إنجاز 65 في المائة من أعمال مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد

محافظ جدة تفقد سير العمل وقال إن تشغيله منتصف العام المقبل

إنجاز 65 في المائة من أعمال مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد
TT

إنجاز 65 في المائة من أعمال مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد

إنجاز 65 في المائة من أعمال مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد

أوضح الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة أن مشروع تحسين مدخل المدينة من الجهة الشمالية المتقاطعة مع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد سيتم البدء في تنفيذه خلال الفترة المقبلة لتتزامن مع انتهاء كافة أعمال المشروع، لافتا إلى أنه يجري العمل على نقل المنطقة الصناعية إلى خارج المدينة لتحسين المنطقة الحضارية للقادمين إلى جدة والأماكن المقدسة عن طريق المطار.
وقال الأمير مشعل خلال زيارته مشروع المطار الدولي الجديد أمس بأن هناك تنسيقا وعملا مستمرا من أجل خدمة سكان جدة ومن ذلك الكثير من المشاريع التنموية التي تشهدها المدينة وفي مقدمتها مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد الذي سيحقق لجدة نقلة نوعية كونها المدينة الاقتصادية الأولى في السعودية.
وأضاف الأمير مشعل أن المشروع سيساهم في مواكبة الطلب المتنامي على الحركة الجوية في المطار بالإضافة إلى المساهمة في دعم البنية الاقتصادية لمنطقة مكة المكرمة بشكل عام ولمدينة جدة بشكل خاص، كما سيوفر المطار الجديد عددا كبيرا من فرص العمل للمواطنين والفرص الاستثمارية للقطاع الخاص ويكون بحق واجهة حضارية مشرفة لمدينة جدة
من جانبه قال الدكتور فيصل الصقير نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني: إن أعمال الإنجاز في الموقع تسير ضمن الجدول الزمني وسيتم استكماله في نهاية العام الجاري 2014 موضحا أن التشغيل التجريبي للمطار من المتوقع أن يتم خلال الستة الأشهر الأولى من العام المقبل.
وأضاف أن لدى الهيئة خطة يتم تنفذها حاليا لتدريب 100 مهندس سعودي يعملون في المشروع لإكسابهم الخبرة العملية والميدانية ليكونوا عناصر أساسية في تشغيل المطار، إلى جانب إعداد برامج لتدريب العاملين في الجهات الحكومية العاملة في المطارات لرفع مستوى الخدمات لمرتادي المطار.
من جهته أوضح مساعد نائب الرئيس للمشاريع المهندس محمد بن أحمد عابد أن نسبة الإنجاز في المشروع تجاوزت 65 في المائة، لافتا إلى أنه خلال الثلاثة أشهر القادمة سيتم الانتهاء من كافة أعمال البنية التحتية والتشغيل التجريبي للطرق والكباري ضمن حرم المطار مع استكمال التشغيل التجريبي لنظام سيور الأمتعة وقطار نقل الركاب الآلي داخل صالات السفر.
وأوضح المهندس عابد أن العمل يجري بمشاركة أكثر من 26 ألف عامل ومهندس ومشرف يتبعون 100 شركة تنفّذ كافة مرافق المطار وبوتيرة عمل متصاعدة وفق أحدث المستويات وهو ما أسهم في إنجاز ما يتجاوز 75 في المائة من العمل الإنشائي حيث بدأت التجهيزات في صالات المطار وأقسامه التي تضم 220 كاونترا لخدمة المسافرين على الرحلات الدولية والداخلية ونحو 55 جهازا للخدمات الذاتية.
وبين عابد أن تشغيل المطار سيتم بشكل آلي وبأحدث وسائل التقنية الحديثة وبأعلى مستويات السلامة، وقد تم حتى الآن بناء أكثر من 75 في المائة من جسور البوابات الثابتة التي تتصل بها ممرات صعود الطائرات المتحركة التي يمر عبرها المسافرون والبالغ عددها 94 جسرا متحركا من الصالات إلى داخل الطائرة، مضيفا إلى أنه تم تركيب نسبة كبيرة من السلالم والسيور الكهربائية التي تنقل الركاب على امتداد صالات المطار ويجري العمل لربط جزء الصالة الجنوبي بامتدادها الوسطي والذي سيتم خلال الأشهر المقبلة، ليكتمل جسم الصالات بشكل كامل.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.