إسقاط الجنسية البحرينية عن مدانَين تدربا لدى الحرس الثوري الإيراني

TT

إسقاط الجنسية البحرينية عن مدانَين تدربا لدى الحرس الثوري الإيراني

أسقط القضاء البحريني، أمس، جنسية مواطنَين بحرينيين وحكم عليهما بالسجن خمس سنوات، بعد إدانتهما بالتدرب على عمليات إرهابية وحيازة أسلحة ومفرقعات.
وتلقى المتهم الأول في القضية تدريبات نوعية على الأسلحة والمتفجرات من قبل الحرس الثوري في إيران، فيما تولى المتهم الثاني تسهيل إجراءات السفر للمتهم الأول وإلحاقه بمعسكرات التدريب.
ورصدت الأجهزة الأمنية البحرينية عدداً من النشاطات والمهام التي أوكلت للمتهمين من قبل قيادات الجماعات الإرهابية داخل وخارج البحرين، أبرزها رصد المواقع الحيوية والحساسة لاستهدافها من الجماعات الإرهابية.
وصرّح عيسى الرويعي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكماً بحق متهمَين أدينا بجناية التدرب على استعمال الأسلحة والمفرقعات، والتحريض عليها، وحيازة سلاح ناري بغير ترخيص، تنفيذاً لغرض إرهابي، وعاقبتهما بالسجن لمدة خمس سنوات، وإسقاط الجنسية عنهما جراء ما أسند إليهما من اتهام.
وضبطت المباحث الجنائية أحد المتهمين بعد تلقيه تدريبات عسكرية في إيران، حيث أظهرت التحريات الأمنية أنه من أبرز العناصر التي تشارك في أعمال الشغب والتجمهر والتخريب، كما أنه على تواصل مع العناصر الإرهابية الموجودة داخل وخارج البحرين.
وبينت المعلومات الأمنية أن المتهم الأول غادر البحرين بداية عام 2015 متوجهاً إلى إيران، بتنسيق من القيادات الإرهابية الموجودة خارج البحرين، وبمساعدة عناصر داخلها، كما أفادت التحريات بأنه تلقى تدريبات عسكرية، كما تدرب على أنواع الأسلحة وكيفية فكها وتركيبها والرماية بها، على يد عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني، بهدف تجهيزه وتهيئته للقيام بأي عمليات إرهابية داخل البحرين.
فيما عمل المتّهم الثاني في القضية على تحريض المتهم الأول للانخراط في هذه التدريبات، وتسهيل إجراءات سفره إلى إيران، كما أكدت التحريات بأنه تم تكليف المتهم الأول من العناصر الإرهابية بمراقبة الأماكن الحساسة في البحرين، وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين بعد تحريات دقيقة كشفت عن المهام التي يضطلعان بها.
واستندت النيابة العامة في التدليل على ثبوت التهم في حقهما إلى الأدلة القولية، منها شاهد الإثبات واعترافات المتهم الأول، وكشف حركة دخول وخروج المتهمين من البحرين. وأحيلا إلى المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة التي عقدت لهما جلسات محاكمة عدة بحضور محامييهما، كما تم تمكينهما من إبداء الدفوع القانونية ووفرت لهما جميع الضمانات القانونية أثناء سير المحاكمة.
ويعطي النظام القضائي البحريني المتهم حق الطعن في الحكم الصادر أمام محكمة الاستئناف في المواعيد المقررة قانوناً، كما يسمح النظام القضائي من بعد مرحلة الطعن أمام الاستئناف بالطعن أمام محكمة التمييز.


مقالات ذات صلة

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

العالم العربي مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

أدان وزراء الخارجية العرب التهديدات الإيرانية الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز وطالبوا بإلزام طهران بالتعويض وجبر الضرر عن الخسائر الاقتصادية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
شمال افريقيا الحرب الإيرانية عززت دور الموانئ المصرية في حركة التجارة (وزارة النقل المصرية)

ممرات لوجيستية مصرية لتجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على التجارة العالمية

تسعى مصر إلى تجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على حركة التجارة العالمية، من خلال تطوير موانئها وتعزيز امتدادها الدولي، ومنها «ميناء دمياط».

عصام فضل (القاهرة)
خاص شدّد وزير الدفاع الإيطالي على رفض روما فرض أي رسوم أو قيود على مضيق هرمز (الشرق الأوسط) p-circle 00:40

خاص وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

كشف وزير الدفاع الإيطالي عن نقاشات تجري لتوسيع مهمة «أسبيدس» بما يتيح للاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العمليات البحرية وتأمين الملاحة ليشمل ذلك حماية مضيق هرمز

عبد الهادي حبتور (روما )
الاقتصاد مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)

«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

شددت شركة «ماستركارد» العالمية على أن اقتصادات الشرق الأوسط، وبالتحديد دول الخليج، تواصل تسجيل أداء متماسك رغم التحديات الجيوسياسية.

مساعد الزياني (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

أكد إردوغان أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار، مشدداً على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.


محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ تلقاه من الرئيس عون، الثلاثاء، وقوف السعودية إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

بدوره، أعرب الرئيس عون عن خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على وقوف السعودية إلى جانب لبنان، والدعم المستمر في جميع الظروف.