مصر توقع عقداً مع {بيكر هيوز} لتنفيذ الخدمات البحرية لحقل «ظهر»

TT

مصر توقع عقداً مع {بيكر هيوز} لتنفيذ الخدمات البحرية لحقل «ظهر»

شهد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، والرئيس التنفيذي لشركة بيكر هيوز جي إي لورينزو سيمونيللي، توقيع عقد تنفيذ الخدمات البحرية المتكاملة للمرحلة الثانية من مشروع تنمية حقل ظهر للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط بين كل من شركة بتروبل القائمة بالعمليات في الحقل وشركة «بيكرهيوز جي إي» الأميركية.
وأكد وزير البترول المصري عقب التوقيع أن العقد الجديد لتنفيذ الأعمال البحرية الخاصة بالمرحلة الثانية من مشروع حقل ظهر، يأتي في إطار جهود الوزارة لإنجاز أعمال مشروعات تنمية وإنتاج الغاز الطبيعي في البحر المتوسط حيث يعكس استمرار التقدم في تنفيذ هذا المشروع العملاق المقرر افتتاح أولى مراحله قبل نهاية العام، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في العمل في الحقول البحرية مثل شركة بيكر هيوز جي إي، وإقامة شراكة استراتيجية معها والاستفادة من خبراتها والحلول التكنولوجية التي تقدمها في هذا المجال بما ينعكس إيجاباً على الالتزام بالجدول الزمني للمشروع وتحقيق أهداف خطة زيادة الإنتاج من الغاز الطبيعي.
أوضح في بيان صحافي أمس، أن «وجود وتنوع الشركات العالمية العاملة في مشروع حقل ظهر يسهم بقوة في نقل الخبرات والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها إلى مشروعات إنتاج البترول والغاز في مصر»، مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع شركة بيكرهيوز ستمتد للتعاون في مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول لدعم جهود الوزارة في مجال تنمية العنصر البشري وتصنيع المعدات.
وأشار إلى أن مشروع «حقل ظهر هو أهم مشروعات الغاز الطبيعي في منطقة البحر المتوسط التي ستسهم في تغيير ملامح المنطقة، خاصة أنه يتسم بضخامة الاستثمارات وتحقيق معدلات زمنية قياسية في التنفيذ وخطط بدء الإنتاج».
وبموجب العقد ستعمل شركة بيكرهيوز جي إي، التابعة لمجموعة جنرال إلكتريك الأميركية، على تقديم التصميمات الهندسية والمهمات والإنشاءات الخاصة بمنظومة الإنتاج تحت سطح البحر، بما في ذلك أنظمة الربط والتحكم، والاستفادة من خبراتها في مجال الحفر في حقول الغاز البحرية الضخمة وتصميم المعدات التي يتطلبها المشروع، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني لأعمال التركيبات واختبارات التشغيل التجريبي وبدء الإنتاج من الآبار الجديدة بالحقل.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.