«الرباعية»: كلمة الوزير القطري في جنيف تؤكد استمرار نهج الإنكار

وزير الخارجية البحريني قال إن لغتها لا توحي بالرغبة في الحل

وزير الخارجية القطري خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس (أ.ب)
وزير الخارجية القطري خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس (أ.ب)
TT

«الرباعية»: كلمة الوزير القطري في جنيف تؤكد استمرار نهج الإنكار

وزير الخارجية القطري خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس (أ.ب)
وزير الخارجية القطري خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس (أ.ب)

عبرت الإمارات والسعودية ومصر والبحرين، أمس، عن أسفها لما ورد في كلمة وزير خارجية قطر، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، مشددة على أن ما جاء فيها «لا يعبر عن استعداد حقيقي لتفهم شواغل الدول الأربع والدول الأخرى التي تضررت من تلك السياسات العدائية».
وقال بيان ألقاه السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف، باسم الدول الرباعية، إن الدول الأربع تستخدم حق الرد، في محاولات تزييف الحقائق التي وردت في بيان وزير خارجية دولة قطر أمام الدورة السادسة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان.
وأوضح السفير أن ما جاء في كلمة الوزير القطري «لا يعكس سوى استمرار النهج القطري في إنكار حقيقة دعمهم للإرهاب والتطرف وتمويلهما ونشر خطاب الكراهية والفتن والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، في محاولة لتضليل الرأي العام العالمي.
وأشار البيان الى ان ادعاء وزير خارجية قطر بأن بلاده تنحاز لحقوق الإنسان وحق تقرير الشعوب لمصيرها، ما هي إلا محاولة لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، دون تغيير في سياساتها العدائية تلك». وأوضح البيان أن محاولة التضليل القطري لم تسلم منها الجهات الدولية، الأمر الذي دفع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان لإصدار بيان بتاريخ 30 يونيو (حزيران) 2017 يعرب فيه عن بالغ أسفه للتقارير المضللة في وسائل الإعلام القطرية».
وأضاف البيان: «إننا نؤكد على ضرورة توقف قطر عن دعم الآيديولوجيات المتطرفة، والأفكار الإرهابية، ونشر خطاب الكراهية، والتحريض على العنف، الذي تقوم به بشكل ممنهج منذ سنوات، حيث قامت قطر، وعلى مدى عشرين عاما، ببناء منصة داعمة للتطرف والإرهاب، تشمل الدعم المادي، والملاذ الآمن، والترويج للفكر الإرهابي، والشخصيات الممثلة لهذا الفكر، والذي بعضها مدرج بالفعل على قائمة الإرهاب الدولية، والذي طالت آثاره الكثير من حكومات وشعوب المنطقة، بل امتد ليشمل شعوب دول أخرى خارجها، وليس أدل على ذلك من قيام مجموعة دول شقيقة وصديقة من خارج الشرق الأوسط باتخاذ تدابير مماثلة ضد قطر. ولعلنا نؤكد أن الإرهاب مفهوم معروف، وكل من يحمل السلاح والمتفجرات، ويروع المواطنين الأبرياء، هو إرهابي، وكل من يحرض عليه ويدعمه ويموله ويوفر له الملاذ الآمن فهو مثله، مما يتناقض مع الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب الذي يحاربه المجتمع الدولي بأسره».
وشدد بالقول: «كان أولى بوزير خارجية قطر استغلال هذا المنبر الدولي للإعلان عن التزام بلاده بوقف دعمهم للإرهاب كما طالبت دولنا، بدلا من أن يطلع مجلسنا الموقر على ادعاءات ومزاعم لا أساس لها من الصحة، حيث لا يوجد ما تسميه قطر بـ(الحصار)، فمنافذها البحرية والجوية والبرية مفتوحة لكافة الدول، باستثناء دول المقاطعة، التي اتخذت هذا الإجراء لحق سيادي في مواجهة السياسات العدائية القطرية، بعد استنفاد جميع الوسائل المتاحة وممارسة الصبر لسنوات طويلة تجاه سياسات لا تتوافق مع مبدأ حسن الجوار».
وأضاف: «وفي الوقت الذي يأتي فيه وزير خارجية قطر للتحدث أمام المجلس عن آثار المقاطعة، تتشدق المؤسسات القطرية بعدم وجود أي آثار للإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع، وأن الحياة تجري بشكل طبيعي، وهو ما يكشف الكم الهائل من التناقضات التي تنتهجها قطر ومؤسساتها، بينما تغفل تلك المؤسسات تماما القرارات التي تم اتخاذها من قبل دولنا مراعاة للحالات الإنسانية للأسر المشتركة وللشعب القطري الشقيق».
واختتم بيان الدول الأربع بأسف «لغياب الحكمة في كلمة الوزير القطري، حيث إن كلمته لا تعبر عن وجود نوايا صادقة للتعاطي إيجابا مع جهود الوساطة المقدرة التي نقدرها، والتي يقوم بها صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة، ولا تعبر عن استعداد حقيقي لتفهم شواغل الدول الأربع والدول الأخرى التي تضررت من تلك السياسات العدائية».
من جانب آخر، وصف الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، لغة نظيره القطري بأنها «لا توحي بالرغبة في حل الأزمة القطرية، وتكرار ممل لما قيل سابقاً من الجانب القطري».
ونشر وزير الخارجية البحريني 3 تغريدات بخصوص قطر في حسابه الشخصي على «تويتر»، قال في الأولى: «لغة وزير خارجية قطر في جنيف لا توحي بأي رغبة في حل أزمة قطر، بل وبكل أسف، تعيد نفس الكلام الممل المكرر».
ثم أتبعها بتغريدة ثانية ذكر فيها أن «الاستعطاف والتباكي واللطم لا يفيد بشيء، خصوصاً إن كان ليس له أساس. المطلوب موقف جدي من قطر فيه مواجهة مع النفس وإصلاحها قبل مواجهة الآخر».
وقال في التغريدة الثالثة: «نعم نريد حلاً جدياً ومضموناً يلبي مطالبنا العادلة، ولا يعود بنا بعد حين إلى الوراء، ولا نريد حل (طاح الحطب)، (عبارة خليجية تستخدم للتعبير عن زوال ما يعكر العلاقات الاجتماعية)، و(الله يهداكم)، فالله يهدي من يشاء».
وتطالب الدول الأربع؛ السعودية ومصر والإمارات والبحرين، الداعية لمكافحة الإرهاب، الدوحة بالوضوح في العلاقة، والتوقف عن تمويل الإرهاب، وزعزعة الأمن الداخلي والاستقرار في هذه الدول والمنطقة، وتلبية الشروط الـ13 التي وضعتها الدول الأربع.
وتقاطع الدول الأربع قطر اقتصاديا وسياسيا لثنيها عن سياساتها العدائية تجاه أمن واستقرار الدول الأربع وأمن واستقرار المنطقة.
وتتهم البحرين قيادات في قطر بالوقوف وراء الاضطرابات التي شهدتها المنامة في عام 2011، ودعم جماعات إرهابية تستهدف نظام الحكم وأمن واستقرار البحرين.
وصف الشيخ خالد بن أحمد وزير الخارجية البحريني اللغة التي يستخدمها نظيره القطري «لا توحي بالرغبة في حل الأزمة القطرية... وتكرار ممل لما قيل سابقاً من الجانب القطري».
ونشر وزير الخارجية البحريني 3 تغريدات على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال في الأولى: «لغة وزير خارجية قطر في جنيف لا توحي بأي رغبة في حل أزمة قطر، بل وبكل أسف، تعيد الكلام نفسه الممل المكرر». ثم أتبعها بتغريدة ثانية ذكر فيها أن «الاستعطاف والتباكي واللطم لا يفيد بشيء، خصوصاً إن كان ليس لها أساس... المطلوب موقف جدي من قطر فيه مواجهة مع النفس وإصلاحها قبل مواجهة الآخر».
وفي التغريدة الثالثة قال: «نعم نريد حلاً جدياً ومضموناً يلبي مطالبنا العادلة ولا يعود بنا بعد حين إلى الوراء، ولا نريد حل (طاح الحطب) (عبارة خليجية تستخدم للتعبير عن زوال ما يعكر العلاقات الاجتماعية) والله يهداكم فالله يهدي من يشاء». وتطالب الدول الأربع السعودية ومصر والإمارات والبحرين الداعية لمكافحة الإرهاب، الدوحة بالوضوح في علاقاتها مع جيرانها، والتوقف عن تمويل الإرهاب وزعزعة الأمن الداخلي والاستقرار في هذه الدول والمنطقة، وتلبية الشروط الـ13 التي وضعتها الدول الأربع. وتقاطع الدول الأربع قطر اقتصاديا وسياسيا لثنيها عن سياساتها العدائية تجاه أمن واستقرار الدول الأربع وأمن واستقرار المنطقة. وتتهم البحرين قيادات في قطر بالوقوف وراء الاضطرابات التي شهدتها المنامة في عام 2011. ودعم جماعات إرهابية تستهدف نظام الحكم وأمن واستقرار البحرين.
من جهته قال الباحث الأميركي والمسؤول السابق بمكتب وزير الدفاع الأميركي مايكل روبن، إن قطر أمام خيارين لا ثالث لهما وهو إما أن تستمر في تمويل الجماعات الإرهابية وعليها في هذه الحالة تحمل عواقب ذلك أمام المجتمع الدولي، وإما التوقف عن هذا السلوك والتعاون. وتحدث روبين عن الاستخدامات للقوة الناعمة في قطر وإيران.
وأكد روبن الباحث المعني بالسياسات الدفاعية والخارجية والقوى الناعمة بمعهد «أميركان إنتربرايز»، والخبير بشؤون منطقة الشرق الأوسط في الندوة التي أدارها الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز «دراسات»، أن إيران تقوم باستغلال القوة الناعمة لتحقيق أغراضها في السيطرة على دول المنطقة، قائلا إن «القادة في طهران يخططون لسيطرة الميليشيات على الأرض، ويدعمون ذلك بقوى ناعمة من خلال استغلال العامل المذهبي في الترويج لنظامها التسلطي، ويدعمها في ذلك شبكات إعلامية ضخمة، ومصادر تمويل هائلة»، مبينا أن «صناديق التبرعات الخاصة بمؤسسات الخميني في الخارج تقوم بتصدير الثورة وأنشطة سرية تعادل خطورة قواعد (حزب الله)».
وأشار روبن إلى أن مبدأ «تصدير الثورة» يشكل ركناً رئيسياً من أسباب وجود نظام ولاية الفقيه، كاشفا أن قوات الحرس الثوري باتت تحظى بموارد أفضل في الوقت الحالي بعد إبرام الاتفاق النووي، وهو ما ينذر بحدوث المزيد من المشكلات بين إيران وجيرانها. مطالبا الإدارة الأميركية باستهداف قاسم سليماني باعتباره أحد قادة الإرهاب والمسؤول عن مقتل الكثير من الأميركيين.
وعقد روبين مقارنة بين الممارسات القطرية والإيرانية في ظل العلاقات الوثيقة بين البلدين قائلا: «إذا كانت إيران انتهازية، فقطر لا تختلف عنها في هذا الصدد» حيث تستثمر الدوحة مواردها المالية في قناة «الجزيرة» ومراكز الأبحاث وجماعات الإرهاب، لتحقيق أغراضها في زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة. وأشار إلى أن هناك الكثير من أوجه الشبه بين النظامين الإيراني والقطري حيث اختطف الأول المؤسسات الدينية، بينما قام الآخر بتقديم الغطاء الشرعي لتبرعات الزكاة كي تذهب لجماعات التطرف. وعندما تدخل السياسة في هذه الأمور يكون المقصد فاسدا.
الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة تحدث في بداية الندوة عن القوة الناعمة قائلا إنها «باتت وسيلة رئيسية في تحقيق أهداف الدول وزيادة الدخل الوطني، لكن بعض الدول تستخدمها في نشر الأفكار الهدامة، ودعم وتمويل الجماعات الإرهابية، وكوسيلة للسيطرة وإثارة الفوضى في المجتمعات المستهدفة. وإيران وقطر أمثلة بارزة في هذا الأمر».



«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.