العثمان يفصح عن تفاصيل جديدة عن المدن الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية الصغيرة

محافظ هيئة الاستثمار لـ«الشرق الأوسط»: زيارة ولي العهد الآسيوية كشفت اهتمام آسيا الكبير بالاقتصاد السعودي

المهندس عبد اللطيف العثمان متحدثا لـ«الشرق الأوسط» (تصوير: جيمس حنا)
المهندس عبد اللطيف العثمان متحدثا لـ«الشرق الأوسط» (تصوير: جيمس حنا)
TT

العثمان يفصح عن تفاصيل جديدة عن المدن الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية الصغيرة

المهندس عبد اللطيف العثمان متحدثا لـ«الشرق الأوسط» (تصوير: جيمس حنا)
المهندس عبد اللطيف العثمان متحدثا لـ«الشرق الأوسط» (تصوير: جيمس حنا)

قال المهندس عبد اللطيف العثمان محافظ الهيئة العامة للاستثمار، إن جولة ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز الأخيرة إلى آسيا، أكدت المكانة المرموقة التي تتمتع بها المملكة على المستوى العالمي سياسيا واقتصاديا، مشيرا إلى أن الاهتمام الكبير الذي أبداه الصينيون واليابانيون للاستثمار في المملكة، سيكون له أكبر الأثر على الاقتصاد الوطني.
وكشف العثمان في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، تنشره غدا، عن خطة جديدة تتبعها السعودية لإعادة إحياء المدن الاقتصادية، وكذلك الآليات الجديدة لتصحيح وضع الاستثمارات الأجنبية الصغيرة وغير المؤثرة في السعودية.
الحوار تناول جوانب كثير مختلفة، منها وضع السعودية في التصنيفات الدولية، وقوانين الاستثمار في المملكة، ودور القطاع الخاص، والوضع الراهن لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية.



هاميلتون: السائقون يواجهون أصعب عصور فورمولا-1

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون: السائقون يواجهون أصعب عصور فورمولا-1

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

قال لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، اليوم الخميس، إن التغييرات الفنية الشاملة التي طرأت على ​بطولة العالم لسباقات فورمولا-1 للسيارات هذا الموسم ستكون أكبر اختبار يواجهه السائقون على الإطلاق. وشهدت قواعد الهيكل ووحدة الطاقة في فورمولا-1 أكبر تعديل لها منذ عقود، إذ أدى الاستخدام المتزايد للطاقة الكهربائية إلى زيادة العبء على السائقين الذين يتعين عليهم التصرف بتكتيك خاص في استخدام الطاقة وتجديدها. ومع استقبال ‌موسمه العشرين، تكيف ‌هاميلتون، سائق فيراري، مع ​عدد من ‌العصور ⁠التقنية ​منذ أن ⁠بدأت حقبة السيارات بالمحرك ثماني الأسطوانات مع مكلارين في 2007، لكن السائق البريطاني (41 عاماً) قال إن هذا التغيير يحدث على مستوى آخر.

وقال هاميلتون للصحافيين في حلبة ألبرت بارك قبل انطلاق سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي للموسم: «سيكون هذا بالتأكيد الأكثر صعوبة في تاريخ هذه ⁠الرياضة. الأمر صعب دائماً. كانت تغييرات طفيفة، ‌لكن هذه المرة على ‌وجه الخصوص أكبر بكثير، أعتقد أنه على ​الأقل خلال المرات الخمس ‌التي مرت عليّ. في كل سباق تتعلم المزيد. ‌ستواجه تحديات مختلفة بخصائص مختلفة للحلبة، وأعتقد أن هذا أمر جيد».

وفشل هاميلتون في الفوز بأي سباق أو الصعود إلى منصة التتويج في موسمه الأول السيئ مع فيراري العام ‌الماضي، لكنه أكثر تفاؤلاً بشأن موسمه الثاني.

وإلى جانب مرسيدس، أظهرت سيارة فيراري (إس إف-26) سرعة ⁠جيدة ⁠في الاختبارات الشتوية وبدت متقدمة بخطوة على بقية المنافسين.

وكال هاميلتون المديح «للأداء الرائع» لفيراري خلال الاختبارات ولم يتردد عندما سُئل عن أهدافه في 2026، وقال: «الفوز بالطبع هو ما يعمل الجميع من أجله. تبدو سيارات مرسيدس سريعة بشكل خاص، ولست متأكداً تماماً ما إذا كنا قد رأينا بعد كامل قدرات سيارة رد بول، لذلك فإن الأمر مثير للغاية. لكني أعلم أنه مهما كان الوضع، أشعر بأن لدي مجموعة ​رائعة من الأشخاص الذين ​يدعمونني ويقفون خلفي ويركزون على تحقيق الأداء الأمثل والاستفادة القصوى من كل سباق».


«أستون مارتن» يقلل عدد لفاته بسبب مخاطر تعرض السائقين لتلف في الأعصاب

أستون مارتن (رويترز)
أستون مارتن (رويترز)
TT

«أستون مارتن» يقلل عدد لفاته بسبب مخاطر تعرض السائقين لتلف في الأعصاب

أستون مارتن (رويترز)
أستون مارتن (رويترز)

قال أدريان نيوي رئيس فريق أستون مارتن اليوم الخميس إن فريقه سيحد من لفاته ​في سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، لتجنب خطر تعرض سائقيه لتلف الأعصاب نتيجة اهتزازات المقود.

وقال نيوي إن الاهتزازات الصادرة عن وحدة الطاقة التي توفرها «هوندا» تنتقل للهيكل وتسبب إجهاداً في أصابع السائقين فرناندو ألونسو ولانس سترول.

وقال للصحافيين في ‌حلبة ألبرت ‌بارك: «انتقال الاهتزازات للهيكل تسبب بعض ​المشاكل ‌في ⁠الاعتمادية ​وكفاءة السيارة: ⁠سقوط المرايا والمصابيح الخلفية وكل هذا النوع من الأشياء التي يتعين علينا معالجتها.

لكن المشكلة الأكثر أهمية هي أن هذه الاهتزازات تنتقل في النهاية إلى أصابع السائق. يشعر فرناندو أنه لا يستطيع القيادة لأكثر من 25 لفة متتالية قبل أن ⁠يتعرض لخطر الإصابة بتلف دائم ‌في أعصاب يديه.

لانس يرى ‌من وجهة نظره أنه لا ​يمكنه القيادة لأكثر من ‌15 لفة قبل الوصول إلى هذا الحد. ‌سيتعين علينا أن نفرض قيوداً مشددة للغاية بشأن عدد اللفات التي نقوم بها في السباق حتى نتمكن من تحديد مصدر الاهتزاز».

وعانت سيارات «أستون مارتن» من مشاكل ‌في الاعتمادية حدَّت بشكل كبير من عدد اللفات التي قطعتها خلال الاختبارات ⁠الشتوية.

وقال ⁠نيوي إن الفريق حقَّق بعض النجاح في تقليل تأثير الاهتزازات على البطارية التي أثَّرت على أداء السيارات خلال الاختبارات، وأضاف: «ركزنا على البطارية لأنها العنصر الأهم. لم نحرز أي تقدم في مشكلة انتقال هذا الاهتزاز إلى الهيكل».

وقال كوجي واتانابي رئيس هوندا (إتش آر سي) إنهم يعملون على حل مشاكل وحدة الطاقة، لكنه لم يقدم أي جدول زمني لإصلاحها بشكل فعَّال.

وقال واتانابي للصحافيين: «أريد ​أن أسرع لكن حالياً ​من الصعب جداً تحديد متى وكيف».

واحتل «أستون مارتن» المركز السابع في بطولة الصانعين العام الماضي.


البرتغالي جارديم مدرباً جديداً لفلامنغو البرازيلي

ليوناردو جارديم (أ.ف.ب)
ليوناردو جارديم (أ.ف.ب)
TT

البرتغالي جارديم مدرباً جديداً لفلامنغو البرازيلي

ليوناردو جارديم (أ.ف.ب)
ليوناردو جارديم (أ.ف.ب)

اختار نادي فلامنغو البرازيلي، الأربعاء، البرتغالي ليوناردو جارديم مدرباً جديداً لفريقه، بعد الإقالة المفاجئة لفيليبي لويس مطلع الأسبوع. وكان جارديم (51 عاماً) قد أعلن في ديسمبر (كانون الأول)، استقالته من تدريب نادي كروزيرو بعد عشرة 10 أشهر فقط على توليه المهمة، حفاظاً على «صحته الجسدية والنفسية».

وقال نادي ريو دي جانيرو عبر شبكات التواصل الاجتماعي: «مرحباً بك في فلامنغو، ليوناردو جارديم»، مشيراً إلى أن المدرب البرتغالي وقع العقد يوم الأربعاء حتى ديسمبر. وقاد المدرب السابق لموناكو، المتوّج بلقب الدوري الفرنسي عام 2017، الأربعاء، حصته التدريبية الأولى، على أن يُقدَّم رسمياً الخميس. كما درب جارديم في منطقة الخليج بين 2021 و2025، وقاد الهلال إلى التتويج بالدوري السعودي 2022 ودوري أبطال آسيا 2021، كما قاد شباب الأهلي للفوز بالدوري الإماراتي 2023.

ويخلف جارديم فيليبي لويس الذي أُعلن عن إقالته ليل الاثنين - الثلاثاء، بعد وقت قصير من فوز فلامنغو بنتيجة 8 - 0 على فريق مادوريرا المتواضع.

وقال المدرب البالغ 40 عاماً في رسالة وداع عبر «إنستغرام»: «أرحل بسلام، مرفوع الرأس وضمير مرتاح. كرة القدم دورات، ودورتنا كانت تاريخية».

ولم يبدأ فلامنغو، صاحب أكبر ميزانية في أميركا الجنوبية حالياً، موسمه بشكل جيد، إذ خسر كأس السوبر البرازيلي أمام كورنثيانز (2 - 0)، وهو أول لقب كان يستهدفه هذا الموسم، كما خسر لقب ريكوبا سودأميريكانا في ماراكانا أمام فريق لانوس الأرجنتيني (2 - 3).