مجوهرات تروي قصة حب فيفيان لي ولورانس أوليفييه وزواجهما

مجوهرات تروي قصة حب فيفيان لي ولورانس أوليفييه وزواجهما

ضمن مزاد لمجموعة الممثلة في دار سوذبي
الخميس - 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14170]
أسوارة من اللؤلؤ والزمرد والماس ارتدتها لي في فيلم «سفينة الحمقى» (سوذبي) - أسوارة من الذهب بـ«دلايات» تحمل إشارات لأدوار لي السينمائية (سوذبي) - ساعة من الذهب أهداها أوليفييه لزوجته بمناسبة الكريسماس 1940 (سوذبي) - عقد من الذهب - محبس ذهبي منقوش يحمل اسمي الزوجين فيفيان لي ولورانس أوليفييه (سوذبي) - بروش وأقراط (سوذبي)
لندن: عبير مشخص
تغازل دار سوذبيز جمهورها وعملاءها بإصدار القليل من التفاصيل بطريقة تدريجية حول مزادها القادم، الذي ستباع من خلاله مجموعة مقتنيات لواحدة من أشهر الممثلات في السينما العالمية، وهي فيفيان لي، بطلة العديد من أشهر أفلام هوليوود، ومنها «ذهب مع الريح».
بعد الإعلان الأول عن طرح المجموعة للمزاد، والذي صدر في 12 يوليو (تموز) الماضي تعود الدار للإفصاح عن بعض التفاصيل الأخرى حول قطع المجوهرات التي سيتضمنها المزاد.
40 قطعة مجوهرات اكتسبت قيمة من اسم صاحبتها أكثر من قيمتها المادية، تعكس فيما بينها أدواراً خالدة مثلتها لي، وتتفرد أخرى بإهداءات رقيقة من الزوج أوليفييه لمحبوبته وزوجته، منها ما يؤرخ ليوم زواجهما، ومنها ما يسجل أول عيد يمر عليهما سوياً.
ارتدت أوليفييه عدداً من القطع في أدوارها السينمائية مثل قطعة ارتدتها في فيلم «عربة اسمها الرغبة»، وأسوارة بها «دلايات» تصور كل منها دوراً من أدوار الممثلة، من كتاب ذهبي صغير يحمل اسم «ذهب مع الريح» ونقش في أولى صفحاته اسم شخصية «سكارليت»، أو قلادة تحمل صورة صغيرة للممثلة في ملابس دور «مسز هاميلتون» من فيلمها «المرأة التي تدعى هاملتون». إضافة أيضا إلى محبس ذهبي منقوش يحمل عبارة «لورنس أوليفيير فيفيان لي للأبد» وهو خاتم الزواج الذي قدمه أوليفييه لعروسه لي في حفل زفافهما في عام 1940. ومن هدايا أوليفييه أيضاً هناك ساعة أهداها لعروسه في عام 1940 بمناسبة أول موسم أعياد (الكريسماس) يمر عليهما وهما زوجان. تحمل الساعة إهداء بخط يد أوليفييه «فيفيان ولاري فقط، حبيبتي 1940». ربما تعكس المجوهرات قصة حب شهيرة في عالم السينما كما تعكس المشوار السينمائي لاثنين من أشهر الممثلين العالميين.
المزاد الذي يقام في 26 من الشهر الحالي يضم مئات القطع من ممتلكات لي وزوجها لورانس أوليفييه، وهي قطع احتفظا بها في منازلهما المختلفة في بريطانيا.
تتنوع باقي المقتنيات ما بين لوحات فنية وملابس وكتب وفخار وقطع أثاث وغيرها كثير يستعرض حياة أحد أشهر الأزواج الفنية في العالم في القرن العشرين، وتسرد فيما بينها تاريخا يمر بمرحلة ما قبل الحرب العالمية الثانية في لندن لتعبر بنا لسنوات الشهرة والمجد في هوليوود، انتهاء بسنوات الشيخوخة ووفاة فيفيان لي في عام 1967.
القطع التي توارثها أفراد عائلة لي على مدى الأجيال أثثت المنازل (في المدينة وفي الريف) التي عاشت فيها مع زوجها أوليفيير، وتعكس صورة جديدة لفيفيان لي عاشقة الفن ورعايتها لعدد من الفنانين البريطانيين، وأيضا عشقها للكتب والديكور المنزلي وإقامة الحفلات.
قالت عائلتها عن عرض متعلقاتها في المزاد: «نتمنى أن يستمد الجمهور المتعة من هذه المجموعة تماما كما استمدتها الأجيال المختلفة في العائلة».
أما هاري دالمني رئيس مجلس إدارة سوذبيز بلندن فعلق قائلا: «هي فرصة لنا لنكتشف فيفيان لي الحقيقية غير المتوقعة. نخلط دائما بين فناناتنا المفضلات والأدوار التي يقمن بها، مثل إدماج شخصية لي ضمن شخصيات تمثيلية قدمتها على الشاشة مثل سكارليت أوهارا في (ذهب مع الريح) أو بلانش دوبوا في (عربة اسمها الرغبة)، ولكننا نجد أن المرأة خلف تلك الشخصيات محبة لاقتناء القطع الفنية، وراعية فنون ومحبة للكتب تقف على قدم سواء مع مثقفي وفناني عصرها. ولهذا فإن مجموعتها الخاصة لا تخيب الظن». يرى أن لي قامت بتنسيق وتزيين بيوتها المختلفة، وكأنما تصمم مشهدا سينمائيا أو مسرحيا.
ويضيف: «بعد خمسين عاما من وفاتها يفتح لنا هذا المزاد الباب على عالمها الخاص، سامحا لنا باقتناص لمحات من عالمها الذي عرفه أصدقاؤها فقط». من القطع التي ستجد إقبالا على مشاهدتها والمزايدة أيضا، نسخة من رواية «ذهب مع الريح» عليها إهداء بخط المؤلفة مارغريت ميتشيل (مقدر لها سعر ما بين 5000 و7000 جنيه إسترليني)، إضافة إلى نسخة من سيناريو الفيلم موثق بالصور هدية من العاملين بالفيلم.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة