وزير الإعلام السعودي يؤكد أهمية تطوير المؤسسات الإعلامية الإسلامية

لمواجهة الإرهاب والتطرف ومحاولات التقليل من الجهود التي تبذلها الدول

 الدكتور عواد العواد خلال إلقائه كلمته في الاجتماع (واس)
الدكتور عواد العواد خلال إلقائه كلمته في الاجتماع (واس)
TT

وزير الإعلام السعودي يؤكد أهمية تطوير المؤسسات الإعلامية الإسلامية

 الدكتور عواد العواد خلال إلقائه كلمته في الاجتماع (واس)
الدكتور عواد العواد خلال إلقائه كلمته في الاجتماع (واس)

أكد الدكتور عواد العواد، وزير الثقافة والإعلام السعودي رئيس المجلس التنفيذي لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، خلال بدء اجتماع المجلس التنفيذي للوكالة أمس؛ أهمية تطوير المؤسسات الإعلامية الإسلامية، لتكون في مستوى التحديات التي تمر بها الأمة الإسلامية، حيث تعاني من مخاطر الإرهاب والتطرف في عدد من الدول مع تزايد نفوذ الميليشيات ذات الأجندات الخارجية التي تحاول فرضها على مجتمعات ودول بأكملها.
وأضاف الدكتور العواد، في كلمته خلال الاجتماع، الذي حضره الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وعيسى روبله مدير عام وكالة الأنباء الإسلامية، وأعضاء المجلس التنفيذي، بمقر وكالة الأنباء الإسلامية في جدة، أن هذه التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية ترفع حجم المسؤولية الملقاة على عاتق وسائل الإعلام، للوقوف مع الحق وإظهاره، «وتدعونا إلى الدفع بمؤسسات العمل الإعلامي الإسلامي المشترك مثل وكالة الأنباء الإسلامية، لمواجهة محاولات التقليل مع الجهود التي تبذلها الدول الإسلامية في شتى المجالات».
وبيّن وزير الثقافة والإعلام السعودي، أن هناك حاجة ملحة لتعزيز دور وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية، والتأكيد على أهمية التعاون بين الدول الأعضاء في تطوير الآليات والمضامين والأساليب الإعلامية لمحاربة الإرهاب ومكافحة التطرف والقضاء على خطاب الكراهية، مضيفا: «لا بد أن يحرص إعلامنا على الالتزام بقضايا الأمة الإسلامية، كما نريد إعلامنا مسؤولا يخدم الحقيقة، ويعبر عن هموم مواطني الدول الأعضاء، ويتفاعل بأقصى قدر من المهنية والموضوعية مع مختلف الأحداث التي تعيشها المجتمعات الإسلامية».
وقال الدكتور العواد، إن انتشار حركات التطرف والإرهاب وتفشي خطاب الكراهية يضعنا أمام تحديات كبيرة، خصوصا فيما يتعلق باختطاف عدد من وسائل الإعلام التقليدي والحديث من قبل الإرهاب وداعميه ومموليه، وانطلاقا من التزام المملكة التاريخي بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله وصوره ومكافحة التطرف وخطاب الكراهية، فقد تقدمت بمشروع قرار بتعزيز دور الإعلام في هذا المجال إلى المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، وقد نص القرار الذي تم اعتماده، ونال استحسان الدول الأعضاء على «إدانة وتجريم أي وسيلة إعلامية تروج وتحرض على الإرهاب»، كما ذكر القرار التأكيد على دور وسائل إعلام دول منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة الإرهاب دوليا، والتعريف بالصورة الحقيقية للإسلام، وأنه دين تسامح يدعو إلى التعايش مع كل البشر.
وأضاف، أن «الرهان على الإعلام في سبيل الدفاع عن قضايانا هو رهان ناجح، خصوصا إذا تأملنا الكم الهائل من المضامين وبيان زيفها، حماية للوعي الفكري لمواطنينا، وتعزيزا لقيم الوسطية والاعتدال».
وأكد أهمية خروج الاجتماع بآليات واضحة لتطوير العمل الإعلامي المشترك، سائلا الله أن يجمع كلمة الأمة الإسلامية على الحق والهدى والصلاح.
بينما ألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي كلمة بارك فيها لوكالة الأنباء الإسلامية المقر في حلته الجديدة، واستحداثها مركزا للتدريب الإعلامي خلال هذه السنة، للإسهام في إعداد إعلاميين أكفاء قادرين على إبراز قضايا العالم الإسلامي وعرضها بصورة أكثر مهنية وإقناعاً.
وقال الدكتور يوسف العثيمين، إن «منظمة التعاون الإسلامي تدرك تماما التحدّيات والمشكلات التي يمر بها العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية المحورية للمنظمة، ألا وهي قضية فلسطين والقدس الشريف، وانتشار التطرف والإرهاب، وقصور عمليات التنمية ومكافحة الفقر، إلى جانب النزاعات العالقة التي طال أمدها حتى أصبحت خطرا يهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي».
ولفت إلى «أن المنظمة في تعاطيها مع هذه التحديات والمشكلات تنوّع أدواتها وأساليبها، حيث إن من بين تلك الوسائل الإعلام والدبلوماسية العامة التي تُعد من أهم هذه الأدوات التي أخذت حيّزا بارزا في برنامج خطة عمل المنظمة حتى عام 2025، إيمانا منها بالدور الرئيسي للإعلام في الترويج لأهداف المنظمة ومقاصدها».
وأضاف الدكتور العثيمين، أن منظمة التعاون الإسلامي قد أنجزت استراتيجية إعلامية طموحة، لتوظيف الإعلام في معالجاتها لقضايا الأمة الإسلامية، بالتوازي مع المعالجات الإنسانية والاقتصادية والسياسية الأخرى.
وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية ركزت على عدة أولويات أهمها: رفع مستوى إبراز القضية الفلسطينية، وفضح انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في وسائل الإعلام كافة، والتعريف بقضايا الأمة الإسلامية في شتى المجالات، وتعزيز الظهور الإعلامي للمنظمة، إضافة إلى إبراز الصورة الحقيقية للمبادئ السمحة للدين الإسلامي.
وأكد الدكتور العثيمين أن وجود مؤسسة إعلامية دولية ملتزمة بأهداف منظمة التعاون الإسلامي وميثاقها وخطط عملها، كما هي الحال بالنسبة لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية، أمر من الأهمية بمكان، خصوصا في هذه المرحلة الحرجة التي أصبح الإعلام فيها ساحة لصراع الأفكار، ومجالا خصبا تستغله التنظيمات المتطرفة، ودعاة الإسلاموفوبيا لتشويه القيم الإسلامية وإلحاق الضرر بها، الأمر الذي يستدعي وجود مؤسسة إعلامية تقارع الحجة بالحجة، وتعضد جهود المنظمة في تنوير الرأي العام الدولي، وفك الترابط الوهمي الذي يحاول المغرضون نسجه بين الإسلام والإرهاب.
واستذكر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، القرار الصادر عن المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام في دورته الحادية عشرة المنعقدة بمدينة جدة في 21 ديسمبر (كانون الأول) 2016، القاضي بدعم مؤسسات العمل الإعلامي الإسلامي المشترك، وعلى رأسها وكالة الأنباء الإسلامية الدولية، وتطوير فاعليتها، مؤكدا حرص المنظمة على دعم الوكالة التي تُعد أبرز أذرعها الإعلامية.
بينما ألقى المدير العام لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، كلمة أوضح فيها أن الوكالة أنشئت لهدف نبيل، وهو أن تكون منصة إعلامية لخدمة الإعلام الإسلامي والتقريب بين الشعوب الإسلامية من خلال تبادل الأخبار.
وأشار إلى أنها مهمة في سياقها بقدر أهمية المؤسسات المنبثقة عن المنظمة، كما أن لها علاقاتها الوثيقة مع وكالات الأنباء في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي كافة، وكذلك مع اتحادات الوكالات القارية والعالمية.
وأفاد روبله بأن الرؤية التطويرية للوكالة التي قدمت للمجلس التنفيذي «هي خطة للنهوض بالوكالة تم إعدادها من خلال الممارسة والواقع والتواصل مع الوكالات الأعضاء، وهي محاولة منا لتطوير الوكالة، وتقديم أبرز الاقتراحات التي تحتاجها لتفعيل أدوارها»، لافتا إلى أنه على ثقة بدعم أعضاء المجلس التنفيذي لهذه الرؤية، حتى تتمكن الوكالة من لعب دورها.
وكشف أن الغاية من الرؤية التطويرية تنحصر في أمر جوهري ومهم، وهو تعديل النظام الأساسي للوكالة، لتصبح اتحاد وكالات أنباء الدول الأعضاء في المنظمة، بدلا من وكالة أخبار، تطبيقا لميثاق تأسيس الوكالة الذي ينص على أن من أهدافها المستقبلية أن تكون بمثابة اتحاد لا مجرد وكالة أخبار عادية.
وفي ختام الاجتماع، أقر المجلس تعيين عيسى خيره روبله مديرا عاما لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية، وتقرير المدير العام والاتفاقيات التي وقعتها الوكالة مؤخرا، ومنها مع شركة التعليم والتدريب عن بعد لتشغيل مركز التدريب في الوكالة وتطوير وترميم الوكالة.
كما اعتمد القرارات التالية، وأقر رفعها للدورة الخامسة للجمعية المقرر عقدها اليوم (الأحد) في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، وهي خطط النهوض بعمل الوكالة وتحويلها إلى اتحاد، ومشاريع إعلامية تتعلق ببرنامج منظمة التعاون الإسلامي 2025، وأخرى تتعلق بدور وكالات الأنباء في الدول الأعضاء لدى منظمة التعاون الإسلامي في مساندة قضية فلسطين والقدس الشريف (استنادا إلى قرارات المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام).
كما شملت القرارات دعم العمل المشترك لوكالات الأنباء الوطنية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتأكيد دور مركز التدريب في دعم قدرات الإعلاميين في وكالات الأنباء الأعضاء، ودور وكالات الأنباء في مكافحة خطاب الإرهاب والإسلاموفوبيا، والمشاركة في جائزة منظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى التأكيد على دور وكالات الأنباء في دعم تنفيذ البرنامج الإعلامي الخاص بالقارة الأفريقية.
حضر الاجتماع أعضاء المجلس التنفيذي وهم: الدائمون: المملكة (دولة المقر)، وفلسطين، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمجموعة العربية: اليمن، ومصر، والبحرين، والمجموعة الأفريقية: مالي، والسنغال، والنيجر، والمجموعة الآسيوية: تركيا.


مقالات ذات صلة

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

الخليج سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

شدد سلطان عمان وأمير قطر على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (مسقط-الدوحة)
الاقتصاد صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)

تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعد إعلان واشنطن فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
آسيا سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز) p-circle

دعوات دولية للتهدئة وضمان المرور الآمن في مضيق هرمز

طالب وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بعودة المرور الآمن وغير المقيد والمستمر للسفن في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا )
الخليج مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)

السعودية تدين اعتداءات استهدفت الكويت... وقطر تستأنف أنشطة الملاحة البحرية

بالتوازي مع انطلاق مسار مفاوضات بين قيادات أميركية وإيرانية رفيعة المستوى، السبت، في إسلام آباد، لم تسجِّل دول خليجية عدة أي تهديدات أو مخاطر تمس أجواءها.

إبراهيم القرشي (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس المصري في زيارة دعم وتضامن وسط حرب إيران (الرئاسة المصرية)

الخارجية المصرية لـ«الشرق الأوسط»: العلاقات مع الخليج «راسخة وصلبة»

في وقت يثار فيه الجدل بشأن وجود تباينات في العلاقات الخليجية - المصرية، أكدت وزارة الخارجية المصرية لـ«الشرق الأوسط»، السبت، أن العلاقات «راسخة وصلبة».

محمد محمود (القاهرة)

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.