بيان لأبناء العوامية يشيد بالإنجاز الأمني

شدد على {أهمية التكاتف في خدمة البلد ونبذ الإشاعات}

TT

بيان لأبناء العوامية يشيد بالإنجاز الأمني

أشاد أهالي بلدة العوامية في السعودية بالجهود الأمنية التي أدت إلى دحر الخلايا الإرهابية وكشف أوكارها في حي المسورة، مؤكدين في بيان أمس، أهمية التحلي بالحكمة، وعدم نشر الإشاعات، والتعاون لتطوير البلدة.
ويأتي بيان أهالي العوامية بعد نحو أسبوعين من بسط السيطرة الأمنية على حي المسورة والأحياء المجاورة له وتمشيطها من أوكار الخلايا الإرهابية التي تمترست فيها فترة طويلة.
وشدد البيان، الذي وقّع عليه مجموعة كبيرة من الأهالي، من بينهم إبراهيم آل إبراهيم عضو المجلس البلدي، وطاهر الشميمي، والشيخ جعفر آل ربح، وعاطف الفرج، على أن ما تم الإعلان عنه رسمياً في الجانب الأمني، من تمشيط أوكار الخلايا الإرهابية، والتقدم في عملية هدم حي المسورة تمهيداً لتطويره.
ودعوا الجميع إلى إعداد العدة وشحذ الهمم لعودة الحياة إلى ما كانت عليه.
واعتبر البيان أن وحدة المجتمع هدف رئيسي، ولا مناص من أن يكون أبناء المجتمع هم الطرف الأهم، والفاعل الأكبر في حل ما مضى من مشكلات، ودفع ما قد يأتي منها في قادم الأيام، وأن سلوك الأهالي وتوحدهم على رأي واحد وتفهم من يخالفهم فيه واستيعابه أو تحييده، كفيل بأن يجعلهم ذوي اعتبار يفوق كل الاعتبارات الوجاهية، أو الفئوية، أو العائلية.
وطالب الموقعون على البيان جميع أبناء البلدة بالتحلي بالحكمة، ودعوا كل فرد في المجتمع - سواء كان في الداخل أو الخارج - إلى التحلي بالحكمة والاستماع لصوت العقل والمنطق، وكل من يدعو إلى التعاون والتكاتف في خدمة البلد، لما لذلك من آثار إيجابية على المجتمع.
كما نوهوا إلى أهمية عدم الاستماع إلى الأصوات التي تدعو إلى الفرقة والشقاق، التي غالبا ما تبث دعواتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة، داعين إلى ضرورة أن تؤخذ الأنباء من مصادرها الموثوقة، مع الاستقصاء عند نقل الخبر، وفحص موثوقيته، وفائدة نقله وتداوله، في إشارة جلية إلى تحجيم دور الإشاعات والتثبت عند سماع أخبار البلدة.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.