الميليشيات تغتال رجل أعمال يمنياً في شبوة

الميليشيات تغتال رجل أعمال يمنياً في شبوة

الجمعة - 3 ذو الحجة 1438 هـ - 25 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14150]
تعز: «الشرق الأوسط»
قالت مصادر محلية، إن قناصة تابعين لميليشيات الحوثي الانقلابية اغتالت رجل الأعمال اليمني علي مبارك سالمين، بمحافظة شبوة أول من أمس، عندما كان يستقل سيارته باتجاه منطقة عبور من خلال طريق عسيلان - النقوب وباتجاه الحمى. وأكد شهود عيان أن مبارك كان مدنيا وليست له أي توجهات سياسية، ولم يكن يحمل أي سلاح، غير أن الحوثيين يعيشون على ارتكاب الجرائم يوميا.

وأضاف الشهود أن ذلك يأتي بعد تفجير الانقلابيين منازل مدنيين في منطقة آل دبوه، كان آخرها منزل المواطن ناصر دبوه محسن، في مديرية عسيلان، بعد أقل من شهرين من تفجير منزله بحجة أنه موال للشرعية.

يأتي ذلك في الوقت الذي لا تزال أجزاء من مديريتي عسيلان وبيحان في شبوة، تشهد مواجهات بين الجيش الوطني، المسنود جويا من مقاتلات التحالف، وبين ميليشيات الانقلابيين، في حين يواصل الجيش الوطني تطهير ما تبقى من آخر معاقلها في المديريتين.

وبحسب مصادر عسكرية، أدت اشتباكات إلى «سقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين، أمس الخميس، في مواجهات عنيفة شهدتها منطقة الصفراء شرق بيحان، على إثر هجوم شنته الميليشيات الانقلابية على مواقع الجيش الوطني».

وفي تعز، أكد شهود محليون لـ«الشرق الأوسط» مقتل القيادي الحوثي خالد الهجري في دمنة خدير، على يد أخيه، وهو أحد عناصر الميليشيات الحوثية في منطقة فرق سعدة في الدمنة، وذلك بعد خلاف بينهما على أموال صرفتها قيادة ميليشيات الحوثي لعناصرها في المنطقة.

واعترضت منظومة الدفاعات الجوية التابعة للتحالف، مساء الأربعاء، صاروخا باليستيا أطلقه الانقلابيون باتجاه مدينة المخا الساحلية، غرب تعز، وذلك بعد 24 ساعة من فشل ميليشيات الانقلاب، في إطلاق صاروخ باليستي إلى مدينة مأرب، أطلقته من معسكر لواء 26 (العمالقة سابقا) بمديرية السوادية في محافظ البيضاء، حيث سقط بعد إطلاقه بأرض زراعية قريبة من إحدى القرى بمنطقة ذاهبة بالمديرية ذاتها، ولم ينفجر، وذلك بحسب ما أفاد به شهود محليون لـ«الشرق الأوسط».

ويأتي ذلك في الوقت الذي تصدت فيه قوات الجيش الوطني لهجمات الانقلابيين شرق وغرب جنوب تعز، وأحبطت القوات هجوما لميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على مواقعها في جبهة الأحكوم، مع قصفها العنيف على مواقع الجيش.

وتتواصل المعارك في شارع الأربعين، ووادي الزنوج، ومحيط معسكر الدفاع الجوي، شمالا، إثر محاولات الانقلابيين التقدم إلى مواقع الجيش الوطني.

كما تجدد القصف المتبادل بين قوات الجيش الوطني والميليشيات الانقلابية، في مناطق كهبوب وكرش، شمال لحج الجنوبي، بعد قصف الانقلابيين المتمركزين في مواقع لهم بين مديريتي موزع وذباب، غرب تعز.

وقال مصدر ميداني في «اللواء 34 مدرع»، إن «قوات الجيش الوطني أحبطت هجوما في جبهة الأحكوم بحيفان، جنوبا، بالتزامن مع القصف على مواقع الجيش من مواقع الميليشيات الانقلابية في تبتي الخزان والقواعدة، في الوقت الذي تمكن الجيش فيه من التصدي للهجوم، وتدمير مخزن ذخيرة للميليشيات في تبة القواعدة، إضافة إلى التصدي لهجوم آخر على معسكر التشريفات، شرقا».

وأضاف أن «جبهة الصلو، جنوبا، هي الأخرى شهدت مواجهات متقطعة مع محاولات الانقلابيين التقدم إلى مواقع الجيش الوطني، واستمرارها لليوم الثاني على التوالي في اقتحام قرية أعماق، ومداهمة منازل المواطنين، واختطاف عدد منهم ونقلهم إلى أحد مواقعها العسكرية». في المقابل، ثمنت قيادة محور تعز العسكري، تعاون أبناء تعز مع الجيش الوطني، في حملتها لضبط المشتبه بهم في اغتيال أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. وقالت في بلاغ صحافي لها، إن «الحملة مستمرة لتعقب القتلة الذين تتم مطاردتهم في كل حارات وأحياء تعز، التي لن يجد فيها القتلة والمجرمون مكاناً يحتمون به من يد العقاب».

ودعت جميع أبناء تعز إلى أن يكونوا «عوناً للجنة الأمنية؛ لنعمل على تحقيق وإعادة الأمن والاستقرار لتعز».
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة