«الخطوط السعودية» تطلب دخول الأجواء القطرية لنقل الحجاج

جدولة 7 رحلات بطائرات ضخمة... ورئيس «الهيئة» لـ «الشرق الأوسط»: الإجراءات قيد التنفيذ

«الخطوط السعودية» تطلب دخول الأجواء القطرية لنقل الحجاج
TT

«الخطوط السعودية» تطلب دخول الأجواء القطرية لنقل الحجاج

«الخطوط السعودية» تطلب دخول الأجواء القطرية لنقل الحجاج

شرعت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية بإنفاذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتسهيل نقل الحجاج القطريين الراغبين في أداء فريضة الحج جوّاً من مطار الدوحة إلى مطار جدة، وذلك عبر طائرات الناقل الوطني «الخطوط الجوية العربية السعودية»، حيث تم جدولة 7 رحلات بطائرات ضخمة لهذا الغرض.
وأبلغ رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عبد الحكيم التميمي «الشرق الأوسط» بأن هناك تنسيقاً قائماً بين هيئته والخطوط الجوية السعودية لمتابعة تنفيذ تلك التوجيهات. وأوضح أن الخطوط السعودية ستطلب من سلطات الدوحة الأذونات اللازمة للتحليق فوق الأجواء القطرية وصولاً إلى مطار الدوحة من أجل نقل الحجاج القطريين الراغبين في بلوغ الأراضي السعودية عن طريق الجو.
وقال: «نحن في طور الانتهاء من الإجراءات الخاصة بطلب دخول الأجواء القطرية، وننتظر منهم الرد إما بقبول الطلب أو الرفض».
وفي وقت لاحق مساء أمس، أعلن المدير العام للنقل الجوي في الهيئة العامة للطيران المدني المهندس محمد العتيبي، أن الخطوط الجوية العربية السعودية خصصت 7 رحلات على متن طائرات من طراز بوينغ 777 – 300، وهي من الطائرات الحديثة جداً، وذلك لنقل الحجاج القطريين من الدوحة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وستكون الرحلات في الفترة بين 22 - 25 أغسطس (آب) الحالي، فيما ستكون رحلات العودة يوم 5 سبتمبر (أيلول) بعد نهاية الحج.
وأوضح أن الخطوط الجوية السعودية تستعد لتسيير الرحلات المحددة بعدما تقدمت بطلب الحصول على التصاريح اللازمة من قبل السلطات القطرية، ولم تحصل على الأذونات حتى الآن.
ومنذ بدء مقاطعة الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب للدوحة، هجرت شركات الطيران الوطنية في كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر الأجواء القطرية، فيما حُظر على الخطوط القطرية والشركات المسجلة في قطر التحليق في أجواء تلك الدول، في حين تم فتح تسعة مسارات طوارئ في حدود أعالي البحار التي تشترك فيها الدوحة.
وبناء على وساطة قادها الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني من خلال لقائه بنائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان، في جدة أول من أمس، صدرت توجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز بالسماح لجميع المواطنين القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج بالدخول عبر منفذ سلوى الحدودي دون تصاريح إلكترونية، فيما اشتمل التوجيه على نقل جميع الحجاج القطريين الواصلين براً من مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار الأحساء الدولي إلى مطار جدة. كما اشتملت التوجيهات بالموافقة على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لنقل جميع الحجاج القطريين على نفقته الخاصة، واستضافتهم بالكامل على نفقته الخاصة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
وصدرت توجيهات من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، لمديري مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار الأحساء الدولي، بـ«تقديم أفضل الخدمات للأشقاء القطريين، استجابة للأمر السامي»، مبدياً شكره وتقديره للقيادة السعودية على تذليلها لجميع العقبات.
واشتملت توجيهات رئيس هيئة الطيران المدني السعودي لمطاري الدمام والأحساء على «بذل كل جهد لتقديم جميع الخدمات، وتسخير جميع الإمكانات للحجاج القطريين». كما شملت التوجيهات مطارات أخرى مثل مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة. وأكد رئيس هيئة الطيران المدني السعودي أن هيئته «ترحّب بالحجاج والمعتمرين القطريين وتنفذ بدقة توجيهات الدولة في ذلك، إضافة إلى أنها تعمل على تسهيل أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة».
يشار إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني كانت قد أكدت في بيانات سابقة «تمكين الراغبين من الجنسية القطرية من أداء مناسك الحج أو العمرة»، مبينة أنها ملتزمة بما أكدته وزارة الحج والعمرة في المملكة بخصوص حرص حكومة السعودية على تمكين الراغبين في أداء مناسك العمرة من القطريين في أي وقت.



ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


«مجلس التعاون»: القوات الخليجية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهجمات إيران

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)
TT

«مجلس التعاون»: القوات الخليجية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهجمات إيران

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)

أكد «مجلس التعاون» على الجاهزية العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في دول الخليج، وما برهنت عليه في التصدي للهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفتها والدفاع عن سيادتها وأمنها بكل شجاعة وإخلاص وتضحية.

وشدَّد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، خلال زيارته مقر القيادة العسكرية الخليجية الموحدة في مدينة الرياض، الأحد، على أن «ما جسده رجال القوات المسلحة الخليجية من بسالة وتفان يعكس قوة وتماسك المنظومة الدفاعية لقواتنا في حماية مقدرات دول المجلس وصون أمن واستقرار شعوبها».

صورة جماعية تضم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومنسوبي القيادة العسكرية الموحدة (التعاون الخليجي)

وأشاد البديوي في كلمته لمنتسبي القيادة العسكرية الموحدة، بالجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلونها، معبراً عن اعتزازه وفخره بعملهم الاحترافي الذي يعكس المستوى العالي التي تتمتع بها الكوادر العسكرية الخليجية، مؤكداً على أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس وترسيخ منظومة الدفاع الخليجي المشترك.

وأكد الأمين العام على أن القيادة الموحدة، تمثل إحدى الركائز المهمة للعمل الخليجي المشترك، وتعكس حرص قادة الخليج على تعزيز مسيرة التكامل العسكري بما يحقق الأمن والاستقرار لدول المجلس ويحفظ مقدراتها ومكتسباتها، معرباً عن فخره واعتزازه بالمستوى الرفيع من الكفاءة والجاهزية التي أظهرتها القوات المسلحة.

البديوي استمع إلى إيجازٍ عن مهام القيادة العسكرية الموحدة وأدوارها في تعزيز التكامل والتنسيق المشترك (التعاون الخليجي)

وكان في استقبال الأمين العام لدى زيارته مقر القيادة، اللواء الركن عبد العزيز البلوي، قائد القيادة العسكرية الموحدة وعدد من كبار الضباط من دول المجلس، حيث استمع خلالها إلى إيجازٍ عن مهام القيادة وأدوارها في تعزيز التكامل والتنسيق العسكري المشترك بين القوات المسلحة الخليجية، بما يسهم في دعم منظومة الأمن والدفاع المشترك.