المنامة تستضيف مؤتمراً عن التحالفات العسكرية في المنطقة

بالتزامن مع معرض البحرين 2017 للدفاع

من معرض البحرين 2017 للدفاع.
من معرض البحرين 2017 للدفاع.
TT

المنامة تستضيف مؤتمراً عن التحالفات العسكرية في المنطقة

من معرض البحرين 2017 للدفاع.
من معرض البحرين 2017 للدفاع.

تستضيف البحرين مؤتمراً عن التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017، الذي تستضيفه المنامة في الفترة من 16 إلى 17 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بمشاركة نحو 120 شركة من الشركات الموردة والمصنعة للمعدات العسكرية وتكنولوجيا الأنظمة العسكرية.
ويقام معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 تحت رعاية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وبرئاسة العميد الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. ويشارك في مؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط المعروف اختصاراً بـ«ميماك» مجموعة من أبرز القادة العسكريين والدبلوماسيين الإقليميين والدوليين الأكثر تأثيراً. وقال الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة رئيس مجلس إدارة مركز «دراسات» إحدى الجهات التي تنظم المؤتمر، إن مؤتمر «ميماك» يوضح الدور الحاسم الذي يمكن أن تؤديه التحالفات العسكرية في الدفاع والأمن الجماعي للمنطقة.
وأضاف أن نهج الاستراتيجية يبرز العلاقة بين السياسة والدبلوماسية والعمل العسكري، ما يشير إلى مدى صعوبة تأمين الاتفاقيات التي تؤمن الربط بين دول متعددة لكل منها استراتيجياتها السياسية الخاصة. ويفتتح مؤتمر «ميماك» بتاريخ 16 أكتوبر المقبل بمشاركة وفود من كبار الشخصيات العسكرية، وعدد من كبار ممثلي دوائر الدفاع في العالم والدبلوماسيين المقيمين في البحرين. ومن بين أبرز مقدمي العروض التقديمية الجنرال الأميركي ويسلي ك. كلارك (متقاعد) قائد قوات الناتو سابقاً، الذي سيرأس ويدير جلسات النقاش حول العمليات المشتركة وتكنولوجيات الدفاع الناشئة والتحالفات وصياغة السياسات. ويتوقع المنظمون مشاركة 3000 زائر دولي لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع، كما سيصاحب المعرض استعراضات عسكرية مثل عرض الرماية، وعرض الإنزال المظلي، وعرض السفن الحربية، وعرض المركبات العسكرية.



السعودية: توقف العمليات التشغيلية في منشآت طاقة نتيجة استهدافات

أكد المسؤول السعودي أن استمرار الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها (أرامكو السعودية)
أكد المسؤول السعودي أن استمرار الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها (أرامكو السعودية)
TT

السعودية: توقف العمليات التشغيلية في منشآت طاقة نتيجة استهدافات

أكد المسؤول السعودي أن استمرار الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها (أرامكو السعودية)
أكد المسؤول السعودي أن استمرار الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها (أرامكو السعودية)

أعلن مصدر مسؤول بوزارة الطاقة السعودية، الخميس، عن تعرُّض منشآت الطاقة الحيوية في البلاد لاستهدافات متعددة مؤخراً، بما يشمل مرافق إنتاج البترول، والغاز، والنقل، والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات، وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض، والمنطقة الشرقية، وينبع الصناعية، مضيفاً أنه نتج عنها استشهاد مواطن من منسوبي الأمن الصناعي بـ«الشركة السعودية للطاقة»، وإصابة سبعة آخرين من منسوبيها، وتعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسة ضمن منظومة الطاقة.

وأوضح المصدر في بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن هذه الاستهدافات شملت إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيس لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة، مشيراً إلى تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى لانخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يومياً.

وأفاد المسؤول بأن الاستهدافات امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسة، بما فيها مرافق ساتورب في الجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية، مضيفاً أن مرافق المعالجة في الجعيمة تعرضت لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG)، وسوائل الغاز الطبيعي.

ونوَّه المصدر بأن استمرار هذه الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات، ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، مؤكداً أن ذلك انعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات، وحدَّ من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.


وزيرا خارجية السعودية وباكستان يستعرضان مساعي عودة الأمن والاستقرار في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يستعرضان مساعي عودة الأمن والاستقرار في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، المساعي الرامية لعودة الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الخميس، بحثا فيه تطورات الأوضاع الإقليمية.


«السعودية» تستأنف عملياتها جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان السبت

إحدى الطائرات التابعة لـ«الخطوط السعودية» (الموقع الإلكتروني للشركة)
إحدى الطائرات التابعة لـ«الخطوط السعودية» (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«السعودية» تستأنف عملياتها جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان السبت

إحدى الطائرات التابعة لـ«الخطوط السعودية» (الموقع الإلكتروني للشركة)
إحدى الطائرات التابعة لـ«الخطوط السعودية» (الموقع الإلكتروني للشركة)

أعلنت «الخطوط السعودية»، الخميس، استئناف عملياتها التشغيلية جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان ابتداءً من السبت المقبل 11 أبريل (نيسان) الحالي.

وأوضحت الشركة في منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن استئناف العمليات يتم عبر تشغيل رحلات يومية استثنائية من وإلى تلك الوجهات.

ونصحت «الخطوط السعودية» الضيوف بالتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، مشيرةً إلى أنها ستنشر مزيداً من التحديثات عبر قنواتها الرسمية.