انتقادات للأحكام القضائية بحق الأسير وموقوفي عبرا

TT

انتقادات للأحكام القضائية بحق الأسير وموقوفي عبرا

اعتبرت النائبة بهية الحريري، أن الأحكام التي صدرت بحق موقوفي عبرا «كانت أغلبها أحكاما قاسية»، في وقت رفض فيه مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار «ما صدر عن المحكمة العسكرية في شأن حكم الإعدام على الشيخ أحمد الأسير وفضل شاكر في حوادث عبرا في عام 2013»، داعيا إلى «إلغاء دور المحكمة العسكرية، وأن يُحال المتهمون والمتورطّون في الجرائم إلى القضاء العدلي، وأن يُحاسبوا على فعلتهم وما نُسب إليهم».
المحكمة العسكرية في لبنان كانت قد أصدرت أول من أمس (الخميس) حكما بإعدام رجل الدين المتطرف أحمد الأسير، في القضية المعروفة بـ«أحداث عبرا» التي واجهت خلالها مجموعة مسلحة بقيادة الأسير الجيش اللبناني في منطقة عبرا (بضواحي مدينة صيدا) في جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل 18 عسكريا. كما أصدرت المحكمة أحكاما على أكثر من 30 إسلاميا تراوحت بين الإعدام والسجن ستة أشهر، ومن بينهم المطرب السابق فضل شاكر الذي حكم عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة.
وغداة صدور القرار، عقد «اللقاء التشاوري الصيداوي» اجتماعه الدوري في دارة النائبة بهية الحريري في مجدليون في صيدا، و«أجمع اللقاء على طلب العدالة والأخذ بالاعتبار كل الظروف التي رافقت هذه أحداث التي حصلت مع الحرص الشديد على مؤسسة الجيش اللبناني، وشهداؤه هم أبناء الوطن». وخلال تلاوتها مقررات اللقاء، قالت الحريري: «لكن من المؤكد أن هذه الأحكام القاسية أحدثت نوعا من ردة الفعل على مستوى المدينة ككل، والآن بعد صدور الأحكام هناك مسار يحتاج إلى متابعة هو موضوع تمييز الأحكام والمطالبة بقانون العفو، لأنه لا يصدر قانون عفو من دون أن تكون هناك أحكام صادرة».
في هذا الوقت، رفض مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار «ما صدر عن المحكمة العسكرية»، قائلا إنها «غير قانونية ولا يرأسها قاضٍ على دراية بقوانين الدولة». ونقلت وكالة أنباء «المركزية» عن الشعار قوله «إن المحكمة العسكرية منسوبة إلى (حزب الله) وليس إلى طائفة، وهذا لا يجوز، خصوصا إذا كان انتماء الحزب إلى الخارج»، داعيا إلى «إلغاء دور المحكمة العسكرية، وأن يُحال المتهمون والمتورطّون في الجرائم إلى القضاء العدلي، وأن يُحاسبوا على فعلتهم وما نُسب إليهم». ولفت الشعّار إلى «أن المحكمة العسكرية ليست مؤهّلة لإصدار أحكام بمن يخلّ بأمن الوطن، لأنها منسوبة لحزب معيّن»، موضحا «أنه يرفض كل الأعمال والمواقف التي تمسّ الأمن والاستقرار، خصوصا الاعتداء على الجيش والقوى الأمنية، لكن هذا لا يعني أن يُحاكم الناس من خلال الانتماء الحزبي، وأن يُترك الفاعلون في حوادث عبرا والسابع من مايو (أيار) والمتهمون في تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».