قيادة {حماس} تجتمع في القاهرة

لقاءات مهمة مع المخابرات المصرية

قيادة {حماس} تجتمع في القاهرة
TT

قيادة {حماس} تجتمع في القاهرة

قيادة {حماس} تجتمع في القاهرة

اختارت قيادة حماس الجديدة، أمس، القاهرة لأول اجتماع لها منذ انتخاب المكتب السياسي للحركة في مايو (أيار) الماضي، في مؤشر على انسحابها من الدوحة بعدما ظلت لسنوات مركز قيادتها.
وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن حماس استغلت وجودها في مصر لعقد أول اجتماع مباشر للمكتب الجديد، بعدما كانت الاجتماعات تتم عبر نظام الفيديو كونفرنس.
وناقش الاجتماع، وهو الأول الذي يرأسه إسماعيل هنية، بصفته رئيساً للمكتب السياسي، قضايا مختلفة، أهمها العلاقة مع مصر والمصالحة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومستقبل العلاقات مع إيران ودول عربية في المنطقة.
ومن غير المعروف كم سيمضي وفد حماس في القاهرة، لكنه سيجري عدة لقاءات مع مسؤولي المخابرات المصرية، وعلى رأسهم الوزير خالد فوزي.
وتريد حماس تدخلا مصريا مباشرا لتخفيف الضغط عن غزة. وقالت المصادر إن حماس ستعرض على المخابرات المصرية جميع الإجراءات المتخذة في القطاع لحماية الحدود والأمن المصري، بما في ذلك الإجراءات ضد المتشددين في القطاع. وستطلب حماس فتح معبر رفح وإدخال وقود وكهرباء، وستبحث إقامة تبادل تجاري.
وبحسب المصادر فإن الحركة ستبحث سبل الوصول إلى مصالحة مع الرئيس عباس وستطلب من مصر أن تضغط عليه من أجل وقف إجراءاته ضد غزة.
...المزيد



بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»
TT

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

أكدت السلطات البريطانية جهوزية ترتيبات تتويج الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا، غداً السبت.
وحاولت السلطات الطمأنة حيال الأمن بعد اعتقال رجل يشتبه بأنه مسلح، قرب قصر باكنغهام، مساء الثلاثاء، مؤكدة أنها ستنشر أكثر من 10 آلاف شرطي خلال الحفل.
وقال وزير الدولة لشؤون الأمن، توم توغندهات، إنّ الحفل الذي يتوّج 3 أيام من الاحتفالات، سيكون «من أهم العمليات الأمنية» التي شهدتها بريطانيا، مضيفاً أنّ «أجهزة استخباراتنا وقواتنا الأمنية الأخرى على علم تماماً بالتحدّيات التي نواجهها، ومستعدة لمواجهتها، كما فعلت الشرطة ببراعة» مساء الثلاثاء.
وينتظر أن يصطف عشرات الآلاف من بريطانيين وسياح على طول الطريق التي سيسلكها موكب تشارلز وكاميلا بين قصر باكنغهام وكنيسة وستمنستر، ودُعي نحو 2300 شخص لهذا الحفل، بينهم مائة رئيس دولة.
وعلى مدى أسبوع سيُنشر 29 ألف رجل أمن، في حين ستستخدم الشرطة في وسط لندن تقنية التعرّف على الوجوه، وتلجأ لنشر القناصة على الأسطح. وبالإضافة إلى خطر الإرهاب، تراقب الشرطة عن كثب نشطاء المناخ الذين حضر كثير منهم في الأيام الأخيرة إلى لندن، كما تراقب أي مظاهرات سياسية مناهضة للمناسبة.
وعند عودتهما إلى باكنغهام، سيوجه تشارلز وكاميلا تحية للجمهور من على الشرفة. وإذا كان الأمير هاري، الذي غادر البلاد وسط بلبلة في 2020، سيحضر الحفل في وستمنستر، فهو لن يظهر مع العائلة على الشرفة.