«دواعش» أميركيون و«صيد ثمين» قيد التحقيق في أربيل

«دواعش» أميركيون و«صيد ثمين» قيد التحقيق في أربيل

«الشرق الأوسط» حاورت عراقياً وسورياً من عناصر التنظيم في سجنهما الكردي
الخميس - 9 ذو الحجة 1438 هـ - 31 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14156]
أربيل:غسان شربل
لم تُكتب قصة تنظيم داعش بعد، وهي قصة مخيفة ومعقّدة وبالغة الخطورة. لكن بعض الخيوط في هذه القصة بدأ يتكشف بفعل التحقيقات الجارية مع معتقلين من التنظيم في سجون عدة؛ بينها مقر مكافحة الإرهاب في أربيل.

زارت «الشرق الأوسط» المقر الذي يحظى بحراسة استثنائية وإجراءات أمن محكمة. في سجن «المقر» مئات من عناصر «داعش» يخضعون لتحقيقات تمهيداً لتسليمهم إلى بلدانهم أو محاكمتهم أمام سلطات الإقليم. يشكّل العراقيون النسبة الكبرى من المعتقلين، وهم يقيمون إلى جانب عدد من المعتقلين من جنسيات أخرى. بين المعتقلين 3 «دواعش» أميركيين أصحاب خبرة في المجال الإلكتروني، أضيف إليهم حديثاً «صيد ثمين طازج» كان يحاول الانتقال من العراق إلى سوريا، وهو غير عربي وصاحب أدوار ميدانية. ومر بالمقر فرنسيون سُلّموا إلى سلطات بلادهم، وكذلك الأمر بالنسبة لعدد من السويديين. وتردد أن اتصالات تجرى حالياً مع السلطات في روسيا والشيشان في السياق نفسه.

والتقت «الشرق الأوسط» في السجن السوري «ن.ع» الذي قاتل في صفوف «الجيش السوري الحر» والتحق لاحقاً بـ«داعش» في الرقة، وسألته عن رحلته مع التنظيم، التي انتهت به سجيناً في أربيل. وقال إن «داعش» أرسله قبل عام لاختراق وحدات البيشمركة، لكنه وقع في كمين بمنطقة الحدود. وتحدث الشاب عن الأسباب التي دفعت ببعض الشباب نحو الالتحاق بالتنظيم الإرهابي.

كما حاورت «الشرق الأوسط» شاباً عراقياً التحق بـ«داعش» في تلعفر وسألته عن مشاعره ومشاهداته. تحدث «ج.و» عن أجواء بغداد في ظل الانقسام الطائفي والعوامل التي أدت إلى انضواء عدد غير قليل من العسكريين والمدنيين في صفوف التنظيم «الذي وفّر لهم رواتب، وفرص الثأر، وأوهام الدفاع عن مناطقهم، ثم قادهم إلى الكارثة الحالية».

...المزيد
العراق داعش

التعليقات

شاهين صابر
البلد: 
كردستان/العراق
31/08/2017 - 10:05
عزيزي الاستاذ غسان. انا على يقين بان المستقبل سيكتشف لنا اسرارا كثيره و كبيره. لنتخيل اننا كنااحد قاده داعش و في فتترة ٢٠١٤ حينما كانت داعش على بعد ٤٠كم من مدينه بغداد، هل نقرر تغيير مسارنا من بغداد الى موصل ثم اربيل، هل ان قادة داعش على هذا القدر من الغباء. هل من المفروض و كانوا في اوجه قوتهم ترك العاصمه و الذهاب باتجاه اربيل. انا اتذكر عندما كانت داعش في الموصل قال احدهم و من خلال اتصال هاتفي مع احدى القنوات الفضائية بانهم لن يهاجموا اربيل و لكن بعد اسبوع هاجموا اربيل. كل هذه الشكوك تقودنا الى ان داعش خلقت لشرذمة السنة و الحد من طموحات الكرد بانشاء دواتهم، لمصلحة من ، لا اعلم
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة