«أمن الحج»: جاهزون للحفاظ على الأمن في المشاعر المقدسة

تركيب مظلات في المسجد الحرام العام المقبل

اللواء حسن الزهراني قائد قيادة الأمن والسيطرة في الحج
اللواء حسن الزهراني قائد قيادة الأمن والسيطرة في الحج
TT

«أمن الحج»: جاهزون للحفاظ على الأمن في المشاعر المقدسة

اللواء حسن الزهراني قائد قيادة الأمن والسيطرة في الحج
اللواء حسن الزهراني قائد قيادة الأمن والسيطرة في الحج

شددت قيادات أمنية في السعودية، على أن رجال الأمن جاهزون لرصد كل من تسول له نفسه العمل على تعكير شعيرة الحج، والحفاظ على الأمن في المشاعر المقدسة، وفق خطط مدروسة تضمن أيضاً سلاسة تفويج الحجاج.
وأوضح اللواء حسن الزهراني قائد قيادة الأمن والسيطرة في الحج خلال مؤتمر صحافي في مكة المكرمة أمس، أن مركز المراقبة التلفزيونية ومسارح العمليات لإدارة الحركة يعمل على مدار الساعة، عبر 5900 كاميرا مراقبة وفق أحدث التقنيات في كل مواقع المشاعر، للرصد والمساندة والإشراف على تنظيم الخدمات الأمنية، كما أن الكاميرات في مركز 911 مرتبطة بمركز القيادة والسيطرة، ما يساعد على وضع الخطط الأمنية.
وعن إمكانية زرع مندسين داخل حملات الحج، قال الزهراني: «كل القيادات الأمنية وقطاعاتها لديها خطط أمنية، وهناك برامج ومحاضرات لشرح الخطط ومراجعتها وتنفيذها في الزمان والمكان المحددين، وتحديد مستوى العاملين في المكان كل حسب تخصصه».
وكشف عن استخدام طائرات «درون» هذا العام للرصد والمتابعة حول الحرم المكي والساحات، مؤكداً مراعاة كثافة الحشود وزيادة عدد الحجاج، والأخذ في الاعتبار خطورة بعض الأماكن ووضع الخطط المناسبة حيال تفويجها، وفي حال وجود أي ملاحظات يتم رصدها وتمريرها والتعامل معها على الفور.
إلى ذلك، أكد قائد القوة الخاصة بأمن المسجد الحرام اللواء محمد الأحمدي، الانتهاء من توسعة المطاف لإدراج الخطط المناسبة وزيادة عدد الحجاج هذا العام، إضافة إلى مشاريع جديدة في المشاعر المقدسة، لافتاً إلى أن كل الخطط جاهزة للحفاظ على أمن المسجد الحرام والساحات والطرق المؤدية إليه بالتعاون مع القوات المساندة وقوات الطوارئ الخاصة، وقوات أمن الحج والعمرة والأمن الدبلوماسي.
وشدد على أن الجهات الأمنية جاهزة لرصد كل من تسول له نفسه العمل على تعكير شعيرة الحج، مشيراً إلى أن المحور التنظيمي يتضمن تنظيم الحشود، وتفتيتها إلى كتل صغيرة وتهيئة الممرات الطولية والعرضية سواء كانت في المسجد الحرام أو الساحات، للوصول إلى أروقة الصلاة بسهولة، وتوزيع الطاقات الاستيعابية ومراقبة حركة الطائفين في المطاف الذي يتسع لـ107 آلاف طائف في الأدوار المتعددة، وأبواب الحرم المكي الشريف وفق أجهزة حاسوبية صغيرة في حجم اليد لمتابعة تدفق الحشود قبل وصولها بأربعين دقيقة إلى المسجد الحرام.
وذكر الأحمدي أن درجات الحرارة منخفضة في المسجد الحرام نتيجة قوة التبريد، مؤكداً الانتهاء من تصميم مشروع مظلات المسجد الحرام. وتابع: «مساحة المظلة الواحدة في المسجد الحرام ستكون 53 متراً×53 متراً وتعتبر أكبر مظلات على مستوى العالم، وحجمها يعادل ضعف الموجودة في المسجد النبوي»، متوقعاً البدء بالمرحلة الأولى العام المقبل على أن يتم تظليل الساحات كافة وسطح المسجد الحرام.
من جهته، أوضح اللواء حميد الجحدلي مساعد قائد قوات أمن الحج، أن الخطة التفصيلية للحج تعنى بإدارة الحشود لـ9500 فرد وضابط موزعة على عدة مراحل، منها 6000 قوة تنظيم قطار المشاعر، و3500 قوات دعم من الأمن العام على ثلاث مراحل في منى وعرفات ومزدلفة، وتتم عملية التهيئة واستقبال وفرز الحجاج، استعداداً لتصعيدهم من منى إلى عرفات وكل محطة قطار لديها رصيفان شمالي وجنوبي موزعة على كامل منافذ المحطة عبر المسارات المخصصة لهم.
وتابع: «لدينا 17 قطارا وكل قطار به 12 عربة وكل عربة تتسع لـ250 شخصا 50 مقعدا لكبار السن و200 للواقفين، وإجمالي حمولة كل قطار 3200 في 9 محطات ليكون الناتج 72 ألف راكب خلال الساعة».
وأشار اللواء محمد الشريف مساعد قائد قوات أمن الحج لإدارة وتنظيم المنشآت إلى أن أفراد قوة إدارة وتنظيم المنشآت تدربوا على تحمل العمل في ظل ارتفاع درجات الحرارة هذا العام، إضافة إلى السير مسافات طويلة سيراً على الأقدام. ونصح الحجاج باستخدام المظلات الشمسية لاتقاء الإصابة بضربات الشمس.



تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.


خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
TT

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، الاثنين، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، عادَّها تجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي، وإصراراً متعمداً على زعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ويعدّ هذا الخطاب الثاني الذي أرسلته بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالنيابة عن دول الخليج إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر مطابق لرئيس مجلس الأمن، المندوب الدائم للولايات المتحدة السفير مايك والتز، وذلك منذ بدء العدوان الإيراني السافر في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وألقى الخطاب الضوء على الهجمات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة التي تشنّها إيران، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2817 بتاريخ 11 مارس (آذار) الحالي، الذي أدان طهران بإجماع دولي وواسع من قبل 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

تصاعد الدخان من أحد المباني بمدينة الكويت بسبب الهجمات الإيرانية في 8 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأكّد الخطاب أن منظومات الدفاع الجوية الخليجية تصدَّت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول الخليج ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، الأمر الذي ساهم في الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وجدَّد التأكيد على أن الاعتداءات التي تشنها إيران لم تقتصر على دولة بعينها، بل طالت بشكل مباشر كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون، وشملت مرافق إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، فضلاً عن مطارات دولية، ومرافق لوجستية، ومبانٍ حكومية مدنية، ومرافق مدنية، وبنية تحتية حيوية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبيَّنت دول الخليج أن الهجمات الإيرانية تبرز نمطاً منهجياً متعمداً لإحداث ضرر بالغ بقطاع الطاقة الحيوية بالنسبة لها، البالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الآثمة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في عدة منشآت حيوية، وتعطيل جزئي في بعض عمليات الإنتاج والإمداد، إلى جانب تأثيرات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، فضلاً عن مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة النطاق.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

وأكّد أن هذه الوقائع تُبيِّن الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.

وأضافت دول الخليج أن إيران تواصل عدم الامتثال للقرار 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومرافق الطاقة في دول مجلس التعاون، في انتهاكٍ واضح للقانون الدولي وللحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أنه ترتَّب على الأعمال العدائية الإيرانية تعريض أرواح المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليص حركة العبور عبر المضيق، بما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الدخان يتصاعد فوق مبانٍ في الدوحة بتاريخ 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح الخطاب أن استمرار الهجمات الإيرانية حتى بعد اعتماد القرار 2817 يُشكِّل حالة مستمرة من عدم الامتثال الصريح والمتعمد لأحكامه، وانتهاكاً واضحاً لبنوده، وتجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي التي عبر عنها، منوِّهاً بأن هذا السلوك الإيراني يعكس إصراراً متعمداً على عدم الامتثال، واستمرار نهج التصعيد، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

وجدَّدت دول الخليج تأكيد إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتكررة، وأن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وشدَّد الخطاب على احتفاظ دول الخليج بحقّها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذه الاعتداءات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ويتوافق مع قواعد القانون الدولي، وذلك لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين فيها.

ودعت دول الخليج المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران للقرار رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُقوِّض الأمن والاستقرار في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 38 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 38 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 38 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

كان المالكي أفاد، الاثنين، باعتراض وتدمير 12 «مُسيّرة» بينها 11 في الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، الاثنين، 3 إنذارات في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحداً في الشرقية، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.