«فتح»: السلاح للمقاومة واستخدامه مشروط بقرار وطني

«فتح»: السلاح للمقاومة واستخدامه مشروط بقرار وطني

الخميس - 22 محرم 1439 هـ - 12 أكتوبر 2017 مـ رقم العدد [14198]
وفد {حماس} المشارك في مفاوضات المصالحة بالقاهرة
القاهرة: محمد نبيل حلمي
تواصلت في القاهرة جولة المفاوضات المكملة للمصالحة الفلسطينية، أمس لليوم الثاني على التوالي، وتجاوزت مبدئياً «عقدة سلاح» حركة «حماس».

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ومفوض العلاقات العربية بالحركة، عباس زكي، إن مبدأ نزع السلاح عن «حماس» أو أي فصيل آخر، غير وارد بالنسبة للسلطة الفلسطينية. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نرى السلاح ضرورة والمقاومة واجباً، لكننا نسعى إلى أن يكون قرار استخدامه بموجب قرار جماعي وطني، وأن يصدر من (رأس واحد وليس من رأسين)».

ورأى أنه في مواجهة «عدو إسرائيلي يسلح المستوطنين، لا نطلب من (حماس) أو (الجهاد) أو غيرها من الفصائل نزع السلاح، بل يجب أن يعلم القاصي والداني أننا لم نسقط قرار الكفاح المسلح، ولكن نطلب أن يكون قراراً وطنياً».

وعبر عن الموقف ذاته مسؤول «فتح» السابق بالقاهرة، بركات الفرا، الذي قال إن المصالحة لا تستهدف نزع سلاح «حماس»، غير أنه «يجب أن يكون هناك سلاح واحد فقط، ويكون قرار المقاومة صادراً من منظمة التحرير الفلسطينية، وبشكل جماعي ويكون معبراً عن الفصائل كافة، لأنها مسألة تتعلق بالمشروع الوطني الفلسطيني، وإلا فستكون المسألة أقرب للفوضى».

وأفادت مصادر في «فتح» بأن الحركة باتت مستقرة على إعفاء «حماس» من الاعتراف بإسرائيل. وقال زكي: «نحن لا نعمل عند إسرائيل، ويجب على حكومتها وحزبها صاحب الأغلبية أن يعترفا أولاً بفلسطين، وليس مطلوباً من (حماس) أو من غيرها الإقدام على خطوة الاعتراف بـ(محتل غاصب)، وعلينا مطالبة العالم بسحب اعترافه بإسرائيل، استناداً إلى القرار الأممي 181 المتعلق بتقسيم فلسطين، خاصة أن تل أبيب لا تعترف بحدود لها... فعلى أي أساس اعترفت بها دول العالم؟».

ورأى الفرا، أنه في حال اعتراف أحزاب مثل «الليكود»، أو «إسرائيل بيتنا» بفلسطين، تكون هناك، حينها «وجاهة لطلب الاعتراف بإسرائيل» من قبل الحركات الفلسطينية. وأضاف: «الاعتراف فقط بين منظمة التحرير والحكومة الإسرائيلية، وليس مطروحاً على حماس أن تقدم على تلك الخطوة من الأساس».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حدّد أول من أمس، ثلاثة شروط أمام المصالحة الفلسطينية، كي تتعامل حكومته مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية التي ستقام بعد الاتفاق في القاهرة، وهي: «اعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وتفكيك الجهاز العسكري لحماس، وقطع العلاقات مع إيران».

...المزيد

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
12/10/2017 - 09:36
مسمار جحا أسرائيل أليوم ,, ألأعتراف بها دولة يهوديه ,, وألسؤال ؟ لماذا دولة يهوديه ؟ وماذا تعني ألدولة أليهوديه ؟ وهل من يسكن أسرائيل هم يهود حقا ؟ وأن كانوا يهودا حقا يؤمنون بألله وبتعاليمه فلماذا يظلمون ألناس ويتعدون عليهم ويقتلونهم ويدمرون حياتهم ؟ وهل أرض فلسطين ستكون خالصة لليهود فقط لا مسلمين ولا مسيحين بها ؟ ولا مساجد ولا كنائس بها ؟ وكلمة يهود تعني أنهم ( هادوا أي أسلموا ) ونسأل ألفاتيكان ؟ هل تقبلوا بأن تكون أرض فلسطين يهودية خالصة لليهود وتعترفوا بذلك ؟ وهل ألأزهر ألشريف وألدول ألأسلامية وألعربية وألدولية يقبلون أرض فلسطين يهوديه وألأعتراف بذلك ؟ ألحقيقه أن ما يطالب به قادة أسرائيل غير منطقي وغير أخلاقي ؟ ولكنه أستفزازي
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة