فرنسا تحضّر لما بعد «داعش» في العراق

فرنسا تحضّر لما بعد «داعش» في العراق

لودريان وبارلي في بغداد وأربيل... وتحرير تلعفر وشيك
الأحد - 5 ذو الحجة 1438 هـ - 27 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14152]
جانب من المعارك بين القوات العراقية ومسلحي «داعش» في تلعفر أمس (رويترز)
باريس: ميشال أبو نجم - أربيل: «الشرق الأوسط»
حط وزيرا الخارجية والدفاع الفرنسيان جان إيف لو دريان وفلورنس بارلي في بغداد أمس ثم توجها إلى أربيل، عاصمة إقليم كردستان، في إطار مسعى فرنسي للتحضير لمرحلة ما بعد «داعش» الذي بات أمام هزيمة وشيكة في تلعفر، حسب مصادر عسكرية عراقية.

وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، كشف لو دريان عن نوايا بلاده بقوله: «نحن موجودون في الحرب وسوف نكون موجودين في السلم». ويقول مصدر فرنسي مطلع إن باريس تريد أن تجني «الثمار السياسية والاقتصادية والاستثمارية» لما زرعته في العراق في السنوات الثلاث المنصرمة وإن غرضها الأبعد «بناء علاقة بعيدة المدى» مع بغداد على كل المستويات.

بيد أن الملف الملتهب، بحسب باريس، هو بالطبع الاستفتاء الكردي على الاستقلال المقرر في 25 سبتمبر (أيلول) الذي ترى فيه، كبقية الأطراف الإقليمية والدولية، «خطرا داهما»، وتعتبر فرنسا نفسها «صديقة للأكراد» منذ تسعينات القرن الماضي وأنها قادرة على التأثير عليهم. في المقابل، فإن باريس «تؤيد تمتع الأكراد بإدارة ذاتية ولكن في إطار الدستور العراقي الحالي».

...المزيد
العراق أخبار سياسة عراقية

التعليقات

sameer
البلد: 
Iraq
27/08/2017 - 15:02
ما بعد ارهاب داعش هو ما كان و سيكون ارهاب ماعش اي ارهاب المليشيات الايرانيه في العراق و الشام . فداعش ولد من رحم هذه المليشيات الارهابيه و هي اسوء منه بكثير و بدرجه لا تقاس و الادهى انها مدعومه من حكومة العراق الطائفيه واحزابها الدينيه التابعه للسيستاني و كذلك من دولة الموت و الارهاب العالمي ايران . بوجود مليشيات الحشد الطائفيه التابعه للسيستاني ستفتح صفحات ارهاب جديده و متعدده و غير منتهيه ما بعد داعش و حده الله يعلم ما يتامرون عليه حاليا و . ارهاب ايران المدعوم روسيا و عراقيا و قطريا و داعشيا و اخوانيا باقي و يتمدد .
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة