قال الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني، إنه يعتقد أن معظم القوات الأجنبية سيكون بإمكانها الرحيل «في غضون أربع سنوات»، ومع ذلك أشاد بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرامية إلى الاحتفاظ بقوات في البلاد إلى أجل غير مسمى.
وانسحب معظم القوات الأميركية وقوات التحالف نهاية 2014، وبعد انسحابها واجهت القوات الأفغانية صعوبات جمة لمواجهة متشددي طالبان وظهور تنظيم داعش في البلاد. ومنذ ذلك الوقت عادت القوات الأجنبية لتقدم المزيد من الدعم للقوات الأفغانية، وفي أغسطس (آب) أعلن ترمب خطة لإرسال الآلاف من الجنود الأميركيين وجنود التحالف لتقديم الاستشارات والمساعدة للأفغان، بما في ذلك توجيه المزيد من الضربات الجوية.
وردا على سؤال عن الوقت الذي يعتقد أن قوات حلف شمال الأطلسي يمكن أن ترحل خلاله، قال عبد الغني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «في غضون أربع سنوات نعتقد أن قواتنا الأمنية ستكون قادرة على الاضطلاع بمهامها المنصوص عليها في الدستور، والمتمثلة في أن تكون بيدها وحدها السلطات المشروعة». ومع ذلك، أشاد الرئيس الأفغاني بقرار ترمب أن تعتمد مستويات القوات الأميركية في أفغانستان على «الظروف الميدانية وليس الجداول الزمنية التعسفية».
في 2016، تعهد حلف شمال الأطلسي ودول التحالف بتمويل القوات الأفغانية حتى 2020 على الأقل في حدود نحو أربعة مليارات دولار في العام.
وفي اجتماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، أمس، قال قادة عسكريون كبار، إنهم يتوقعون وجودا عسكريا طويلا في أفغانستان. وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس «بالتأكيد يمكن أن يكون لنا مستشارون هناك على مدى عشر سنوات من الآن». في غضون ذلك، أعلنت كاي بيلي هاتشيسون، سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدى حلف شمال الأطلسي، الخميس، إن بلادها ستطلب من الحلف إرسال «نحو ألف» عنصر إضافي إلى أفغانستان، حيث تعزز واشنطن انتشارها العسكري. وصرحت بيلي هاتشيسون بأنه وفي إطار «الاستراتيجية الجديدة» التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب، فإن «الأعداد الإجمالية» المقررة لتعزيز القوات الغربية في أفغانستان هي «ثلاثة آلاف جندي أميركي ونحو ألف عنصر من الحلف الأطلسي». وتصعّد حركة طالبان عملياتها منذ انسحاب قوات حلف الأطلسي القتالية في 2014، وباتت تسيطر الآن على مساحات واسعة من الأراضي وتشن هجمات أودت بحياة الآلاف من رجال الشرطة والجيش الأفغاني.
وقالت هاتشيسون، إن واشنطن تريد أن ترى «ألف جندي أو ما يقارب من قوات الحلف» ينضمون إلى التواجد العسكري الأميركي، مضيفة أن طلبات واشنطن ستكون محددة. وقالت للصحافيين في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل: «سنكون أكثر فاعلية بكثير في طلب تخصصات في مجالات معينة؛ لذا لسنا نقول إننا نريد 50 جنديا من الدنمارك، نقول إننا نريد 50 جنديا لديهم التكنولوجيا أو المعرفة لتصليح آلات أو قيادة دبابات». وأكدت «هدفنا البدء برؤية زيادة في عدد المدربين والمستشارين بأسرع وقت ممكن»، مضيفة أن انتشار الجنود سيستغرق أسابيع حتى بعد التوصل إلى اتفاق. ويلتقي وزراء دفاع دول الحلف وعددها 29 في بروكسل مطلع الشهر المقبل. ويتوقع أن تكون مسألة المساهمة بإرسال جنود على أولوية جدول الأعمال. وأعلن الرئيس ترمب سياسته الجديدة حول أفغانستان في أغسطس الماضي متراجعا عن موقفه السابق المؤيد لانسحاب أميركي بعد أن أقنعه القادة العسكريون بأن الانسحاب من هذا البلد سيكون أسوأ من البقاء فيه.
ويصف الجنرالات الأميركيون منذ أشهر النزاع المستمر في أفغانستان منذ 16 عاما بأنه «في مأزق» رغم سنوات من الدعم المستمر للشركاء الأفغان من ائتلاف من دول الحلف، في تكلفة إجمالية للنزاع وإعادة الإعمار على الولايات المتحدة بلغت أكثر من تريليون دولار. وقبل الزيادة الجديدة لعدد الجنود كانت الولايات المتحدة تنشر 11 ألف جندي على الأرض، إلى جانب 5 آلاف في إطار الأطلسي.
13:30 دقيقه
الرئيس الأفغاني: 4 سنوات كفيلة برحيل القوات الأجنبية
https://aawsat.com/home/article/1043881/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A-4-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9
الرئيس الأفغاني: 4 سنوات كفيلة برحيل القوات الأجنبية
واشنطن تطلب من الأطلسي ألف جندي إضافي بأفغانستان
الرئيس الأفغاني أشرف غني («الشرق الأوسط»)
الرئيس الأفغاني أشرف غني («الشرق الأوسط»)
الرئيس الأفغاني: 4 سنوات كفيلة برحيل القوات الأجنبية
الرئيس الأفغاني أشرف غني («الشرق الأوسط»)
الرئيس الأفغاني أشرف غني («الشرق الأوسط»)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



