ما هي أغرب طلبات روّاد المطاعم في الشرق الأوسط؟

ما هي أغرب طلبات روّاد المطاعم في الشرق الأوسط؟

الخميس - 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14 سبتمبر 2017 مـ
طلبات رواد المطاعم تختلف وتتعدد (سي إن إن)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
يقول المثل الشعبي: «كُل ما يناسبك، والبس ما يليق للناس..» ولا شك بأن لكل منا ذوقه الشخصي والمختلف جداً في أنواع الطعام التي يفضلها.
وقد عمدت الفنادق والمطاعم من فئة الخمس نجوم إلى مواكبة أذواق جميع روادها، لتوفير ألذ الأطباق التي تعجبهم، حتى ولو تطلب ذلك بعض التغييرات البسيطة والتعديلات التي تتناسب مع خياراتهم من الأطعمة.
ولكن، ماذا لو أدت طلبات الزبائن «الغريبة» إلى تغيرات جذرية في أطباق الطعام، قد تلغي الوصفة الأصلية، وتحتم على الطهاة التقيد بتحضيرها لتلبية هذه الرغبات؟ هذا ما كشفت عنه دراسة استقصائية نشرها موقع «سي إن إن»، وأجراها معرض الفنادق في دبي لعام 2017، والذي تبدأ فعاليته الأسبوع المقبل، حول الطلبات الأغرب التي تلقها الطهاة في الفنادق في الشرق الأوسط.
ورغم أن الطهاة غالباً ما يبذلون أقصى جهدهم لتلبية طلبات رواد المطاعم، فإنهم واجهوا أيضاً خلال مسيرتهم المهنية بعض أغرب الطلبات غير الممكنة، أو الغريبة جداً، لا سيما من الزوار الأثرياء.
ويشرح أحد الطهاة الذي يعمل بأحد الفنادق في الشرق الأوسط، أن أحد الزبائن قام في أحد المرّات بطلب طبق «عجة البيض» بلا بيض، بينما طلب شخص آخر حساء طماطم بلا طماطم.
وتلقى طاه آخر في أحد المرات طلبا من زبون يريد طبق «ستيك تارتار» وهو عبارة عن اللحم النيئ الممزوج مع البصل والبيض، ولكن الزبون أراد أن يكون الطبق مشوياً بشكل جيد.
ويعمل هؤلاء الطهاة في أغلب الأحيان على تلبية طلبات الزبائن الغريبة، ولكن في بعض الأحيان، يصعب فعلياً على الطهاة تلبية رغبات الزبائن، مثل تلك المرة، التي طلب فيها أحد الزبائن طبقاً يتكوّن من صدور الدجاج المطهية على درجة متوسطة، مما اضطر الطاهي إلى رفض الطلب، اتباعاً لقواعد سلامة الأغذية والتي تنص على أهمية طهي الدجاج كلياً لتجنب الأمراض.
ولكن، ليس هذا فقط ما يطلبه رواد المطاعم الفاخرة، إذ يعمد بعضهم إلى تخصيص طلبات «غريبة» مخصصة لحيواناتهم الأليفة أيضاً! إذ يتذكر أحد طهاة الفنادق الفاخرة في الشرق الأوسط طلباً تلقاه من أحد النزلاء لطهي شريحة لحم «واغيو» على الطريقة اليابانية لتلبية احتياجات كلبه، فضلاً عن حرصه على تقديم عبوة مياه شرب معبأة لكلبه.
كما كشف طاه آخر أنه واجه التجربة ذاتها، حين طلبت منه إحدى الزبونات في الفندق أن يقوم بشواء قطع الدجاج من أجل قطتها، مضيفاً أن الزبونة «أصرت على طبخ الدجاج بالطريقة التي تحبها قطتها، أي أن يكون الدجاج طرياً ويتميز بلون بني، وألا يدخل الثوم في مكونات الطبق».
الشرق الأوسط الأطباق

اختيارات المحرر