إقالة مئات الموظفين بتركيا وتعزيز سلطة إردوغان على جهاز المخابرات

إقالة مئات الموظفين بتركيا وتعزيز سلطة إردوغان على جهاز المخابرات

الجمعة - 3 ذو الحجة 1438 هـ - 25 أغسطس 2017 مـ
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)
إسطنبول: «الشرق الأوسط أونلاين»
أقالت تركيا مئات الموظفين وعززت سلطات الرئيس رجب طيب إردوغان على جهاز المخابرات الوطنية وذلك في مرسومين نشرا اليوم (الجمعة) بموجب قانون الطوارئ الذي فرضته أنقرة بعد محاولة الانقلاب العام الماضي.
وأقالت تركيا أو أوقفت عن العمل ما يربو على 150 ألف مسؤول في عمليات تطهير منذ الانقلاب الفاشل كما تحتجز نحو 50 ألفا انتظارا لمحاكمتهم ومن بينهم جنود وأفراد من الشرطة وموظفون.
وينص المرسومان اللذان نشرا في الجريدة الرسمية على إقالة أكثر من 900 موظف في وزارات مختلفة ومؤسسات عامة وفي الجيش.
ويقضي أحد المرسومين بضرورة أخذ الإذن من الرئيس لاستجواب رئيس جهاز المخابرات الوطنية أو إدلائه بالشهادة. وستفتح التغييرات القانونية الباب أيضا أمام تحقيقات مع مشرعين في مزاعم جرائم قبل أو بعد انتخابهم.
تركيا إردوغان

التعليقات

خالد الهواري
البلد: 
السويد
26/08/2017 - 04:28
مايحدث في تركيا الان يسلط الضوء علي المصير السياسي الذي نجحت مصر في الفرار منه بعد الثورة الشعبية التي ادت الي سقوط نظام الاخوان المسلمين في القاهرة ويسحب بساط بقايا التعاطف مع قيادات الاخوان ا المسلميين الموجودين الان في السجون لتنفيذ الاحكام القضائية التي صدرت ضدهم وغالبيتها احكام جنائية علي جرائم ارتكبوها في حق المجتمع وحزمة من القضايا الاخري كالارهاب وتعكير السلم والامن الاجتماعي , حزب العدالة والتنمية منذ الانقلاب الفاشل الذي اطلق ايدي الرئيس اردوغان في تصفية كل خصومه السياسيين واعطاه الذريعة ليقبض علي البلد بقبضة حديدية ارهبت الاحزاب والاعلام ينزلق بتركيا في الانفاق المعتمة وكل المؤشرات تدل علي انه سيظل يتهاوي حتي يصطدم بالقاع ويبرهن علي ان احتمالات الانقلاب علي الحكم الذي خرج علي كل القواعد السياسية المتعارف عليها لازالت قائمة
خالد الهواري
البلد: 
السويد
26/08/2017 - 04:39
ما من مكان في الرواية السياسية التركية لغير الرئيس وحده , هو الرئيس , والبرلمان , والمخابرات , والجيش , اختصر البلد في نفسه بصوره لم تعد مفهومه حتي للخبراء النفسيين في العالم ورفع سيف التعاون والمشاركة في الانقلاب علي رقاب الجميع حتي تحولت تركيا الدولة الكبري في المنطقة الي مجرد قرية صغيرة للخوف تطوف فيها اشباح الاجهزة الامنية الموالية لحزب العدالة والتنمية لتطارد الجميع حتي في احلامهم , مئات الاف من الاتراك علي اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية يقبعون الان خلف جدران الزنازين لايجدون من يدافع عنهم بعد ان تحول الخوف من نفس المصير هو القاسم المشترك الذي اتفق عليه الجميع لاجمعيات حقوق انسانيه ولاحقوقية ولااعلام , الارادة السياسية والشعبية تصادرت من المجتمع التركي الذي يجلس الان في مدرجات المشاهدين يشاهد مباراة سياسية من لاعب واحد
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة