قلق أممي من تدهور حالة المدنيين في الرقة

قلق أممي من تدهور حالة المدنيين في الرقة

الخميس - 9 ذو الحجة 1438 هـ - 31 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14156]
نيويورك: «الشرق الاوسط»
أعرب مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينغ، عن بالغ قلقه إزاء تدهور حالة المدنيين المحاصرين في القتال في الرقة السورية.
وأضاف في بيان صحافي، أنه يشعر بـ«قلق عميق إزاء التقارير الواردة من الرقة عن الوضع المروع الذي يواجهه المدنيون المحاصرون في الهجوم لاستعادة المدينة من تنظيم (داعش) حيث تتعرض المدينة لقصف مكثف من قبل قوات التحالف الدولي ضد (داعش) وقوات سوريا الديمقراطية»، وبالإضافة إلى ذلك، يقال إن تنظيم داعش «يستخدم المدنيين دروعا بشرية»، يقتل تنظيم داعش أولئك الذين يحاولون الفرار.
وحسب البيان، لا يزال نحو 25 ألف مدني محاصرين في أجزاء الرقة التي لا يزال يسيطر عليها تنظيم داعش، مشيرا إلى أن «قوات التحالف تستهدف قوارب على نهر الفرات، التي كانت واحدة من طرق الهروب المتبقية للمدنيين».
وأضاف دينغ: «يقال إن المدنيين في المناطق الواقعة جنوب نهر الفرات يواجهون هجمات عشوائية من قبل القوات الحكومية السورية وحلفائها أثناء العمليات العسكرية لاستعادة المنطقة».
وحث المسؤول الأممي «جميع الأطراف على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما مسؤوليتها عن اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والمرافق الأساسية المدنية، وكفالة أن تكون جميع الأعمال العسكرية، بما في ذلك الضربات الجوية، متناسبة مع قانون دولي».
وشدد المستشار الخاص على «أن الهدف المشروع لاستعادة الرقة يجب ألا يتحقق بتكلفة باهظة على المدنيين».
وكرر المستشار الخاص الدعوة إلى «وقف القصف لتفادي أرواح المدنيين»، محذرا من أنه، و«مع وصول الهجوم لاستعادة الرقة إلى مراحله النهائية، فمن المرجح أن يتصاعد القتال، وكذلك المخاطر التي يواجهها المدنيون المحاصرون في المدينة».
واختتم البيان بالقول: «أحث جميع الأطراف والمجتمع الدولي بأسره على ضمان حماية المدنيين المحاصرين في الرقة، واتخاذ جميع الخطوات الممكنة للسماح لهم بالمغادرة بأمان».
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة