أنقرة تشتري منظومات صواريخ إس - 400 من موسكو

أنقرة تشتري منظومات صواريخ إس - 400 من موسكو

الثلاثاء - 21 ذو الحجة 1438 هـ - 12 سبتمبر 2017 مـ
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ.ب)
إسطنبول: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان توقيع عقد مع روسيا لشراء منظومات صواريخ إس - 400 المضادة للطيران، هو الأكبر بين البلدين حتى الآن، حسبما نقلت عنه وسائل الإعلام التركية.
وقال إردوغان في تصريحات أوردتها صحف كثيرة من بينها «حرييت»، إنه «تم التوقيع لشراء منظومات إس - 400 من روسيا»، مضيفاً أنه «تم تسديد دفعة أولى».
وتابع إردوغان على متن الطائرة التي أعادته من زيارة إلى كازاخستان أنه والرئيس الروسي فلاديمير بوتين «مصممان حول المسألة».
والعقد هو الأكبر الذي توقعه تركيا مع دولة خارج الحلف الأطلسي، ما يثير قلق دول الحلف الأخرى.
وكان البنتاغون حذر من أنه من الأفضل «بصورة عامة أن يشتري الحلفاء معدات تعمل معاً».
إلا أن إردوغان اعتبر أن تركيا حرة بشراء المعدات الدفاعية الضرورية وفق حاجاتها.
وصرح: «نتخذ القرارات منفردين بشأن استقلالنا. نحن ملزمون باتخاذ إجراءات للأمن والدفاع من أجل حماية بلادنا».
وأكدت موسكو الاتفاق وأعلن مستشار التعاون العسكري والفني في الكرملين فلاديمير كوجين لوكالة «تاس» الروسية: «لقد تم توقيع العقد ونستعد لتطبيقه».
وأوضح كوجين أن «منظومات إس - 400 من الأكثر تعقيداً وتتضمن مجموعات من المعدات التقنية» التي تتطلب ضبط كثير من «المسائل الدقيقة».
وتشمل المنظومة عدة محطات رادار وصواريخ بأبعاد مختلفة، بالإضافة إلى تجهيزات للصيانة.
وتابع كوجين: «يمكنني القول فقط إن كل القرارات التي تم اتخاذها حول العقد تتوافق مع مصالحنا الاستراتيجية»، مضيفاً أنه يتفهم «جيداً ردود فعل بعض شركائنا الغربيين الذين يحاولون ممارسة الضغوط على تركيا».
وتشهد العلاقات بين روسيا والحلف الأطلسي تدهوراً منذ ضم موسكو شبه جزيرة القرم في 2014 ودعمها الانفصاليين في أوكرانيا.
وفيما تبقى تركيا عضواً أساسياً في الحلف، فإن علاقاتها مع الولايات المتحدة تشهد توتراً خصوصاً منذ قرار الإدارة الأميركية دعم مقاتلين مسلحين أكراد في سوريا تعتبرهم أنقرة «إرهابيين» يحاربون تنظيم داعش.
تركيا تركيا أخبار

التعليقات

د. هاشم فلالى
13/09/2017 - 02:09
وان الصراعات هى من اجل حدوث اختلال فى الموازين والمعايير السائدة، والتى اصبح هناك من تلك المتغيرات التى ليست فى الحسبان، او فى الحسبان ولكن ليس هناك من القدرة والامكانية فى التعامل والتعايش معها، حيث طبيعة الحياة التى فيها من المسارات الالزامية والتى تحتاج إلى التعلم والصبر فى التعامل مع الاحداث، والتى قد تخرج عن السيطرة او عدم قدرة الانسان المحدودة الذى دائما يسبقه خياله فى القيام بما هو اكبر واضخم منه، ولكنه يجد نفسه عاجزا عن تحقيق ما قد يصبو إليه، وينشده، للعديد من الاسباب والظروف التى لم يضعها فى الحسبان، وهذا هو الفرق بين من يستطيع ومن لا يستطيع، ومن يقدر ومن لا يقدر، حيث الكثير من تلك الاعتبارات التى توضع فى الحسبان، بحسابات وتخطيطات وموازين ومعايير ومواصفات ومقاييس قد يصعب على الكثيرين التعامل معها بافضل ما يمكن
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر