«نورما» تتحول إعصاراً لدى اقترابها من المكسيك

العاصفة الاستوائية نورما تتحول إعصارا لدى اقترابها من سواحل المكسيك في المحيط الهادي (أ.ف.ب)
العاصفة الاستوائية نورما تتحول إعصارا لدى اقترابها من سواحل المكسيك في المحيط الهادي (أ.ف.ب)
TT

«نورما» تتحول إعصاراً لدى اقترابها من المكسيك

العاصفة الاستوائية نورما تتحول إعصارا لدى اقترابها من سواحل المكسيك في المحيط الهادي (أ.ف.ب)
العاصفة الاستوائية نورما تتحول إعصارا لدى اقترابها من سواحل المكسيك في المحيط الهادي (أ.ف.ب)

تحولت العاصفة الاستوائية «نورما» إعصارا لدى اقترابها من سواحل المكسيك في المحيط الهادي، كما حذر المركز الأميركي للأعاصير مساء الجمعة، موضحا أن سرعة الرياح بلغت 120 كلم في الساعة.
وفي الساعة 3.00 ت غ السبت، كانت العاصفة نورما تبعد 435 كلم من منتجع كابو سان لوكاس البحري في ولاية باخا كاليفورنيا في جنوب البلاد وتتقدم بسرعة 4 كلم في الساعة.
وأضاف المركز الأميركي للأعاصير أن قوة العاصفة نورما يمكن أن تزداد أيضا اليوم (السبت).
أما الإعصار ماكس الذي كان من الفئة الأولى عندما بلغ الخميس ساحل المحيط الهادي للمكسيك، ترافقه قوة رياح بلغت 130 كلم في الساعة، فتراجع إلى عاصفة استوائية.
وفي الأسبوع الماضي، ضرب الإعصار كاتيا الذي ينتمي إلى الفئة الأولى أيضا، ولاية فيراكروز (شرق) وأوقع قتيلين، لكنه لم يتسبب بأضرار مادية كبيرة.
وفي بداية سبتمبر (أيلول)، أوقعت العاصفة ليديا سبعة قتلى لدى مرورها في ولاية باخا كاليفورنيا.
وفي 2013، بلغ إعصاران متزامنان تقريبا سواحل المحيط الهادي والكاريبي للمكسيك، وأسفرا عن مقتل 157 شخصا.



مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤول كبير في مجال الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة، الجمعة، إن قراصنة إلكترونيين صينيين يتخذون مواطئ قدم في بنية تحتية خاصة بشبكات حيوية أميركية في تكنولوجيا المعلومات تحسباً لصدام محتمل مع واشنطن.

وقال مورغان أدامسكي، المدير التنفيذي للقيادة السيبرانية الأميركية، إن العمليات الإلكترونية المرتبطة بالصين تهدف إلى تحقيق الأفضلية في حالة حدوث صراع كبير مع الولايات المتحدة.

وحذر مسؤولون، وفقاً لوكالة «رويترز»، من أن قراصنة مرتبطين بالصين قد اخترقوا شبكات تكنولوجيا المعلومات واتخذوا خطوات لتنفيذ هجمات تخريبية في حالة حدوث صراع.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي مؤخراً إن عملية التجسس الإلكتروني التي أطلق عليها اسم «سالت تايفون» شملت سرقة بيانات سجلات مكالمات، واختراق اتصالات كبار المسؤولين في الحملتين الرئاسيتين للمرشحين المتنافسين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) ومعلومات اتصالات متعلقة بطلبات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أنهما يقدمان المساعدة الفنية والمعلومات للأهداف المحتملة.

وقال أدامسكي، الجمعة، إن الحكومة الأميركية «نفذت أنشطة متزامنة عالمياً، هجومية ودفاعية، تركز بشكل كبير على إضعاف وتعطيل العمليات الإلكترونية لجمهورية الصين الشعبية في جميع أنحاء العالم».

وتنفي بكين بشكل متكرر أي عمليات إلكترونية تستهدف كيانات أميركية. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق بعد.