار الجماعة الإرهابية في الحصول على القدرة الباليستية، ومن الضروري أن يقوم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولية في هذا الجانب لعدم حصول الجماعات الإرهابية على هذه القدرات».
وأكد العقيد تركي أن هناك حقائق تثبت أن الحوثيين يحصلون على الأسلحة البالستية والصواريخ أرض - أرض بدعم من خبراء من نظام إيران، وقال: «يحصلون على الصواريخ من خلال تهريب القدرات الباليستية والصاروخية من النظام الإيراني عبر ميناء الحديدة، ولحل هذه الإشكالية هناك أمران: الأول أن تتوقف إيران عن دعم الجماعة الإرهابية بالصواريخ البالستية وصواريخ أرض - أرض، الحل الثاني نجدد الدعوة للأمم المتحدة لتسلم إدارة ميناء الحديدة لوقف تدفق السلاح للجماعة الحوثية لحماية الشعب اليمني وأمن وسلامة اليمن والسعودية والإقليم والأمن والسلم الدولي، خصوصاً أن اليمن يشرف على مضيق باب المندب».
وأكد البيان الختامي أن تحرك دول تحالف دعم الشرعية في اليمن سياسيا وعسكريا جاء تلبية لنداء الحكومة اليمنية الشرعية ممثلة في الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي ضد ميليشيا الانقلابيين الذين قاموا بانقلاب عسكري لاختطاف الدولة اليمنية واحتلالهم للعاصمة صنعاء، وانسجاماً مع قرار مجلس الأمن «2216».
وعبر المجتمعون عن إصرارهم على التصدي للممارسات العدائية لميليشيا الانقلابيين ووقوفهم مع الشرعية اليمنية، ومع أمن واستقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وحماية الإنسان اليمني من الانتهاكات المتواصلة من قبل هذه الميليشيات، والعمل على مواجهة تنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى، وصون أمن دول المنطقة واستقرارها.
كما شدد البيان على أن العمليات العسكرية للتحالف منضبطة ومتماسكة مع القوانين الدولية المتعارف عليها بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، واستنكر المجتمعون ما تقوم به ميليشيا الانقلابيين من ممارسات إجرامية مثل استخدام الأطفال في النزاع المسلح وتدريبهم وضمهم إلى صفوفهم وفرض حصار على المدن ونهب المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انتشار الأوبئة والمجاعة في صفوف المدنيين.
واتفق المجتمعون على ضرورة قيام دول التحالف بإبراز رسالتها والاستمرار في كشف المخططات والممارسات الإجرامية التي تقوم بها ميليشيا الانقلابيين بدعم من إيران وحزب الله الإرهابي.
من جانبه، طالب عبد الملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني بممارسة ضغوطات حقيقية وفعالة على إيران التي تزعزع أمن المنطقة، مبيناً أن المشروع الإيراني سينكسر بسبب رفض الشعب اليمني وشعوب العالم للانقلابات. مؤكدا أن التحالف يزداد إصراراً على إنقاذ اليمن وتجفيف منابع الشر.


مقالات ذات صلة

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

العالم العربي العليمي استقبل في الرياض المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (سبأ)

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

لقاء العليمي وغروندبرغ ناقش السلام والمحتجزين والتصعيد الإقليمي، بالتزامن مع إصلاحات اقتصادية وتحذيرات من مخاطر الحوثيين على الأمن والملاحة الدولية

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي وزير المالية اليمني مروان بن غانم خلال لقاء عُقد مؤخراً مع مسؤولي «البنك الدولي» في عدن (سبأ)

الحكومة اليمنية تطلق برنامجاً شاملاً لخطة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

أعلنت وزارة المالية اليمنية إطلاق برنامج تصحيح مالي وهيكلي شامل؛ لاستئناف تنفيذ خطة أولويات الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها الحكومة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي أكد وزير الدفاع اليمني أن التحولات الإقليمية في صالح اليمن ويجب استثمارها (سبأ)

وزير الدفاع اليمني: التحولات الإقليمية لصالح اليمن... ولدينا غرفة عمليات عسكرية موحدة

أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي أن التحولات الإقليمية والدولية لصالح اليمن وأن التنسيق العسكري بلغ مراحل متقدمة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج أحبطت الكتيبة محاولة تهريب 450 قرصاً من حبوب «بريجابالين» المخدر (كتيبة أمن المنفذ)

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري عناصر حوثية ترفع العلم الإيراني في صنعاء (إ.ب.أ)

تحليل إخباري هل يؤدي انخراط الحوثيين إقليمياً إلى تحرير ميناء الحديدة؟

دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة، بإعلان تدخلها العسكري دعماً لطهران، عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».