مقتل 9 أشخاص على يد مسلحين في الفلبين

مقتل 9 أشخاص على يد مسلحين في الفلبين

الاثنين - 29 ذو القعدة 1438 هـ - 21 أغسطس 2017 مـ
الشرطة والجيش يقومان بعمليات لمطاردة المسلحين (أ.ف.ب)
مانيلا: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل مسلحون متطرفون تسعة أشخاص وأصابوا عشرة بجروح في هجوم شنوه على بلدة في الفلبين فجر اليوم (الاثنين)؛ حيث أحرقوا منازل بينما كان النساء والاطفال نياما، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وأفاد قائد الشرطة المحلية جون كوندو لوكالة الصحافة الفرنسية بأن نحو 60 من أعضاء جماعة أبو سياف التي تقوم بعمليات خطف مقابل الحصول على فديات، دخلوا بلدة في معقلهم بجزيرة باسيلان في منطقة مينداناو الواقعة جنوب البلاد، حيث بدأوا بإطلاق النار.
وقال كوندو "هذا عمل إرهابي جبان. عندما اشتبكت قواتنا معهم في تبادل لإطلاق النار استمر 45 دقيقة، أدركوا أعدادنا وحجم قوتنا فتراجعوا قبل أن يلوذوا بالفرار". وأضاف "المؤسف أن النساء والأطفال تأثروا في وقت كانوا لا يزالون نائمين عند حصول العملية".
وأوضح كوندو أن المسلحين أحرقوا أربعة منازل ومركز رعاية في بلدة مالوسو، مشيرا إلى أن الشرطة والجيش يقومان بعمليات لمطاردة المسلحين.
وجماعة أبو سياف شبكة من المسلحين تشكلت في تسعينات القرن الماضي بأموال من تنظيم القاعدة، ثم تحولت الى فصائل يشارك بعضها في عمليات خطف وأعمال عنف.
وأعلنت احدى الفصائل التي تتخذ من باسيلان معقلا لها مبايعتها لتنظيم "داعش" الارهابي. ولكن لم يتضح إن كان هذا الفصيل هو المتورط في اعتداء مالوسو رغم أن عناصره هم بين المسلحين الذين يسيطرون منذ مايو (أيار) على أجزاء من مدينة مراوي، أهم المدن التي يسكنها المسلمون في البلد الذي يشكل المسيحيون غالبية سكانه.
ولم تنجح عملية عسكرية مدعومة من الولايات المتحدة وأسفرت عن مقتل أكثر من 700 ونزوح نحو 400 ألف شخص في انتزاع مراوي من قبضة المسلحين.
وأعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي فرض الأحكام العرفية في أنحاء الثلث الجنوبي من البلاد، بما في ذلك باسيلان، لدرء خطر المسلحين.
وفي أعقاب اعتداء الاثنين، دفع الخوف السكان إلى إخلاء منازلهم فيما أرسلت السلطات مزيدا من القوات لتأمين المنطقة، بحسب كوندو.
الفلبين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة