عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

إطلاق «رينج روفر فيلار» الجديدة لأول مرة في صالات عرض محمد يوسف ناغي للسيارات

> أعلنت شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات «جاكوار لاند روفر» في السعودية، عن وصول سيارة «رينج روفر فيلار» إلى صالاتها. وتم الكشف عن السيارة الجديدة التي تعتبر رابع أفراد عائلة: «رينج روفر» خلال حفل مميز أقيم في معرض لاند روفر بمشاركة ممثلي وسائل الإعلام ونخبة من الضيوف المدعوين بالإضافة إلى زوار المعرض.
وإطلاق هذا الطراز المميز كان مميزاً أيضاً، حيث قام الضيوف بالمرور من خلال معرض لصور طراز «رينج روفر فيلار» للوصول إلى القاعة الرئيسية التي تم الكشف فيها عن السيارة. في اللحظة التي تمت فيها إزاحة الستار عن هذه الأيقونة الجديدة، تجمّع الحضور حولها يشدهم الفضول للتعرف أكثر عليها، وعلى التجهيزات الحديثة التي حفلت بها السيارة من الداخل، وأنظمة القيادة المتطورة التي تميزت بها.
وبهذه المناسبة، قال بروس روبرتسون، المدير العام لشركة جاكوار لاند روفر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي كان حاضراً لحفل التدشين: «لا شك أنها لحظات فريدة لجميع محبي سيارات (رينج روفر)، إذ نشهد سطوع نجم (رينج روفر فيلار) سريعاً ضمن فئة السيارات الرياضية الفاخرة متعددة الاستخدامات».

مطعم فيش الشاطئي يعود لاستقبال الضيوف مع الموسم الجديد

> يعود مطعم «فيش» الشاطئي في دبي، مع اعتدال درجات الحرارة، لاستقبال الضيوف احتفالاً بموسم الصيد الجديد.
وافتتح المطعم الواقع على شواطئ فندق ومنتجع لو ميريديان الميناء السياحي أبوابه في 2016، محققاً نجاحاً لافتاً وبصمة مميزة بين أهم المطاعم في الإمارات بأطباقه البحرية الطازجة وجلساته الرائعة وإطلالته الأخاذة على البحر.
ويكمل ديكور المطعم الخارجي ذو الطراز العصري قائمة الطعام المستوحاة من المأكولات التي تشتهر بها مناطق بحر إيجة، مقدماً لزواره تجربة فريدة لا مثيل لها. ويأخذ فيش شكل مقهى ساحلي فاخر بتصميم ريفي وأجواء تبعث في قلب الزائر شعوراً بالراحة المطلقة كما لو أنه في بيته فضلاً عن الإطلالات الرائعة على مشهد مياه الخليج العربي ليشكل المكان الأمثل لتناول الطعام الشهي وتخليد اللحظات الجميلة بصحبة الأحباب.
ويقدم المطعم أصناف أسماك المياه الباردة المستقدمة من بحر إيجة، والمحضرة بإشراف الشيف التنفيذي هالوك كاتنلر الذي يتمتع بخبرة طويلة في هذا السوق مازجاً مهاراته لإعداد أطباق مبتكرة مع المحافظة على روح التقاليد وطرق الطهي في تلك المناطق.

دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي تطلق جولة ترويجية في دول مجلس التعاون

> أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي جولتها الترويجية في أربع مدن في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وتهدف الحملة إلى استعراض قدرات السياحة البحرية في إمارة أبوظبي، وتحفيز الحجوزات من قبل دول مجلس التعاون. وتشمل محطات الحملة الإقليمية كلا من العاصمة الرياض وجدة والمنطقة الشرقية في السعودية ودولة الكويت.
وتأتي هذه الجولة الإقليمية ضمن جولة عالمية تنسقها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي خلال الأشهر المقبلة وحتى نهاية العام الجاري، وتضم زيارات إلى روسيا والهند، للمساهمة في تنمية القطاع، واستكمالاً لجهود قطاع السفن السياحية في أبوظبي للترويج لقطاع السياحة البحرية في أبوظبي.
من جهته قال سلطان المطوع الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نسعى من خلال هذه الجولة الإقليمية إلى تسليط الضوء على الخيارات المتعددة المتاحة لتجارب السياحة البحرية التي تقدمها أبوظبي في منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى البرامج السياحية العالمية المستوى التي توفرها للراغبين في خوض تجربة سياحية شاملة وفريدة من نوعها عبر مشغلي السفن السياحية العالمية الذين يتخذون من العاصمة الإماراتية مقراً لهم».

فندق ومنتجع الفيصلية الخيار الاستراتيجي للعائلات في الرياض

> قال المهندس حمزة العطاس العضو المنتدب في درة الرياض إن منتجع الفيصلية يقع ضمن ضاحية درَّة الرياض الراقية، ويجسد معايير جديدة في عالم الضيافة الفاخرة ويعتبر الأكثر تميزاً في السعودية وكذلك الخيار الأول الاستراتيجي للعائلات في الرياض وذلك بوجود الكثير من المرافق الفريدة والتي تجعل منه واحة غنَّاء للراحة والاستجمام تمتد على مساحة 154.000 متر مربع من المسطحات الخضراء وجداول المياه الرفيقة بالبيئة.
وأوضح الدكتور وليد توفيق المشرف العام على منتجع وفندق الفيصلية في درة الرياض أن المنتجع يتميّز بمحاكاته للطراز المعماري التقليدي لمدينة الرياض، على أنه يقدم لضيوفه أسلوب إقامة عصرية مترفة تتنوع ما بين غرف ذات مساحات رحبة وأجنحة فاخرة وفلل فارهة تتمتع بالخصوصية وبوجود مسابح تابعة لها.
وأكد الدكتور ناجي عرفات مدير عام فندق ومنتجع الفيصلية بدرة الرياض أن الإقبال المتزايد على منتجع الفيصلية ما هو إلا نتاج طبيعي لما يحظى به من تصميمات استوحت من الماضي والحاضر والمستقبل وعناصر الجمال والخدمة الفندقية السياحية المقنعة والراقية، مشيرا إلى أن ما يميز فندق الفيصلية هو قدرته على تحقيق قفزة نوعية في مجال الضيافة.

بنك الرياض يطلق أقوى عروضه التمويلية

> أطلق بنك الرياض أكبر عرض تمويلي على منتجات مصرفية الأفراد، في سياق سعيه إلى ابتكار الحلول التمويلية التي تلبي طموحات وتوقعات عملائه بما يناسب احتياجاتهم. والذي يعد أقوى عرض رباعي يطلقه البنك، يستهدف لأول مرة جميع العملاء وغير العملاء على حد سواء، لتستفيد أكبر شريحة من العملاء من العرض الفريد وغير المسبوق الذي يضاف إلى الكثير من العروض المميزة التي أطلقها البنك مؤخراً.
وأوضح رياض الزهراني نائب الرئيس التنفيذي لمصرفية الأفراد في بنك الرياض أن العرض الرباعي على منتجات مصرفية الأفراد يتضمن: التمويل العقاري، التمويل الشخصي، التمويل التأجيري للسيارات، البطاقات الائتمانية. وبيّن أن بنك الرياض يسعى من خلال إطلاق هذه العروض النوعية، إلى تعزيز تجربته في مجال التمويل وتقديم التسهيلات التي تخدم مختلف شرائح العملاء، من خلال ابتكار الحلول المصرفية والتمويلية التي تراعي خصوصية كل شريحة على حدة.

ماركوم العربية تفوز بجائزة التميز في إدارة فعاليات قطاع الأعمال في السعودية والخليج

> حازت مجموعة ماركوم العربية، وهي مجموعه رائده في مجال إدارة الفعاليات المحلية والدولية من معارض ومؤتمرات وغيرها بالإضافة إلى التسويق المباشر، والتصاميم الإبداعية والتسويق عبر الهاتف وخدمات قواعد البيانات وخدمات العملاء على (أفضل شركة استشارية لاتصالات التسويق المتكامل في السعودية)، وذلك في حفل توزيع جوائز تميز مجلس التعاون الخليجي 2017.
من جهته صرح سمير علي المدير التنفيذي لـمجموعة ماركوم العربية «إنه لشرف عظيم لنا أن نحصل على هذه الجائزة التي تعد بمثابة تكريم لعملائنا من خلال ثقتهم في مجموعة ماركوم العربية فمنذ انطلاق المجموعة، ونحن نسعى جاهدين لكي نترك بصمة في صناعة التسويق، مركزين على توفير منظومة حلول تسويقية شاملة تمكن عملائنا من الاعتماد على شركه واحده تقدم الحلول التسويقية الشاملة».
وأكد السيد سمير علي أن المجموعة حصلت أيضا على جائزة التميز في إدارة فعاليات قطاع الأعمال في السعودية، والتي تمثل بكل تأكيد حافزاً لنا للاستمرار لعمل أقصى ما في وسعنا وتقديم خدمة ذات قيمة مضافة لعملائنا، حيث تفخر الشركة بإدارتها أكثر من 200 فعالية سنوياً في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال مكاتبها في السعودية والإمارات.

«بداية لتمويل المنازل» تعتمد خدمة الدفع عبر نظام سداد للمدفوعات

> أعلنت بداية لتمويل المنازل عن إضافة نظام سداد للمدفوعات ليكون جزءًا من موقعها الإلكتروني ما يسهل على العملاء إنجاز أي مدفوعات سريعاً وبشكل آمن، يأتي ذلك في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز خدماتها الإلكترونية وتمكين العملاء من تملك بيوتهم في عدة خطوات بسيطة.
ونظام سداد هو أحد أنظمة مؤسسة النقد العربي السعودي، وهو نظام مركزي لعرض ودفع الفواتير والمدفوعات إلكترونياً في المملكة العربية السعودية، حيث إن مهمته الأساسية هي تسهيل وتسريع عملية دفع الفواتير والمدفوعات عبر جميع القنوات المصرفية في المملكة.
من جهته قال مازن بن أحمد الغنيم، الرئيس التنفيذي لشركة بداية لتمويل المنازل عن تلك الشراكة: «يعتبر إدراج خدمة سداد ضمن موقع بداية الإلكتروني خطوة كبيرة في سياق جهودنا لتسهيل وتبسيط تلك الإجراءات من خلال القنوات الإلكترونية بدلاً من الطرق التقليدية التي تتطلب حضور العميل فعلياً لأحد فروع الشركة.
وبذلك نوفر على العميل الوقت والجهد، وكذلك للدفع عبر طرق إلكترونية آمنة ومعتمدة».

شعاع كابيتال وروتانا تعلنان افتتاح «سنترو واحة الرياض» في السعودية

> أعلنت روتانا، إحدى الشركات الرائدة بإدارة الفنادق في المنطقة، التي تدير محفظة فندقية تمتد عبر الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، وشركة شعاع كابيتال العربية السعودية، المتخصصة في إدارة الاستثمارات والصناديق، عن افتتاح فندق سنترو واحة الرياض، ثاني المشاريع الفندقية التي تقوم شعاع العربية السعودية بتمويلها وتطويرها، على مستوى السوق السعودية والتي تحمل علامة «سنترو» من «روتانا».
الفندق الجديد يضم 290 غرفة وستوديو وجناحاً فندقياً جميعها مصممة ومؤثثة بأسلوبٍ راقٍ وحسٍ معاصرٍ لتحقق للضيوف أقصى درجات الراحة والانسجام، وهو يقدم مفهوماً جديداً للضيافة على مستوى المنطقة، ويتوقع أن يحظى بصدى واسع لدى مسافري الأعمال والترفيه على حد سواء.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، نوه عمر الجارودي، الرئيس التنفيذي لشركة «شعاع كابيتال العربية السعودية»، بأهمية الإنجاز الذي يمثله تدشين سنترو واحة الرياض، بوصفه محطة رئيسية في مسيرة الشراكة الاستراتيجية الناجحة بين شعاع كابيتال ومجموعة روتانا، والتي مثلت أولى معالمها بافتتاح فندق سنترو شاهين في جدة العام الماضي.
وقال الجارودي: «نؤكد عبر هذا الفندق الجديد التزامنا بتحقيق رؤيتنا بعيدة المدى لسوق الضيافة في المملكة العربية السعودية، التي تسجل نمواً لافتاً ومتسارعاً».

«نجم» تعلن جاهزيتها للمساهمة في تنفيذ الأمر السامي لقيادة المرأة في السعودية

> أعلنت شركة نجم لخدمات التأمين (نجم) بدء تطويع برامجها التأهيلية لاستقطاب وتكثيف دور المرأة السعودية في إدارة ومعالجة الحوادث المرورية، امتثالاً للأمر السامي الصادر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث على حد سواء.
وتسعى نجم إلى المساهمة في دعم مسيرة التنمية في السعودية وتحقيق أهداف «رؤية 2030»، حيث دأبت ومنذ تأسيسها على تفعيل دور المرأة السعودية، والتي تشكل ما يقارب 13 في المائة من القوى الداعمة في مجال إدارة ومعالجة بلاغات الحوادث المرورية والمطالبات والعناية بالعملاء وتدقيق البيانات وغيرها من المساهمات التي أثبتت جدارة وتفوق المرأة السعودية.
واعتمدت نجم استراتيجية لتطوير خدماتها عبر تطبيق منهجية الحلول المتكاملة وتفعيل الخدمات الإلكترونية لتلبية متطلبات مستفيدي الخدمة من النساء والرجال وضمان سرعة الاستجابة وتوفير سيارة أجرة لنقل سائق وركاب المركبة المشتركة في خدمة ساعد، بالإضافة إلى تمكينهم من تسليم مركباتهم لسيارات السحب المتطورة لتقوم بنقل المركبة نحو مراكز تقدير الأضرار وتقديم المطالبة لشركة التأمين وإعادة تسليم المركبة للمشتركين على أكمل وجه.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.