توجيه تهمة الإرهاب إلى منفذ الاعتداء أمام قصر باكينغهام

كان يهدف لمهاجمة قصر وندسور لكن جهاز الملاحة في سيارته قاده إلى مكان آخر

سيارة شرطة تابعة لاسكوتلنديارد أمام قصر باكينغهام (رويترز)
سيارة شرطة تابعة لاسكوتلنديارد أمام قصر باكينغهام (رويترز)
TT

توجيه تهمة الإرهاب إلى منفذ الاعتداء أمام قصر باكينغهام

سيارة شرطة تابعة لاسكوتلنديارد أمام قصر باكينغهام (رويترز)
سيارة شرطة تابعة لاسكوتلنديارد أمام قصر باكينغهام (رويترز)

وجهت تهمة الإرهاب أول من أمس إلى رجل في السادسة والعشرين من عمره أصاب ثلاثة شرطيين بجروح طفيفة أمام قصر باكينغهام في لندن في 25 أغسطس (آب). وقالت الشرطة إن تهمة «الإعداد لعمل إرهابي» وجهت إلى محيي السنة تشودري المولود عام 1991 وهو من سكان لوتن على بعد نحو 50 كلم من لندن. وقالت الشرطة أن الرجل حاول استخدام سيف طوله 1.2 متر كان على المقعد المجاور للسائق في سيارته وكَبر عدة مرات عندما هاجم الشرطيين غير المسلحين أمام القصر. وسيطر عليه رجال الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع لكنهم أصيبوا بجروح طفيفة.
وأضافت الشرطة أن تشودري، من بلدة لوتون، شمال لندن، متهم «بأنه سلك مسلكا للإعداد لتنفيذ نيته لارتكاب عمل أو أعمال إرهاب». ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة لندن في وقت لاحق من «أمس». وكان قد جرى إلقاء القبض على تشودري الجمعة الماضية، عقب أن اصطدم بسيارته بسيارة فان تابعة للشرطة عمدا بالقرب من قصر باكينغهام. وترجل ثلاثة من رجال الشرطة غير مسلحين من السيارة الفان واعترضوا الرجل الذي استل سيفا وأصيب رجال الشرطة الثلاثة بجروح طفيفة أثناء استخدامهم لرذاذ غاز السيزيوم للتغلب على المشتبه فيه، الذي كان يصيح قائلا الله أكبر. خلال الاشتباك مع القوة، ولا يعتقد أن أيا من أفراد الأسرة المالكة كان في القصر وقت حدوث الواقعة.
وأفاد تشودري المشتبه به خلال جلسة محاكمته بعد أن ألقي القبض عليه خارج أسوار القصر بأنه حاول الوصول في البداية إلى قصر وندسور غير أن جهاز الملاحة الذي يعمل بالأقمار الصناعية المثبت بسيارته دله إلى حانة تحمل نفس الاسم.
وكان تشودري قد ألقي القبض عليه خارج أسوار القصر الذي تسكنه العائلة المالكة بوسط لندن الجمعة الماضي بينما كان يشهر سيفا ويصيح «ألله أكبر» عندما ألقت الشرطة القبض عليه.
ومثل تشودري أمام محكمة ويستمنستر الخميس الماضي ليواجه اتهاما بالإعداد لعمل إرهابي وبإلحاق الأذى الجسدي بثلاثة رجال شرطة. وكان تشودري الذي يعمل سائقا لسيارته التي يديرها بنظام «أوبر» قد ألقي القبض عليه بعد ساعتين من مغادرته لمحل سكنه بحي «لوتون» بالعاصمة لندن، واستخدم جهاز الملاحة عبر الأقمار الصناعية للوصول إلى قصر وندسور. غير أن الجهاز دل تشودري عن طريق الخطأ إلى حانة تحمل اسم «قصر وندسور»، مما اضطره إلى مواصلة القيادة ذاتيا إلى أن اقترب من قصر «باكينغهام بالاس» بوسط لندن. استمر تشودري في القيادة إلى أن توقف إلى جوار سيارة تحمل شعار الشرطة طراز «تويوتا برويس» نحو الساعة الثامنة والنصف مساء الجمعة الماضي، مما اضطر رجال الشرطة إلى التعامل معه باستخدام الغاز المسيل للدموع (غاز السي إس) قبل أن تلقي القبض عليه.
وعقب الحادث، أفاد مسؤولون بالقصر الملكي بأن أيا من أفراد العائلة المالكة كانوا موجودين بقصر باكنغهام بالاس عندما ألقت الشرطة القبض علي تشودري.
ويحمل تشودري الجنسية البريطانية، وبحسب الاتهام الجنائي الرسمي الذي عرض على المحكمة: «في 25 أغسطس تورط تشودري في الإعداد لعمل إرهابي بما يخالف البند الخامس من قانون الإرهاب الصادر عام 2006». وجرى اعتقال تشودري بشارع «كونستيتوشن هيل» القريب من قصر باكينغهام من قبل شرطة العاصمة البريطانية.
وقع الحادث في حين شهدت عدة مدن أوروبية اعتداءات. وقبل أسبوع وقع اعتداءان في كاتالونيا الإسبانية تبناهما تنظيم داعش وخلفا 16 قتيلا وأكثر من 120 جريحا. وقتل في بريطانيا 35 شخصا في ثلاثة اعتداءات إرهابية في لندن ومانشستر منذ مارس (آذار). وأثنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي وعمدة لندن صديق خان على سرعة رد الشرطة على الحادث. وقالت ماي عبر «تويتر»: «أود أن أشكر الضباط الذين عملوا سريعا وبشجاعة لحماية الشعب الليلة الماضية وأظهروا تفاني ومهنية شرطتنا». كما أثنى خان بـ«البطولة والمهنية» للشرطة. وقال خان في بيان: «من المهم لنا جميعا أن نحذر لكن لا ننزعج». وأضاف خان: «الإرهابيون الذين يسعون لإضرارنا وتدمير أسلوب حياتنا لن ينجحوا أبدا... لندن تقف متحدة أكثر من أي وقت مضى».


مقالات ذات صلة

نيجيريا: قتلى ومختطفون في هجمات إرهابية متفرقة

أفريقيا استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (أرشيفية)

نيجيريا: قتلى ومختطفون في هجمات إرهابية متفرقة

تتواصل الهجمات الإرهابية في نيجيريا مُوقعةً قتلى وجرحى.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا جنود من جيش مالي خلال إنزال لمطاردة مسلحين من «القاعدة» في إحدى الغابات (أرشيفية - إعلام محلي)

توتر جديد بعد مقتل مواطنين موريتانيين في عملية عسكرية لجيش مالي

تأتي الحادثة وسط تصعيد وتوتر بين البلدين، خصوصا في الشريط الحدودي المحاذي لغابة (واغادو)، غربي مالي، حيث توجد معاقل «جبهة تحرير ماسينا» التابعة لتنظيم «القاعدة»

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا الرئيس المصري عقب صلاة عيد الفطر الجمعة بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة (الرئاسة المصرية)

السيسي: تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال 10 سنوات

احتفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتضحيات مواطنيه في مكافحة الإرهاب وقال إن «تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال عشر سنوات».

فتحية الدخاخني (القاهرة )
أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج السوق في مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية الثلاثاء الماضي (رويترز)

نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش النيجيري أن العمليات الجوية المستمرة في جبهات عدة تركز على حرمان الجماعات الإرهابية والإجرامية من حرية الحركة داخل البلاد.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا مرافقة مركبات عسكرية أميركية لحافلات تنقل معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق... 8 فبراير الماضي (رويترز)

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها، والسفير الأمريكي يرد «لا توجد قاعدة، ولا نريد قاعدة» في بوتسوانا ولا في جنوب أفريقيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.