بريطانيا تضع إطاراً للتعاون في القضاء المدني مع الاتحاد الأوروبي

لفض المنازعات وحركة إمداد السلع وسرية المعلومات بعد الخروج

TT

بريطانيا تضع إطاراً للتعاون في القضاء المدني مع الاتحاد الأوروبي

أفاد تقرير بريطاني بأن الحكومة ستضغط من أجل تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي لفض النزاعات المدنية عبر الحدود، بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، وتأمل في محاكاة أغلب النظام الراهن لطمأنة المواطنين والشركات.
وقالت بريطانيا، في أحدث تقاريرها لوضع رؤية للعلاقات المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، أمس الثلاثاء، إنها تريد التوصل لاتفاق «يحاكي بدقة النظام الراهن المطبق في الاتحاد الأوروبي، ويوفر أساسا قانونيا واضحا لدعم الأنشطة عبر الحدود، بعد خروج بريطانيا».
وأكدت بريطانيا مجددا اعتزامها الخروج عن «دائرة الاختصاص المباشر»، لكنها قالت إن الحكومة تتفهم أن التعاون المستقبلي في مجال القضاء المدني يجب أن يأخذ في الاعتبار «الترتيبات القانونية الإقليمية»، مثل محكمة العدل الأوروبية.
وتنص الورقة على أن بريطانيا تريد بناء «شراكة عميقة وخاصة مع الاتحاد الأوروبي»، تكفل وجود «قواعد مترابطة مشتركة لتحكم التفاعل بين الأنظمة القانونية». ويوضح الإطار القواعد التي تحدد نوعية المحاكم التي ستنظر القضايا المدنية أو التجارية أو الأسرية، والمتعلقة بالحالات عبر الحدود في الدولة، وكذلك تحديد قوانين الدولة التي سيتم تطبيقها للفصل في هذه القضايا، كما يقترح الإطار أن الحكم الذي يصدر في إحدى الدول قد يتم الاعتراف به وتنفيذه في الدولة الأخرى.
وتعد الورقة واحدة من عدة أوراق صدرت خلال الأسبوع الحالي، وتحدد موقف بريطانيا بالنسبة للقضايا المهمة، قبيل عقد الجولة الثالثة من مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
ولم يبد الاتحاد الأوروبي حماسا للتعليق بشكل مباشر على محتوى هذه الأوراق، التي تحدد الموقف البريطاني. وذكرت المفوضية الأوروبية التي تمثل الاتحاد الأوروبي في المحادثات، أنها تدرس الأوراق البريطانية وتحللها. وقال ألكسندر فينترشتاين، المتحدث باسم المفوضية: «الحقيقة أن هذه الأوراق تمثل تحركا جيدا؛ لأننا ننظر إليها باعتبارها خطوة إيجابية في اتجاه بداية حقيقية للمفاوضات». واقترحت بريطانيا أن تظل السلع التي يجري تداولها بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي كسوق واحدة، قبل خروجها من الاتحاد، حرة التداول بعد الخروج دون شروط إضافية. ويحتاج الطرفان إلى الاتفاق على آلية للرقابة المستمرة. كما ترغب بريطانيا في أن تشمل المفاوضات الخدمات المرتبطة بحركة إمداد السلع.
وتعد الخدمات أهم قطاع اقتصادي في بريطانيا، في الوقت الذي تضغط فيه قطاعات الخدمات المالية والبنوك والتأمين؛ لضمان استمرار وصولها إلى أسواق الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.
وفي ورقة تحديد موقفها من ملف سرية المعلومات والوصول إلى الوثائق، ذكرت بريطانيا أنها تريد استمرار نفس قواعد حماية المعلومات التي يتم تبادلها مع بريطانيا كما هي بعد الخروج.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.