«اتفاق القاهرة» يطوي صفحة الانقسام الفلسطيني

«اتفاق القاهرة» يطوي صفحة الانقسام الفلسطيني

الحكومة تتسلّم غزة ومعبر رفح خلال 6 أسابيع وعباس في القطاع قريباً
الجمعة - 23 محرم 1439 هـ - 13 أكتوبر 2017 مـ رقم العدد [14199]
رئيسا وفدي «فتح» عزام الأحمد (يمين) و«حماس» صالح العاروري خلال توقيعهما الاتفاق في القاهرة أمس (أ.ب)
رام الله: كفاح زبون
طوت حركتا «فتح» و«حماس» عقداً من الانقسام الفلسطيني بتوقيعهما في القاهرة أمس على أهم اتفاق للمصالحة بين الجانبين. وقال عزام الأحمد رئيس وفد «فتح» إن الاتفاق الذي وقّعه مع نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» صالح العاروري، سيمكّن الحكومة الشرعية من العمل بشكل طبيعي في قطاع غزة وفق صلاحياتها ووفقا للقانون الأساسي المعمول به في الضفة الغربية.

وتعد هذه الخطوة الأولى في الاتفاق الذي نص على جدول زمني محدّد يسمح لحكومة الوفاق الوطني ببسط سيطرتها على غزة بحد أقصى يوم 1 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويشمل الاتفاق تسليم كل معابر غزة في مدى أقصاه الشهر المقبل، على أن يتسلم الحرس الرئاسي معبر رفح والحدود مع مصر في وقت لاحق يتم ترتيبه مع القاهرة.

وفور توقيع الاتفاق، وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حكومته وجميع الأجهزة الأمنية للعمل الحثيث من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، واصفاً الخطوة بالإنجاز المهم. وقال عباس، إن «ما تم الاتفاق عليه يعزّز ويسرّع خطوات إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات الفلسطينية». ورد رئيس الوزراء رامي الحمد الله معلناً جاهزية حكومته للبدء الفوري بتحمّل كامل مسؤولياتها في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) وتنفيذ خططها المعدة سلفاً. وقال إنه سيتوجّه في وقت قريب إلى غزة. وكان الحمد الله زار غزة مطلع الشهر الحالي بعد الاتفاق الأولي بين «فتح» و«حماس» وتسلّم الوزارات هناك.

وفي غزة، احتفل الفلسطينيون بشكل واسع ورفعوا صوراً للرئيس عباس للمرة الأولى منذ سيطرة «حماس» على القطاع عام 2007، وسيواصل الحمد الله مهامه حتى تتشكل حكومة وحدة وطنية سيجري نقاشها بعد منتصف الشهر المقبل في القاهرة بحضور كل الفصائل.

وستكون زيارة الرئيس عباس إلى غزة لحظة الحقيقة التي تعلن إنهاء الانقسام. وقال مسؤولون في «فتح» إن هذه الزيارة على جدول أعمال الرئيس الفلسطيني بعد اتفاق القاهرة. لكن مسؤول اللجنة الإعلامية في الحركة منير الجاغوب، قال إن الزيارة على أهميتها وضرورتها تحتاج إلى بعض الوقت. وقال الجاغوب لـ«الشرق الأوسط»: «الرئيس ذاهب إلى غزة بلا شك، لكن لا موعد محدداً للزيارة... الأمر يحتاج إلى ترتيبات أوسع».

...المزيد

التعليقات

د. هاشم فلالى
13/10/2017 - 04:45
الامان والسلامة فى المسارات الاجبارية التى تحتاج إلى الكثير من القيام باداء الواجبات والمهام الضرورية فى مختلف الظروف التى قد يكون بعضها مألوفا،والبعض الاخر فيها من المسجدات التى تحتاج إلى ان تتوافر تلك المواصفات التى تؤدى العمل المطلوب والموكل إليها فى هذا الحالات المتغيرة والمتبدلة، وفقا لما يحدث من تطورات قد تكون طبيعة ان من الظواهر التى يجب بان يتم التصدى لها والمواجهة، والتعامل معها بافضل ما يمكن من الاساليب والوسائل المتاحة قدر الامكان
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة