رحيل الممثلة ميراي دارك في باريس

رحيل الممثلة ميراي دارك في باريس

صاحبة أشهر فستان للسهرة في تاريخ السينما الفرنسية
الثلاثاء - 7 ذو الحجة 1438 هـ - 29 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14154]
ميراي دارك وجه السينما المألوف
باريس: «الشرق الأوسط»
عن 79 عاماً، انطفأت في باريس، أمس، ميراي دارك، أيقونة السينما في سبعينات القرن الماضي وثالثة أشهر شقراوات الشاشة الفرنسية مع بريجيت باردو وكاترين دينوف. ورغم ضآلة قامتها، عرفت دارك كيف تتسلل إلى قلوب الجمهور بشخصيتها الهادئة وابتسامتها الأليفة.
وكانت ميراي إيغروز، التي استعارت لقبها الفني من الشخصية التاريخية جان دارك، تعاني منذ الطفولة من اختلال في التنفس، استدعى إجراء عملية للقلب المفتوح قبل 3 سنوات. كما تعرضت، في العام الماضي، لجلطة مع نزيف في الدماغ، أفقدتها البصر والقدرة على الكلام. لكن الممثلة الشهيرة بتسريحتها البلاتينية التي لم تتغير، حرصت على التكتم على أوجاعها وكانت ناشطة في الحقل الإنساني من خلال رعايتها لجمعية «حياة أكثر» وقدمت لجمهورها درسا في التشبث بالعيش.
اقتحمت دارك المجال السينمائي في أدوار خفيفة سمحت لها بالانتقال إلى أدوار مهمة كنجمة جذابة أمام ممثلين من وزن لينو فنتورا وفرانسيس وبيير ريشار وآلان ديلون. ولم تكن تتضايق من تقمص شخصية الحمقاء الجذابة وتعتبرها من أسباب تميزها. وقد ربطتها مع ديلون علاقة حب تحولت إلى صداقة وطيدة لم تتوقف طوال السنوات التالية. وكان المثل يضرب بوقوف كل منهما بجانب الآخر في المحن والمشكلات.
كما ظهرت ميراي دارك في أفلام تعكس شخصية المرأة المتحررة التي تتخذ قرارات حياتها. وانسجمت تلك الأدوار مع ثورة الشبيبة الفرنسية أواخر الستينات وكسر التقاليد البرجوازية التي قيدت المجتمع. فقد ارتدت الممثلة فستاناً جريئاً للسهرة، أسود اللون، من تصميم غي لاروش، في فيلم «الشقراء الطويلة»، سرعان ما أخذ مكانه كأشهر زي من أزياء الأفلام.
فرنسا سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة