النوم على متن الطائرة يضر بالسمع

خلال التغيير المفاجئ للضغط في الارتفاع

النوم على متن الطائرة يضر بالسمع
TT

النوم على متن الطائرة يضر بالسمع

النوم على متن الطائرة يضر بالسمع

كشفت بحوث نشرتها كلية الطب بجامعة «هارفارد»، أن الغفوة خلال الطيران قد تفقد الراكب السمع. وإذا كنت نائماً على متن طائرة، خلال تغيير مفاجئ في الارتفاع، فقد يعرض ذلك قدرتك على تحقيق التوازن في الضغط على طبلة الأذن الخاصة بك، للخطر، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ضرر دائم.
بالنسبة لمعظم الناس، فإن التغيير المفاجئ للارتفاع يجعل آذاننا تشعر وكأننا ذاهبون إلى أماكن بها ضجيج، ويحدث هذا عندما لا تتطابق الضغوط الهوائية على خارج أذنك مع تلك الموجودة في الداخل، في كثير من الأحيان، وهذا يحدث لمعظم الناس، عندما تهبط الطائرة، أو تنخفض بشكل كبير في الارتفاع.
عادة، يمكن أن تعادل هذه الضغوط عن طريق فتح قناة رقيقة في أذنك، تسمى «أنبوب يوستاشيان»، إما عن طريق التثاؤب أو البلع، ولهذا توزع بعض الخطوط الحلوى قبل الهبوط.
ومع ذلك، في الحالات الشديدة لضغط الهواء، قد يؤدي ذلك إلى انسداد أنبوب الأذن لفترة طويلة من الزمن، ويمكن أن تتطور العدوى، وتتسبب في تجمع سوائل وراء طبلة الأذن، ما يؤدي إلى الألم وصعوبات في السمع.
ونظراً لارتباطها المباشر بالتغيرات في الارتفاع، فهي أيضاً حالة تؤثر عادة على الغواصين والناس الذين يتسلقون الجبال.


مقالات ذات صلة

طيار مصري يفارق الحياة في الجو... ومساعده يبلغ الركاب ويغير مسار الرحلة (فيديو)

شمال افريقيا الطيار المصري الراحل حسن يوسف عدس (متداولة)

طيار مصري يفارق الحياة في الجو... ومساعده يبلغ الركاب ويغير مسار الرحلة (فيديو)

غيَّب الموت طياراً مصرياً خلال تحليقه بطائرة تابعة لشركة طيران خاصة في رحلة من العاصمة المصرية القاهرة إلى مدينة الطائف السعودية

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد طائرة لـ«طيران الرياض» في معرض دبي للطيران 2023 (حساب الشركة على «إكس»)

«طيران الرياض» يوقع مذكرة تعاون استراتيجي مع «مصر للطيران» 

أعلن «طيران الرياض» الناقل الجوي الوطني السعودي الجديد، المملوك بالكامل لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، توقيعه مذكرة تعاون استراتيجي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد طائرات الخطوط الجوية التركية على مدرج مطار إسطنبول (رويترز)

«الخطوط التركية» تجري محادثات مع «بوينغ» لشراء 225 طائرة

قال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية أحمد بولات، يوم الثلاثاء، إن الشركة تحرز تقدماً في محادثاتها مع شركة «بوينغ» الأميركية.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلق في سماء العاصمة السعودية (إكس التابع للشركة)

«طيران الرياض» يعلن عن شراكة استراتيجية مع الخطوط الجوية السنغافورية

وقّع «طيران الرياض»، الناقل الجوي السعودي الجديد والمملوك من «صندوق الاستثمارات العامة»، مذكرة شراكة استراتيجية مع الخطوط الجوية السنغافورية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ويلي والش مدير عام «إياتا» خلال الاجتماع السنوي في دبي (الشرق الأوسط)

«إياتا»: وقود الطيران سيشكل 31 % من تكاليف التشغيل لشركات النقل بفاتورة 291 مليار دولار

توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن يشكل وقود الطيران 31 في المائة من التكاليف الإجمالية لتشغيل شركات الطيران حول العالم.

«الشرق الأوسط» (دبي)

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.