ترمب يتجه للموافقة على صرف معدات عسكرية للشرطة

ترمب يتجه للموافقة على صرف معدات عسكرية للشرطة

منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تدعو إلى وقف الهجمات على الإعلام
الثلاثاء - 7 ذو الحجة 1438 هـ - 29 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14154]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
يتوقع أن يصادق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت متأخر الاثنين، على تأمين معدات عسكرية إضافية للشرطة تتضمن رشاشات وسيارات مصفحة بعد أن كان سلفه باراك أوباما رفض ذلك.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن القرار سيتيح تنشيط «برنامج 1033» المستحدث في سنة 1990، الذي أتاح على مدى 25 عاماً تقديم معدات عسكرية للشرطة بقيمة 5.4 مليار دولار، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال وزير العدل جيف سيشنز أمام جمعية للشرطيين إن «المرسوم الذي سيوقع عليه الرئيس اليوم، سيتيح لكم حيازة المعدات التي تحتاجونها لأداء عملكم». وأضاف أن المرسوم الرئاسي سيوجه «رسالة قوية، (مفادها): لن نسمح بسواد الأنشطة الإجرامية والعنف والفوضى».
وبعد مقتل الشاب الأسود مايكل براون في أغسطس (آب) 2014 في فرغوسون، في ولاية ميزوري، أثارت صور الرشاشات الموجهة إلى المدنيين أو الشرطيين فوق سيارات مدرعة ردود فعل غاضبة، وعلت أصوات معارضة لعسكرة الشرطة.
بعدها بأشهر، أعلن أوباما قيوداً على «برنامج 1033» الذي أتاح لوزارة الدفاع تدوير معداتها عبر نقلها إلى قوات الشرطة التي تطلبها. وتتراوح هذه المعدات من المناظير الليلية إلى العربات المدرعة، وبعض الأسلحة والذخائر والملابس المموهة.
وقال سيشنز إن القيود «كان مبالغاً بها. لن نغلِّب المخاوف المصطنعة على الأمن العام».
وأعرب السيناتور الجمهوري راند بول عن خلافه العميق مع هذا الإجراء، بقوله على «تويتر» إن «تشجيع التعاون بين العملاء الفيدراليين والسلطات المحلية لخفض الجريمة أمر، لكن دعم عسكرة (الشرطة) هو أمر آخر تماماً».
في سياق متصل، دعت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أمس الرئيس الأميركي إلى وقف «هجماته» على وسائل الإعلام في الولايات المتحدة، لأن هذه الهجمات تنسف أسس الديمقراطية، ويمكن أن تشجع دولاً أخرى على القيام بالمثل.
وقال هارلم ديزير، ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لشؤون حرية الصحافة، إن «تصريحات الرئيس الأميركي مقلقة جداً، لأنها تضرب الدور الأساسي الذي تقوم به وسائل الإعلام في أي مجتمع ديمقراطي».
وكان ترمب قد اتّهم في خطاب ألقاه في فينيكس بولاية أريزونا في الثاني والعشرين من أغسطس الماضي وسائل الإعلام بأنها «غير نزيهة وفاسدة»، وبأنها «تختلق قصصاً». وتابع هارلم ديزير أن الرئيس الأميركي بوصفه وسائل الإعلام بـ«أعداء الشعب»، لم يشكك بشرعيتها فحسب، بل «يمكن أن يجعل الصحافيين أكثر عرضة لأعمال العنف».
أميركا عالم الجريمة أخبار الامريكيتين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة