الملك سلمان: لن نتوانى عن حماية أمننا وحفظ مصالحنا

الملك سلمان: لن نتوانى عن حماية أمننا وحفظ مصالحنا

أكد أن لقب «خادم الحرمين الشريفين» شرف لقادة السعودية منذ عهد المؤسس إلى اليوم
الجمعة - 10 ذو الحجة 1438 هـ - 01 سبتمبر 2017 مـ
خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمشايخ والوزراء وكبار المدعوين من دول الخليج وقادة القطاعات العسكرية (واس)
منى: «الشرق الأوسط أونلاين»
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية في الديوان الملكي بقصر منى اليوم (الجمعة)، الأمراء، ومفتي عام المملكة، والعلماء والمشايخ، وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام، وقادة الأسرة الكشفية في المملكة المشاركة في الحج، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك.

وهنأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، الحضور والمواطنين والمواطنات وحجاج بيت الله الحرام بعيد الأضحى المبارك، سائلاً الله قبول الأعمال والطاعات، وأن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

وقال: "إن ما تقدمونه من جهود مباركة، وما تقومون به من أعمال متواصلة لخدمة حجاج بيت الله الحرام، والسهر على راحتهم، وتسهيل حركتهم، وحماية أمنهم؛ هو محل فخرنا واعتزازنا، وتجسيد لما شرف الله به بلادنا وحباها من نعمة نحمد الله عليها، وهي خدمة ضيوف الرحمن وقاصدي بيته العتيق، وسنواصل توفير ما يحتاجونه من أمن وطمأنينة وراحة وسكينة، وهذا هو منهج هذه البلاد الذي لن تحيد عنه، وستواصل السير عليه، نسأل الله جل وعلا أن يوفقنا جميعاً لذلك".

وأشار خادم الحرمين الشريفين إلى أن "التضحيات الكبيرة، وأعمال الشرف والبطولة التي يقدمها منسوبو القطاعات العسكرية حماية لأمن بلادنا، ودفاعاً عن مقدساتها ومقدراتها؛ تعكس إيمانهم، وصدق وطنيتهم، وجميل نبلهم"، مؤكداً أن "المملكة لن تتوانى أبداً عن حماية أمنها وصون استقرارها وحفظ مصالحها"، سائلاً الله للشهداء المغفرة والرحمة والمنزلة العالية من الجنة، وأن يمن على أبنائنا المصابين بالشفاء العاجل، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر ويديم علينا جميعاً الأمن والاستقرار.

وأكد الملك سلمان أن لقب «خادم الحرمين الشريفين» شرف لقادة هذه البلاد منذ عهد الملك عبدالعزيز إلى اليوم.

من جانبه، رفع مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات المشرف على الأمن العام الفريق أول سعيد القحطاني التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بحلول عيد الأضحى المبارك، منوهاً بما شرف الله هذه البلاد المباركة بخدمة ضيوف الرحمن، وتهيئة كل سبل التيسير والراحة لهم، وتشييد المشاريع التطويرية والخدمية في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية عملت على تنفيذ توجيهات الملك بخدمة الحجيج، والمحافظة على أمنهم وسلامتهم، وتسهيل أدائهم لنسكهم، منذ قدومهم إلى المملكة، وفي كافة مراحل تنقلاتهم وإقامتهم وحتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين غانمين، وفق منظومة عمل وخطط متكاملة، من أبنائكم منسوبي قوات أمن الحج وزملائهم من كافة القطاعات العسكرية، والجهات الحكومية والأهلية.

وقال إن "حجاج بيت الله الحرام يحضون برعاية واهتمام من مقامكم الكريم، ومن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فلا تألون جهداً في خدمتهم والتيسير عليهم، وتنفيذاً لتوجيهاتكم الكريمة، يقوم الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا بمتابعة حثيثة ومستمرة لأعمال الحج، وجهود الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة في تسهيل وتيسير أمور الحج والحجيج.

وألقى المقدم مشعل الحارثي قصيدة شعرية بهذه المناسبة.

عقب ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين، وتناولوا طعام الغداء معه في ختام حفل الاستقبال.

حضر الاستقبال الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير سعود بن سعد بن محمد، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير بندر بن خالد الفيصل المستشار في الديوان الملكي، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، والأمير منصور بن سعد الفيصل، والأمير فيصل بن محمد بن سعد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية، والأمير فيصل بن تركي بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد العزيز بن ماجد، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن خالد الفيصل، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز.
السعودية الحج

التعليقات

خالد الهواري
البلد: 
السويد
02/09/2017 - 06:09
يقول عنترة بن شداد (واختر لنفسك منزلا تعلوا به .. او مت كريما تحت ظل القسطل . فالموت لاينجيك من افاته حصن ولو شيدته بالجندل ) الرجولة لايتعلمها احدا , .الرجال يولدون من بطون امهاتهم رجالا , والنخوة والشهامة والكبرياء وعزة النفس يتوارثونها عن اباءهم , و.لم تكن ارادة الله ومشيئته التي اختارت مكان بيته المقدس في اطهر بقعة علي الارض ان لاتختار الرجال الذين سيحمون بيته الحرام ويخدمون زواره , الله سبحانه وتعالي هو الذي اختار الرجال , اختار هؤلاء الفرسان الشرفاء الذين لم يلهيهم الملك وزخرفه عن الخضوع لله ووهب انفسهم لخدمة الحرميين الشريفين , وتسهيل وفادة الوافدين من كل فج عميف ليقفون بين ايدي الله في امن واطمئنان وهم يعلمون ان للحرميين الشريفين عيون ساهرة ورجال ذو همم عاليه يقدمون ارواحهم رخيصة من اجل يجعلون حجهم ميسورا كريما
خالد الهواري
البلد: 
السويد
02/09/2017 - 06:19
التاريخ تكتبه الاقلام , تجمعه اوراق الكتب والمجلدات , ولكن تاريخ حكام السعودية تكتبه ارواح ملايين الحجاج الذي يؤدون مناسك الحج كل عام , تجمعه قلوبهم التي تعودالي بلادها تحمل المحبة والعرفان لكل من عمل علي راحتهم وجعل حجهم ميسورا في سكينة وطمئنينه , لكل من انحني الي العجائز واستمع الي امنياتهم , هب ليحمل المريض علي كتفه ليقدم له الدواء , وقف يذود عن النساء والاطفال ويبتسم لكل ذو حاجه ليقضي حاجته , ان الله سبحانه وتعالي مطلع عليهم وهم يكرمون زوار بيته وينفقون الاموال ويبذلون العرق والجهد في توسيعات الحرم وتوفير كل وساءل الراحة عاما بعد عام , انه التاريخ الذي ينصف حكام السعودية وهم لايحتاجون الي من يشهد لهم وقد جعلوا من انفسهم وهم ملوك تحترمهم ملوك الدنيا وتسعي للفوز للقاء معهم والحديث اليهم خدام للحرميين الشريفين
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة